الذي ظل في هذيانه يقظا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ايلاف: مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً" عن قصيدة طويلة للشاعر عدنان الصائغ وومضات شعرية للشعراء: مظفر النواب، يوسف الصائغ، عبود الجابري. إخراج: غانم حميد إعداد: احسان التلال تقديم الفرقة القومية للتمثيل على خشبة مسرح الرشيد في بغداد - 1993.
كتب الناقد د. فاضل ثامر مقالا اثر عرض المسرحية بعنوان / جدل الشعري والدرامي في المسرح "بنية الهذيان" بين عرضين مسرحيين / ونشره في جريدة "الثورة". بغداد - الصفحة الثقافية 9/8/1993. وفيما يلي نصه:
مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً"، التي قدمتها دائرة السينما والمسرح - الفرقة القومية للتمثيل، المستمدة من قصيدة للشاعر عدنان الصائغ والتي أعدها للمسرح احسان التلال وأخرجها غانم حميد، هذه المسرحية تحرّض ذاكرتنا للعودة إلى عرض سابق قُدم قبل نحو أربع سنوات للمجموعة ذاتها تحت عنوان "هذيان الذاكرة المر" لأن العمل المسرحي الجديد يمثل استئنافاً للتجربة الدرامية التي ولدت داخل العرض المسرحي الأول. كما يكشف العرضان عن رؤية حياتية وفنية متقاربة ومتكاملة إلى حد بعيد. ويطرحان بعض الأشكاليات الخاصة بعلاقة الشعر بالدراما ومسألة الإعداد المسرحي وحرية المعد والمخرج في اعادة تأويل النص الشعري ومسرحته.
فمن المعروف أن جدل الدرامي والشعري جدل اشكالي، فالدرامي موضوعي بطبيعته ومحتشد بالأصوات الغيرية المستقلة والمتصارعة، بينما الشعري في الأصل غنائي احادي الصوت.. فكيف يتسنى للشعري أن يكون الأداة للتعبير عن فعل درامي ممتليء؟ تلك الإشكالية سجلت بشكل خاص في بروز (الدراما الشعرية) بشكل أخص، وفي حضور (الشعر داخل المسرح) حسب تعبير جان كوكتو بشكل أعم، وفي الإنحسار التدريجي لبقاء (الدراما الشعرية) جنساً مستقلاً وعودة النثر، أداة ووسيطاًإالى عالم الحوار المسرحي. وإن ظل الشعري واضحاً بوصفه رؤية أو موقفاً داخل البنية الدرامية الحديثة.
لقد ظل الشعري على الدوام يحاول استدراج التجربة الدرامية إلى ميدانه الخاص: الغنائية، المخيلة الحرة الجامحة، تألق اللغة بوصفها غاية وهدفاً، سلسلة الإنزياحات التي يكون بجوهرها الجوهر الاستعاري بمفهوم جاكوبس للخطاب الشعري في الجوهر الكنائي وتكون نتيجة ذلك أن يعلو صوت الشعري على الدرامي فنسمع في المحصلة النهائية - في الغالب - شعراً فوق خشبة المسرح. أما الدرامي فيحاول بدوره أن يروّض مخيلة الشعر ولغته وانزياحاته وأن يكبح جماحه. ولعبة التوازن القلقة هذه بين الشعري والدرامي ربما هي التي حسمت العلاقة بين الشعر والدراما وجعلت الدراما تقترب أكثر من النثر: الأداة الطيّعة والطبيعية الملائمة للتجربة الدرامية في عصرنا بينما ظلت الدراما الشعرية ميداناً صغيراً للمغامرين من المبدعين الذين لا يخشون مخاطر هذه اللعبة..
ولكن ما الذي تحقق في مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً" وقبل ذلك في مسرحية "هذيان الذاكرة المرّ" وكيف تحققت علاقة الشعري والدرامي بين شاعر هو عدنان الصائغ ومعد مسرحي هو احسان التلال ومخرج هو غانم حميد.
عدنان الصائغ من شعراء الثمانينات الشباب المبدعين القلائل شعره مشتبك بالحياة، ممسك بتلابيبها. إنه شعر يزخر بالفعل والحركة والصراع وهو يلصق داخل متن الشعري مشاهد درامية مصغّرة يقتنصها من نهر الحياة وهي مشاهد ضاجة بحشد الأصوات الغيرية المتشابكة. عدنان الصائغ شاعر أرضي دنيوي ملتصق بالقاع الأسفل في الحياة حتى ليبدو شعره أحياناً قاسياً وفجاً ومريراً وقد طرد من ساحته وإلى الأبد ربات الشعر والغناء وقص أجنحتها الحريرية الرقيقة.
من هذا الكون الشعري الضاج بدأ المعد إحسان التلال عملية إعداد وترويض شعر عدنان الصائغ وإعادة صياغته بعمل درامي جديد. وهو جهد لا يمكن الإستهانة به فهو يكشف عن قدرة تأليفية عالية لأنه في واقع الحال لم يروّض نصاً درامياً شعرياً بل استلهم الفضاء الشعري لنص شعري غنائي خالص. ولم ينتزع منه سوى رؤيته العامة ولغته الشعرية وظل مسؤلاً عن البنية الدرامية بكاملها ويبدو أن الرؤية الإخراجية للمخرج الشاب غانم حميد هي ذات تأثير فعّال في إعادة صياغة العرض المسرحي وفق آليات متجددة.
