تقرير شركة مكافي عن البريد المزعج لشهر يونيو 2009
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
أشرف أبوجلالة من القاهرة: أعدت شركة مكافي المتخصصة في مجال الحماية الرقمية تقريرًا عن البريد المزعج لشهر حزيران/يونيو عام 2009 أشارت فيه إلى أن النتائج التي خلصت إليها تمثلت في محورين رئيسين هما "البريد المزعج الخاص بأول مئة يوم للرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض" و"تحديد اتجاهات البريد المزعج الخاصة بالمستقبل" - حيث قال التقرير إنه في الوقت الذي كان يتخيّل فيه بعضهم أن تغيير الإدارة في الولايات المتحدة سوف يكون له تأثير كبير على الإنترنت، إلا أن أول مئة يوم رئاسية لأوباما كان معظمها تجاريًا كما هي العادة في عالم البريد المزعج. وأشار التقرير إلى أنه حتى مع تلقينا تحذيرات بعدم الضغط على مثل هذه الروابط لمنع مرسلي البريد المزعج- "Spammers" من معرفة أي معلومات عن هويتنا، ينسى عدد كبير منا أن يلتزموا باليقظة بسبب تحسن دقة الكشف الإجمالية للمنتجات المضادة لرسائل البريد المزعج.
وقد قامت الشركة بتقسيم تقريرها إلى هاتين الجزئيتين من خلال جدول محتويات، جاءت فيه أهم العناصر كالتالي:
أولاً: البريد المزعج لأول مئة يوم رئاسية لأوباما
- من اليومالأوّل إلى اليوم 30
- من اليوم 31 إلى اليوم 60
- من اليوم 61 إلى اليوم 100
وبحسب ما ورد بالتقرير، فإنه في الوقت الذي كان يحتفل فيه الرئيس أوباما بفوزه بالانتخابات الرئاسية، تلقى مجتمع الرسائل البريدية المزعجة ضربة موجعة. فقد وجدت واحدة من أهم مرافق الاستضافة منخفضة التكاليف التي كانت تُستخدم على نطاق واسع من جانب مرسلي البريد المزعج وواضعي البرامج الضارة لاستضافة مواقعه الإلكترونية وضبط أنظمة تحكمهم وقيادتهم، وجدت نفسها مضطرة لأن تُغلق. وكنتيجة مباشرة ذلك، تعرضت كميات رسائل البريد المزعج الضخمة للانهيار. لكن تراجع مرسلي البريد المزعج لم يدم طويلا ً، فقد استعادوا نشاطهم قبل أن يتولى حتى الرئيس أوباما مقاليد الحكم في البيت الأبيض بصفة رسمية نهاية شهر كانون الثاني / يناير الماضي.
-من اليومالأوّل إلى اليوم 30: بعد حفل تنصيب أوباما، تراجعت كميات رسائل البريد المزعج، حيث انخفضت الرسائل المتعلقة بأوباما بشكل أساسي عقب الانتخابات. وبيَّن التقرير أيضًا أن مناقشة خطة التحفيز التي اقترحها الديمقراطيون كانت إشارة على بداية حدوث تراجع مطرد في حجم البريد المزعج. وفي أول أسبوعين من شهر شباط/فبراير الماضي وبالتزامن مع ذكرى الاحتفال بعيد الحب، تم تسجيل بعض من رسائل البريد المزعج الخاصة بتلك المناسبة، لكن التزايد الكبير في عدد تلك الرسائل قد وقع بعد ذلك، حينما بدأت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون زيارتها إلى آسيا.
- من اليوم 31 إلى اليوم 60: وبعد ذلك، ظلت معدّلات الرسائل في تراجع حتى نهاية شهر شباط/فبراير إلى أن ظهرت سلالة جديدة من بريد "زملاء الدراسة" المزعج خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير. وهو ما استمر أيضا حتى الأسبوع الأول من شهر آذار / مارس، عندما قام رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بزيارة الرئيس باراك أوباما. وخلال الأسبوع الثاني، اتحد بريد زملاء الدراسة المزعج مع بريد مستخدمي الفايس بوك، وفي الأسبوع الثالث، ازدهر البريد الصيدلي المزعج بالتزامن مع تقديم الرئيس أوباما لخطة تحفيزه الاقتصادية التي قدمها لمجلس الشيوخ الأميركي. ومع اقتراب شهر أبريل، تركز الحديث حول فيروس كونفيكر اللئيم. وعلى الرغم من تأكيدات الخبراء على أنه لا يقوم بإرسال بريد مزعج أو برمجيات خبيثة، إلا أن الشائعات انتشرت حول قيام الفيروس بنشر مزحة كذبة أبريل المدمرة إلى كل من يستضيفه.
-من اليوم 61 إلى اليوم 100: حيث جاءت التحذيرات التي استبقت مطلع شهر نيسان/أبريل بخصوص الفيروس كونفيكر لتتلاشى مع مرور اليوم من الشهر. لكن حجم البريد المزعج العالمي قد تضاعف تقريباً خلال الفترة ما بين 1 إلى 8 نيسان/أبريل، حيث تزايد من انخفاض على مدار ثلاثة أشهر إلى ارتفاع مدته أربعة أشهر. ومع تزايد حجم الرسائل، قام الرئيس بزيارة للقوات في الأميركية في العراق. أما الأسبوع الثاني من شهر نيسان/أبريل، فجاء محفوفًا بالمخاطر مع اختطاف مجموعة من القراصنة الصوماليين لقبطان أميركي مع بدء ظهور الموعد النهائي لدفع الضرائب في الأفق. كما استجاب مرسلو البريد المزعج بشكل فعال يوم الثالث عشر من نيسان/أبريل، عندما سمح أوباما للأميركيين ذوي الأصول الكوبية بالسفر وإرسال أموال لذويهم. كما كانت درجة تجاوبهم مرتفعة خلال الأسبوع الثالث من شهر نيسان/أبريل، بعد كشف البيت الأبيض عن عدد قليل من المذكرات المثيرة للجدل الخاصة بطبيعة عمليات التعذيب وقانونية أساليب الاستجواب التي تتبع مع المعتقلين. وفي الأسبوع الأخير من الشهر، تزايدت نسبة الرسائل الإلكترونية الاحتيالية.