شخصياً لا أنظر إلى هذين العرضين المسرحيين بوصفهما ينتميان إلى ميدان الدراما الشعرية بل بوصفهما ينتميان إلى الدراما التي تتكئ على النص الشعري في حدود معينة وإذا ما كان المعد قد اتكأ كثيراً على الشعر في المسرحية الأولى، فقد كان في المسرحية الثانية أكثر اتكاءً على الدراما من الشعر. وإذا ما كانت المسرحية الأولى أقرب ما تكون إلى تجربة (القصيدة الممسرحة) فأن المسرحية الثانية هي عمل درامي خالص.
كيف عامل المعد احسان التلال والمخرج غانم حميد هذين العرضين المسرحيين؟
تنهض فكرة العرض المسرحي الأول من لحظة معينة ومحدودة، تلك اللحظة التي تنطلق فيها اطلاقة القناص نحو عبد الله. وتنتهي في اللحظة التي تصل فيها هذه الإطلاقة إلى عبد الله وتجعل منه شهيداً. فأية مخيلة جريئة تلك التي حاولت أن تجمّد حركة الزمن هذه وتفتحها على سلسلة من الاستذكارات الهذيانية الحرة التي رسمت مشاهد من حياة البطل عبد الله اليومية الماضية وأحلامه المؤجلة والموؤدة.
في المسرحية الجديدة "الذي ظل في هذيانه يقظاً" استئناف للفكرة الدرامية السابقة ولكن على مستوى أشمل وجماعي. حيث يتجمد الزمن قبيل اللحظة التي يسقط فيها صاروخ معادٍ مفجراً سلسلة جديدة واسعة وحرة من هذيانات عبد الله وعلاقته المباشرة بالقناص الذي يتحول إلى رمز شامل لازمني، متبدل، وحاضر دائماً في كل زمان ومكان.
في العرض المسرحي الأول "هذيان الذاكرة المر" كنا أمام تجربة حسية محدودة ومعينة. فهناك حرب معينة وقناص معين وكان عبد الله الشهيد حاضراً بانتظار وصول الرصاصة التي أطلقها القناص نحوه. أما في العرض المسرحي الثاني "الذي ظل في هذيانه يقظاً" فقد اكتسب المشهد شمولية وترميزاً. فالحرب أصبحت رمزاً مجرداً لكل حرب في كل زمان ومكان، وأصبح القناص رمزاً شاملاً لكل قناص، وقاتلاً محترفاً يمارس مهنة القتل الفردي والإبادة الجماعية عبر التاريخ الحسي. عبد الله في هذه المسرحية يخرج من مساحة الحسي واليومي والتسجيلي إلى رحاب التاريخي واللازمني فهو دائماً ذلك الشهيد عبر التاريخ الذي يجد أمامه (قناصه) الخاص الحاضر دوماً لارتداء أزياء كل العصور. لكن عبد الله يظل في المسرحيتين يستثمر هذه البرهة الوجيزة المجمّدة من الزمن - بين لحظة انطلاقة الرصاصة ووصولها - لكي يهذي بذكرياته وأفكاره وماضيه - برابط حيناً وبلا رابط حيناً آخر- ومن حركة حرة ومرنة توافق آلية فعل الهذيان سيكولوجياً حتى ليمكن الحديث عن (بنية هذيان) تتحكم في العرض المسرحي بكامله. وهي بنية لها ما لها وعليها ما عليها. فهي من ناحية حرة وغير مقيدة بحركة خطية للزمان أو بالتزام بالوحدات المكانية وبنمو الأفعال وسببيتها وهي من ناحية آخرى عرضة للترهل والتراكم والتنضيد غير المحدود وغير المنضبط بحركة درامية خطية متصاعدة وموحدة مما يؤدي إلى امكانية الإسراف في تنضيد مشاهد الاستذكار الهذياني بلا حدود، على حساب الاقتصاد والتركيز فيما هو جوهري ومترابط، وهذا ما حدث فعلاً وبشكل خاص في بعض مشاهد "الذي ظل في هذيانه يقظاً" حيث كان بالامكان حذف أو تركيز بعض المشاهد المستلة من الماضي وبالذات من مدة الطفولة والصبا ضماناً لوحدة العرض المسرحي وانضباطه.
لقد لمست بوناً هائلاً في الرؤية الإخراجية بين العرضين الأول والثاني فقد كانت الرؤية الإخراجية والتقنيات الموظفة في العرض المسرح الأول "هذيان الذاكرة المر" محدودة ومتواضعة.
ثمة قناص قابع في مكان عالٍ في المسرح وهناك عبد الله الذي ينتظر وصول الرصاصة وليست هناك اضافات اخراجية كبير. وظلت لغة الشعر هي المهيمنة. في مقابل خفوت الصراع الدرامي. وكانت هناك على الدوام حالة تفجع عميق تصل حتى السوداوية وتقترن أحياناً بعاطفية ميلودرامية متطرفة.
أما في العرض الحالي "الذي ظل في هذيانه يقظاً" فقد كشف المخرج عن نضج كبير، وعن فهم طيب لحاجات العرض المسرحي التجريبي. فلم يعتمد على وسائل أو تقنيات محدودة، وانما أدخل عناصر اخراجية وسينوغرافية واسعة ومتنوعة. ومنها استخدام حركة المجاميع وخلق التابلوهات الحية. ومرونة المرصد العالي المتحرك للقناص ومشاهد (الستوب كادر) اضافة إلى الإنارة والمؤثرات الصوتية وبناء الحبكات الثانوية والمشاهد الجزئية، والرقصات الايقاعية المنظمة، وتوظيف الحوض الذي ذكرنا بحوض المخرج ناجي عبد الامير في مسرحية (الخادمات) لجان جينيه، وتوظيف المشاهد الصامتة (البانتوميم) واستخدام اللافتة السياسية وقرع الطبول وحركة الجنود التي تكّون مفارقة مع حركة النادبات اللاطمات، يقظة الميت وعودته إلى الحياة - التي تذكرنا بمسرحية (انهضوا أيها الموتى) لاروين شو - وغير ذلك..
لقد اكتشفنا أثناء مشاهدة مسرحية "الذي ظل في هذيانه يقظاً" أننا أمام معد مسرحي ذكي، هو احسان علي التلال، يمتلك قدرة طيبة في التأليف والإعداد. وأهم من ذلك أننا أمام مخرج شاب واعد، هوغانم حميد. استطاع أن يكشف عن تطور مدهش في الرؤية الإخراجية وفي استخدام تقنيات العرض المسرحي.
واخيراً فقد كنا أمام فريق عمل متماسك أسهم في ضمان تكامل العرض المسرحي على مستوى الإضاءة والديكور والمؤثرات الصوتية وبقية عناصر السينوغرافيا وهو أمر نادر في هذه الأيام.
[انتهى مقال فاضل ثامر]
التعليقات
المسرح البطل
عباس الحربي -هذا العمود البصري اختصر به عدنان وغانم وزملائنا كل سنين الانتصار الذي نمشيه اليوم ورصاصه ابن الخبازه معنا تلوك غربتناورنين الصدور اللاطمات ايقاعا لفتتاح ستائر نوافذ كل المبدعين الذين اختلطت اوراقهم الثبوتيه بين عالمهم وعوالم مازالت تحمل غالون البنزين
المسرح البطل
عباس الحربي -هذا العمود البصري اختصر به عدنان وغانم وزملائنا كل سنين الانتصار الذي نمشيه اليوم ورصاصه ابن الخبازه معنا تلوك غربتناورنين الصدور اللاطمات ايقاعا لفتتاح ستائر نوافذ كل المبدعين الذين اختلطت اوراقهم الثبوتيه بين عالمهم وعوالم مازالت تحمل غالون البنزين
ومضات ؟؟؟؟؟؟؟
عبود الجابري -حين يكون نصف الساعة الأولى من المسرحية مستلا حرفيا بتمامه من نص شعري .. اضافة الى كثير من المشاهد المنبثة في المسرحية .. هل لك ان تسمي ذلك ومضات شعرية ؟؟؟ اين انت ايها الصديق حكيم جاسم لتجيبهم ...؟؟
ومضات ؟؟؟؟؟؟؟
عبود الجابري -حين يكون نصف الساعة الأولى من المسرحية مستلا حرفيا بتمامه من نص شعري .. اضافة الى كثير من المشاهد المنبثة في المسرحية .. هل لك ان تسمي ذلك ومضات شعرية ؟؟؟ اين انت ايها الصديق حكيم جاسم لتجيبهم ...؟؟
أوطن هذا أم محنه؟؟!!
أحمد الصالح -لعل نوري المرسومي يتذكر اللحظة ، أية ورطة كان فيها و هو يرعى هذا العرض على مسرح الرشيد ، و لعل يوسف الصائغ يتململ الساعة في قبره مبتسما ، فهو قد قرر ان يرعى هذاالعرض في حينه بوصفه المسؤول الأول عن انتاجه ، و لعل جواد الحطاب يتذكر اليوم أنه كان غير منصف ابداعندما أغرق هذا العرض الباهر .. ولعل غانم حميد يتذكر الأن تلك المغامرة التي أقدم عليها ليعلن عن نفسه مخرجا مسرحيا بارزا هكذا دفعة واحدة ، و يتذكر ايضا خوفه من اجراءات السلطة و رد فعلها الهمجي و سيتذكر حتما توقعي عندما ألتقينا في أروقة السينما و المسرح بعد يوم من العرض ( انهم سيقدمون على احتواءك في اعمال اخرى لصالح السلطة ، فحسابات السياسة غير حسابات الفن.. فماذا أنت بفاعل يا غانم؟؟ ).. و سنتذكر جميعا حكيم جاسم و حسين اللامي و حقي الشوك و الأحسانين الرائعين و جميع الممثلين الذين شاركوهم محنة أن تضع قدمك في حقل ألغام السلطة و تنجو .. محنة أن يكون لخطوك معنى ، حيث يعبث الأخرون بسنين عمرك و يهرسونها بسرفات الدبابات ..محنة الرهان أن تبقى على قيد الحياة ،و ليس الرهان على النجاح ..وسيتذكر عدنان أن شعره و قليل من شعر سواه كان امينا كسجل تاجر شريف لمصائب جيل ظلم قبل أن يولد وضاع مشتتا في أوطان عدة قبل أن يتشكل له وطنه !!شكرا وديع و شكرا حكمت .. اعدتما لحظة كانت منسية في زاوية مظلمة الى مكانها الطبيعي تحت الضوء.أحمد الصالح \ كاتب مسرحي عراقي
أوطن هذا أم محنه؟؟!!