في الوقت الذي كان يتخيل فيه بعضهم أن تغيير الإدارة في الولايات المتحدة سوف يكون له تأثير كبير على الإنترنت، إلا أن أول مئة يوم رئاسية لأوباما كان معظمها تجاري كما هي العادة في عالم البريد المزعج.
ثانيًا: تحديد اتجاهات البريد المزعج الخاصة بالمستقبل:
أما الجزئية الثانية المتعلقة بـ "تحديد اتجاهات البريد المزعج الخاصة بالمستقبل" - حيث يشير التقرير إلى أن المستخدمين عادة ً ما يشاهدون زيادة في عدد رسائل البريد المزعج التي تستخدم إما مظهر أو ملمس إحدى شبكات التواصل الاجتماعي، أو تشتمل على روابط " لاغية الاشتراك" تقوم بالغرض نفسهتمامًا مثلما يتم الضغط على الروابط الرئيسة.
1.العلامات التجارية: تعمل حملات تصيّد المعلومات الناجحة بشكل مجدٍ لأنها تبدو وكأنها حقيقية، مثل البريد الإلكتروني الخاص بأحد البنوك. ومن الممكن أن تكون العلامات التجارية رخيصة للغاية لأن مرسل البريد المزعج يمكنه الإشارة للصور الخارجية بدلاً من وضعهم جميعًا في بريد إلكتروني واحد.
2.الصور: حيث يوجد هجوم شائع آخر هو "بريد الصور المزعجة" الذي يكون مرتبطاً بعقاقير التضخيم. وفي تلك الرسائل البريدية، عادة ً ما يتم العثور على صورة ملحقة بالإضافة إلى مرجع لموقع صيني يروج لشراء المواد الدوائية. لكن تلك الطريقة لا تكون فعالة بنسبة مئة في المئة لأسباب متباينة. كما أن عددًا من المنتجات المضادة لرسائل البريد المزعج تكون مزودة بمحركات للكشف عن بريد الصور المزعج، وهو ما يجعل مرسلي البريد المزعج يتوقفون عن استخدام تلك الطريقة.
3.عناوين رسائل البريد المزعج: تنتشر الأخبار بسرعة البرق عبر الرسائل البريدية، ويحب كثيرون منا قراءة تلك الأخبار، إما بوساطة الرسائل البريدية القصيرة، والرسائل النصية الفورية. وعادةً ما يعتمد هذا المحور على عنصر "الإغراء" بغرض حث المستخدم على فتح الرسالة وقراءتها.
4.إنفلونزا الخنازير: وقد مثلت تلك الجائحة الخطرة نموذجًا مثاليًا للمحور الخاص بعناوين البريد المزعج. وقد تم نشر أول رسائل للبريد المزعج المتعلق بتلك الجائحة عن طريق مواقع الصيدلة الكندية العامة التي كانت تحاول بيع حبوب الصيانة التناسلية. ومع استمرار تداعيات الأزمة في مختلف أنحاء العالم، تزايد حجم رسائل البريد المزعج المتعلقة بها. وفي الوقت الذي بدأت تتراجع فيه موجات الذعر من الجائحة نوعًا ما، بات من المتوقع أن يبدأ حجم رسائل البريد المزعج الخاص بالمرض في التراجع.
وفي النهاية، طرح التقرير تساؤلا ً مهمًا قال فيه: ماذا يحمل مستقبل البريد المزعج بالنسبة إلينا ؟ فهدف تلك التجارة هو الربح المادي، وهو ما يثير قلق العاملين بهذا الحقل بشكل متواصل حول التكاليف والحد الأدنى من مستويات أعمالهم. كما أكد التقرير على أنه في الوقت الذي سيبقى فيه المستخدمون كمتلقين للمعلومات عبر الإيمايل، سيستمر مرسلو البريد المزعج في استخدام الأساليب المتطورة لعزلهم عن أموالهم.
التعليقات
أكثر من رائع
سهى درويش -تقرير أكثر من رائع حقا، كل الود لإيلاف ومكافي
أكثر من رائع
سهى درويش -تقرير أكثر من رائع حقا، كل الود لإيلاف ومكافي
البريد المزعج
أيمن -بصراحة وصلتني آلاف الرسائل في البريد المزعج بخصوص أوباما حتى انني سأمت منها كثيرا وسننتظر ايميلات انفلونزا الخناير لاحقا
مشكورة شركة مكافى
امل -كل الشكر والتقدير لكموبالفعل المكافى شركة دائما فى المرتبة الاولى ولكن ممكن الحماية تكون اية
مشكورة شركة مكافى
امل -كل الشكر والتقدير لكموبالفعل المكافى شركة دائما فى المرتبة الاولى ولكن ممكن الحماية تكون اية
kooooooooooooooooool
omar jakrir -I''have 59 message spammer