أحمد الصالح -لعل نوري المرسومي يتذكر اللحظة ، أية ورطة كان فيها و هو يرعى هذا العرض على مسرح الرشيد ، و لعل يوسف الصائغ يتململ الساعة في قبره مبتسما ، فهو قد قرر ان يرعى هذاالعرض في حينه بوصفه المسؤول الأول عن انتاجه ، و لعل جواد الحطاب يتذكر اليوم أنه كان غير منصف ابداعندما أغرق هذا العرض الباهر .. ولعل غانم حميد يتذكر الأن تلك المغامرة التي أقدم عليها ليعلن عن نفسه مخرجا مسرحيا بارزا هكذا دفعة واحدة ، و يتذكر ايضا خوفه من اجراءات السلطة و رد فعلها الهمجي و سيتذكر حتما توقعي عندما ألتقينا في أروقة السينما و المسرح بعد يوم من العرض ( انهم سيقدمون على احتواءك في اعمال اخرى لصالح السلطة ، فحسابات السياسة غير حسابات الفن.. فماذا أنت بفاعل يا غانم؟؟ ).. و سنتذكر جميعا حكيم جاسم و حسين اللامي و حقي الشوك و الأحسانين الرائعين و جميع الممثلين الذين شاركوهم محنة أن تضع قدمك في حقل ألغام السلطة و تنجو .. محنة أن يكون لخطوك معنى ، حيث يعبث الأخرون بسنين عمرك و يهرسونها بسرفات الدبابات ..محنة الرهان أن تبقى على قيد الحياة ،و ليس الرهان على النجاح ..وسيتذكر عدنان أن شعره و قليل من شعر سواه كان امينا كسجل تاجر شريف لمصائب جيل ظلم قبل أن يولد وضاع مشتتا في أوطان عدة قبل أن يتشكل له وطنه !!شكرا وديع و شكرا حكمت .. اعدتما لحظة كانت منسية في زاوية مظلمة الى مكانها الطبيعي تحت الضوء.أحمد الصالح \ كاتب مسرحي عراقي
من صادرنا بالامس
محيي الدين الجابري -أخي وصديقي عبود الجابري لك ولكل من الصديقين الغاليين احسان التلال وغانم حميد الجابري اقول لا تعجبوا فنحن في زمن العجائب ومن صادرنا بالامس وتاجر بدماء شهدائنا لحساباته هو اليوم الذي يصادرنا ويحاول ان يشوه تاريخ الابداع العراقي ويحرفه .عبود الجابري الصديق والشاعر نحن اسمى بكثير من ان ننتظر كلمة استحسان من احد لكن نقول لكل من صادر هذا العمل وزيف الحقائق كفاكم فإن التاريخ لايرحم والابداع الاصيل هو الذي يبقى . وهذه هي لحظة الحاضر فمن يريد المزايدة ابداعيا عليه ان يقدم ما لديه اليوم . اتذكر انني شاهدت هذا العمل في عرضه الاول في اكاديمية الفنون الجميلة واتذكر كلمة احد الاساتذة وهو يخرج من القاعة ماسحا دموعه ويردد لقد قدم لنا غانم (مجلس فاتحة). واتذكر ايضا اننا حلمنا وسعينا في وقتها ان يعرض العمل في النجف لكن انى لنا ذلك في حينه . وما زلت اذكر ايضا انني كتبت عنه دراسة مطولة نويت قرائتها بعد عرضه في النجف لكن غايتنا لم تتحقق في حينها لأسباب كثيرة . شكرا للكاتب على شريط الذكريات الذي اعاد الينا كثيرا من الفرح والحزن معا.محيي الدين الجابري
من صادرنا بالامس
محيي الدين الجابري -أخي وصديقي عبود الجابري لك ولكل من الصديقين الغاليين احسان التلال وغانم حميد الجابري اقول لا تعجبوا فنحن في زمن العجائب ومن صادرنا بالامس وتاجر بدماء شهدائنا لحساباته هو اليوم الذي يصادرنا ويحاول ان يشوه تاريخ الابداع العراقي ويحرفه .عبود الجابري الصديق والشاعر نحن اسمى بكثير من ان ننتظر كلمة استحسان من احد لكن نقول لكل من صادر هذا العمل وزيف الحقائق كفاكم فإن التاريخ لايرحم والابداع الاصيل هو الذي يبقى . وهذه هي لحظة الحاضر فمن يريد المزايدة ابداعيا عليه ان يقدم ما لديه اليوم . اتذكر انني شاهدت هذا العمل في عرضه الاول في اكاديمية الفنون الجميلة واتذكر كلمة احد الاساتذة وهو يخرج من القاعة ماسحا دموعه ويردد لقد قدم لنا غانم (مجلس فاتحة). واتذكر ايضا اننا حلمنا وسعينا في وقتها ان يعرض العمل في النجف لكن انى لنا ذلك في حينه . وما زلت اذكر ايضا انني كتبت عنه دراسة مطولة نويت قرائتها بعد عرضه في النجف لكن غايتنا لم تتحقق في حينها لأسباب كثيرة . شكرا للكاتب على شريط الذكريات الذي اعاد الينا كثيرا من الفرح والحزن معا.محيي الدين الجابري
الحقيقة الغائبة
إحسان التلال -أشكر الأخ حكمت الحاج على سعيه لتخليد هذا العمل المتميز والذي يؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ المسرح العراقي, ويعز علي عتب صديقي الشاعر عبود الجابري (صاحب التعليق2) ولا بد من إنصافه فلولاه لما كانت الهذيانات بهذا المستوى المذهل الذي ترك مثقفي العراق يتحدثون بالمسرحية إلى يومنا هذا وقد تناولتها العديد من الدراسات لاسيما تلك التي قدمت كأطاريح للماجستير والدكتوراه في كلية الفنون الجميلة وأخذت المسرحية كنموذج لإحدى المتقدمات لنيل درجة الدكتوراه في جامعة السور بون الدارسة لؤلؤة عبد الرحمن من السعودية في رسالتها الموسومة (أدب الرفض داخل وخارج العراق ) . الحقيقة إن الجزء الأول من هذا العمل الذي قدم في عام 1989على قاعة أبن النديم في المكتبة الوطنية والذي كان بعنوان ( هذيان الذاكرة المر ) كان يعتمد على قصيدة طويلة لعدنان الصائغ وهي ( هذيانات داخل جمجمة زرقاء ) ونشرت بعنوان ( نشيد أوروك).وفي عام 1991 أي بعد الكارثة قررنا أنا والمخرج غانم حميد تقديم جزء ثاني للمسرحية بافتراض جديد وأحداث جديدة تستوعب ما حل بنا من كوارث فرجعت إلى نص الصائغ فوجدت أنه لا يغطي حجم الافتراض الهائل الذي بدأ يتبلور في مخيلتي وكنت قد بدأت العمل عليه مع غانم على أضواء الفوانيس النفطية وأثناء الشروع بالعمل صارحت غانم بالأمر فقال نذهب إلى عدنان الصائغ ونطرح عليه أن يكتب لنا وحين عثرنا على الصائغ فوجئنا بأنه أعاد كتابة القصيدة من جديد مضيفا إليها أكثر من تسعين صفحة ففرحنا بذلك ولكن بعد قرائتها أصبت بإحباط لأنني لم أجد ما يرتقي بالافتراض الجديد الذي أعمل عليه وإن اعتمدت على قصيدة الصائغ سيهبط مستوى النص. فاتحناه بموضوع الاستعانة بنصوص لشعراء آخرين فرفض بشدة وأقترح قائلا:(خذ من باقي قصائدي ودواويني ولا تأخذ من شاعر آخر)فأصبح مجموع ما أخذته عن عدنان الصائغ 9 مشاهد زمنها مجتمعة 40دقيقة وبقيت أعاني من نفس المشكلة ومن هذا الالتزام الأخلاقي مع الصائغ وآخرها قررت ترك الكتابة لأنني في ورطة إلا أن غانم لم يقتنع بهذه النهاية المرة وأخذ يضغط على الصائغ راميا الكرة في ملعبي محاولا إفهامه بأن لا مسرحية تقدم من دون الاستعانة بشعراء آخرين وافق الصائغ على هذا الحل وأشترط على غانم أن لا يذكر أسماء الشعراء الآخرين.قبل غانم هذا الشرط .وبعيدا عن أتفاق غانم والصائغ هناك حقيقة لا بد من التصريح بها.إن النص الذي كتبه الشاعر المبدع عبود
الحقيقة الغائبة
إحسان التلال -أشكر الأخ حكمت الحاج على سعيه لتخليد هذا العمل المتميز والذي يؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ المسرح العراقي, ويعز علي عتب صديقي الشاعر عبود الجابري (صاحب التعليق2) ولا بد من إنصافه فلولاه لما كانت الهذيانات بهذا المستوى المذهل الذي ترك مثقفي العراق يتحدثون بالمسرحية إلى يومنا هذا وقد تناولتها العديد من الدراسات لاسيما تلك التي قدمت كأطاريح للماجستير والدكتوراه في كلية الفنون الجميلة وأخذت المسرحية كنموذج لإحدى المتقدمات لنيل درجة الدكتوراه في جامعة السور بون الدارسة لؤلؤة عبد الرحمن من السعودية في رسالتها الموسومة (أدب الرفض داخل وخارج العراق ) . الحقيقة إن الجزء الأول من هذا العمل الذي قدم في عام 1989على قاعة أبن النديم في المكتبة الوطنية والذي كان بعنوان ( هذيان الذاكرة المر ) كان يعتمد على قصيدة طويلة لعدنان الصائغ وهي ( هذيانات داخل جمجمة زرقاء ) ونشرت بعنوان ( نشيد أوروك).وفي عام 1991 أي بعد الكارثة قررنا أنا والمخرج غانم حميد تقديم جزء ثاني للمسرحية بافتراض جديد وأحداث جديدة تستوعب ما حل بنا من كوارث فرجعت إلى نص الصائغ فوجدت أنه لا يغطي حجم الافتراض الهائل الذي بدأ يتبلور في مخيلتي وكنت قد بدأت العمل عليه مع غانم على أضواء الفوانيس النفطية وأثناء الشروع بالعمل صارحت غانم بالأمر فقال نذهب إلى عدنان الصائغ ونطرح عليه أن يكتب لنا وحين عثرنا على الصائغ فوجئنا بأنه أعاد كتابة القصيدة من جديد مضيفا إليها أكثر من تسعين صفحة ففرحنا بذلك ولكن بعد قرائتها أصبت بإحباط لأنني لم أجد ما يرتقي بالافتراض الجديد الذي أعمل عليه وإن اعتمدت على قصيدة الصائغ سيهبط مستوى النص. فاتحناه بموضوع الاستعانة بنصوص لشعراء آخرين فرفض بشدة وأقترح قائلا:(خذ من باقي قصائدي ودواويني ولا تأخذ من شاعر آخر)فأصبح مجموع ما أخذته عن عدنان الصائغ 9 مشاهد زمنها مجتمعة 40دقيقة وبقيت أعاني من نفس المشكلة ومن هذا الالتزام الأخلاقي مع الصائغ وآخرها قررت ترك الكتابة لأنني في ورطة إلا أن غانم لم يقتنع بهذه النهاية المرة وأخذ يضغط على الصائغ راميا الكرة في ملعبي محاولا إفهامه بأن لا مسرحية تقدم من دون الاستعانة بشعراء آخرين وافق الصائغ على هذا الحل وأشترط على غانم أن لا يذكر أسماء الشعراء الآخرين.قبل غانم هذا الشرط .وبعيدا عن أتفاق غانم والصائغ هناك حقيقة لا بد من التصريح بها.إن النص الذي كتبه الشاعر المبدع عبود
عالم .. مسرح ..
احسان الخالدي -إنها الذكرى ثانية ... تأخذني معكم للذي هجرته حباً ... وطن المغتربين وغربة المحبين ... بوابة الحنين ... محراب الجمال ... جمرة الحقيقة ... فضاء الحرية .... أبو الفنون ... المسرح.أرى أن شريط الرؤيا الذي أعاده ( الحاج ) لم يكن مصادفة صحفية، بل هو محاولة لفتح صفحات مطوية عن نتاجات ابداعية كان لها صدى في زمن " المحنة " ، وأفق تفاعلي يتيح للمبدعين الذين " صودرت " بالأمس أحلامهم أو غيبتها " الانتصارات " المزيفة، مساحة للصدق والمحبة الصافيتين.أأمل أن لا تخذلنا الدهشة مرة أخرى، فقد أعجب البعض ب(قفص السلطة) حينها على الرغم من مخاوف المحبين... فتاهت الحقيقة بين ثنايا الرعب مثلما سقطت العديد من الأسماء من سطور هذه الذكرى المبتورة.شكرا للجميع ، وشكرا لـ" التلال" ، وشكرا لـ" الحاج" ، والمزيد من الشكر لموقع " إيلاف " .احسان الخالدي – فرجينيا – الولايات المتحدة
عالم .. مسرح ..
احسان الخالدي -إنها الذكرى ثانية ... تأخذني معكم للذي هجرته حباً ... وطن المغتربين وغربة المحبين ... بوابة الحنين ... محراب الجمال ... جمرة الحقيقة ... فضاء الحرية .... أبو الفنون ... المسرح.أرى أن شريط الرؤيا الذي أعاده ( الحاج ) لم يكن مصادفة صحفية، بل هو محاولة لفتح صفحات مطوية عن نتاجات ابداعية كان لها صدى في زمن " المحنة " ، وأفق تفاعلي يتيح للمبدعين الذين " صودرت " بالأمس أحلامهم أو غيبتها " الانتصارات " المزيفة، مساحة للصدق والمحبة الصافيتين.أأمل أن لا تخذلنا الدهشة مرة أخرى، فقد أعجب البعض ب(قفص السلطة) حينها على الرغم من مخاوف المحبين... فتاهت الحقيقة بين ثنايا الرعب مثلما سقطت العديد من الأسماء من سطور هذه الذكرى المبتورة.شكرا للجميع ، وشكرا لـ" التلال" ، وشكرا لـ" الحاج" ، والمزيد من الشكر لموقع " إيلاف " .احسان الخالدي – فرجينيا – الولايات المتحدة
مبدعون
عماد رحيم -هولاء الاسماء ان كان عبود الجابري والمخرج المبدع غانم حميدج والسيد احسان التلال والمبدعين الاخرين الذين لا تسعفني الذاكرة لذكرهم في التعليق فكلهم مبدعو العراق وهولاء هم الذين ابقوا السلطة انذاك ...على ماهو موجود على خشبة مسرح
مبدعون
عماد رحيم -هولاء الاسماء ان كان عبود الجابري والمخرج المبدع غانم حميدج والسيد احسان التلال والمبدعين الاخرين الذين لا تسعفني الذاكرة لذكرهم في التعليق فكلهم مبدعو العراق وهولاء هم الذين ابقوا السلطة انذاك ...على ماهو موجود على خشبة مسرح
توضيح من المعلق رقم7
علي ضياء علي -الى صاحب التعليق رقم 7 أرجو أن توضح لنا يا أخي كيف تصف القائمين على هذا العرض بمبدعي العراق وكف تتهمهم بأنهم هم من أبقوا السلطة وضح لنا ذلك إن كنت تعرف معلومة أو مثلبة على أحدهم وهي إن وجدت على واحد منهم فلا ذنب للآخرين بها فكيف أبقوا السلطة وقد شردهم النظام وإعتقل قسما منهم وضح لنا رجاء حتى يكون لكلامك دليل فلا يمكن أن نلقي بالكلام جزافا على جهود مضنية لمبدعين ذاقوا بسبب تقديمهم هذه الملحمة الى الناس مر العذاب والهوان وقد كنت من المعجبين أشد الأعجاب بهذا العمل وحين سمعت بإعتقالهم والتحفيق معهم قرأت على أرواحهم سورة الفاتحة وطرت فرحا حين علمت بعد أسابيع أنهم بخير وأحرار فهذا العمل فعلا دون بصدق تاريخ العراق المعاصلر لأكثر من ربع قرن رزح فيه شعبنا تحت نقمة أعتى وأقذر الجلادين الذين عرفهم التاريخ وأستطيع أن أطلق على هذا العمل إن جاز لي التعبير وأجازني المختصون بذلك الملحمة التسجيلة للقهر العراقي فأنا لا أدري إن كان هناك مسرح تسجيلي أم لا كما في السينما مايطلق على بعض الأفلام بالأفلام التسجيلية ... لقد آن الأوان أن ننصف جميع المبدعين اللذين وقفو بشجاعة أمام أشرس طغمة ورفعوا أصواتهم وهم يعلمون بأن لا ظمان لبقائهم أحياء بعد مغامرتهم إنها حقا شجاعة ورجولة وقمة الأحساس بالمسؤلية التي يجب على الأديب والمفكر والفنان أن يدونها بسجله الشخصي كي لا يترك للجيل القادم فرصة للأنتقاص وإلقاء اللوم على الأجيال التي سبقتهم بأنهم لم يقولوا كلمتهم فوالله إنه أعظم الجهاد أليست كلمة الحق عند أكبر السلاطين جوراوبطشا هي أفضل الجهاد فهنيئا لكم يا شرفاء المبدعين يامن دونتم أسمائكم بأحرف من نور وقلتم كلمتكم بلا خوف ولا تردد وزهدتم بكل شيء وإشتريتم رضا الله ورضا شعبكم المقهور فأين أنتم الآن نحن نفتقدكم بهذه الأيام عودوا إلينا وأكملوا مسيرة مجدكم فأنتم الآن مطالبون بالتواصل فكفاكم غربة وكفانا بعدا عنكم فعودوا إن كنتم خارج الوطن وإن كنتم في الداخل نطالبكم بالتواصل والعمل نحن بحاجة الى فن يرتقي الى هذا المستوى المتألق المرموق ... وأخيرا أشكر موقع إيلاف منبر الأبداع الحر وأشكر الزميل حكمت الحاج على هذه الألتفاتة الرائعة وشكرا لصديقي الشاعر المبدع عدنان الصائغ وشكرا للثنائي المسرحي الرائع وما أتحفانا به من أعمال مسرحية مثل الهذيانات بجزئيها وسن العقل المبدعين غانم حميد وإحسان التلال علي ضياء علي
توضيح من المعلق رقم7
علي ضياء علي -الى صاحب التعليق رقم 7 أرجو أن توضح لنا يا أخي كيف تصف القائمين على هذا العرض بمبدعي العراق وكف تتهمهم بأنهم هم من أبقوا السلطة وضح لنا ذلك إن كنت تعرف معلومة أو مثلبة على أحدهم وهي إن وجدت على واحد منهم فلا ذنب للآخرين بها فكيف أبقوا السلطة وقد شردهم النظام وإعتقل قسما منهم وضح لنا رجاء حتى يكون لكلامك دليل فلا يمكن أن نلقي بالكلام جزافا على جهود مضنية لمبدعين ذاقوا بسبب تقديمهم هذه الملحمة الى الناس مر العذاب والهوان وقد كنت من المعجبين أشد الأعجاب بهذا العمل وحين سمعت بإعتقالهم والتحفيق معهم قرأت على أرواحهم سورة الفاتحة وطرت فرحا حين علمت بعد أسابيع أنهم بخير وأحرار فهذا العمل فعلا دون بصدق تاريخ العراق المعاصلر لأكثر من ربع قرن رزح فيه شعبنا تحت نقمة أعتى وأقذر الجلادين الذين عرفهم التاريخ وأستطيع أن أطلق على هذا العمل إن جاز لي التعبير وأجازني المختصون بذلك الملحمة التسجيلة للقهر العراقي فأنا لا أدري إن كان هناك مسرح تسجيلي أم لا كما في السينما مايطلق على بعض الأفلام بالأفلام التسجيلية ... لقد آن الأوان أن ننصف جميع المبدعين اللذين وقفو بشجاعة أمام أشرس طغمة ورفعوا أصواتهم وهم يعلمون بأن لا ظمان لبقائهم أحياء بعد مغامرتهم إنها حقا شجاعة ورجولة وقمة الأحساس بالمسؤلية التي يجب على الأديب والمفكر والفنان أن يدونها بسجله الشخصي كي لا يترك للجيل القادم فرصة للأنتقاص وإلقاء اللوم على الأجيال التي سبقتهم بأنهم لم يقولوا كلمتهم فوالله إنه أعظم الجهاد أليست كلمة الحق عند أكبر السلاطين جوراوبطشا هي أفضل الجهاد فهنيئا لكم يا شرفاء المبدعين يامن دونتم أسمائكم بأحرف من نور وقلتم كلمتكم بلا خوف ولا تردد وزهدتم بكل شيء وإشتريتم رضا الله ورضا شعبكم المقهور فأين أنتم الآن نحن نفتقدكم بهذه الأيام عودوا إلينا وأكملوا مسيرة مجدكم فأنتم الآن مطالبون بالتواصل فكفاكم غربة وكفانا بعدا عنكم فعودوا إن كنتم خارج الوطن وإن كنتم في الداخل نطالبكم بالتواصل والعمل نحن بحاجة الى فن يرتقي الى هذا المستوى المتألق المرموق ... وأخيرا أشكر موقع إيلاف منبر الأبداع الحر وأشكر الزميل حكمت الحاج على هذه الألتفاتة الرائعة وشكرا لصديقي الشاعر المبدع عدنان الصائغ وشكرا للثنائي المسرحي الرائع وما أتحفانا به من أعمال مسرحية مثل الهذيانات بجزئيها وسن العقل المبدعين غانم حميد وإحسان التلال علي ضياء علي
إنها خطبة طويلة
عبد السلام -مسرحية سيئة الإعداد. التمثيل عراقي بحت. أي أنه قائم على التكلف الذي يؤذي العين والأذن. لغة الحوار خشبية كسيحة ومزاوجة الفصيح الذي أخذ منحى ثقيلا بالعامية تدعو للرثاء. العويل الحاد على طول المسرحية لم ينجح في إظهار الفجيعة بل كان فجيعة مستقلة بذاتها. العقدة الدرامية باهتة وعناصر المسرحية مفككة. كان المعد والمخرج والممثلون واقعون تحت تأثير الحدث لدرجة أفقدتهم التوازن وانساهم أصول العمل المسرحي. ثم انها خطبة طويلة وليست مسرحية بعد كل شيء. والأدهى أنها خطبة سيئة. كم نحب الخطابات.
إنها خطبة طويلة
عبد السلام -مسرحية سيئة الإعداد. التمثيل عراقي بحت. أي أنه قائم على التكلف الذي يؤذي العين والأذن. لغة الحوار خشبية كسيحة ومزاوجة الفصيح الذي أخذ منحى ثقيلا بالعامية تدعو للرثاء. العويل الحاد على طول المسرحية لم ينجح في إظهار الفجيعة بل كان فجيعة مستقلة بذاتها. العقدة الدرامية باهتة وعناصر المسرحية مفككة. كان المعد والمخرج والممثلون واقعون تحت تأثير الحدث لدرجة أفقدتهم التوازن وانساهم أصول العمل المسرحي. ثم انها خطبة طويلة وليست مسرحية بعد كل شيء. والأدهى أنها خطبة سيئة. كم نحب الخطابات.
الصلب في الرخو
ابنت احدكم -كنا نسمع من ابائنا لغه نحن الابناء من يعرف شجاعتهاكان الاباءيخافون علينا وعلى كلمتهم بنفس حراره الجوع الذي شبع منه اصحاب المسرح الساذج واصحاب المسرح المصاحب والمهادن بحجه المهرجانات والقدوم بجوائز الابداع المكرم فنما لانصاف السحالي جناح عصفور مجده النقاد وجملوه الادارين فصار لنا ابطال وهم ليسوا بغير ملتفين بعطائات رماديه تشتم الحرب لتجعل من خاتمتها شذرتا بتاج الحكم واغفلوا ماهو اجمل واكثر شجاعه وابداع فمات عوني كرومي وكرسيه الهزاز الذي الذي تحول الى صرخه يوقض وسادت كل من شاهد المسرحيه ثم عتم على عبدالكريم السوداني مولفا وسامي عبدالحميد مخرجا لمسرحيه الشاهد وبقيت مسرحيه المهرج والمراه بخصوصيه الخاصه وستين كرسي صمتت من قول من هو مسرح العراق الحق ولو عزيز خيون التي لم يعود لها لهمس خفي باذنه وتاويل ناجي عبدالامير لدزدمونه والحريم وكائنه هاو وليس محترف اعتراض ولنهضه عباس الحربي وكانها صدفه وليست عمرا عشناه ولهذيان غانم ذلك السهم الذي اخترق احشاء ثقافه نامت مرتجفه من تلك اليله والله ستر لانهم مشغولين بمزارعهم ولا لم يكن هناك في سجل النفوس اسم لغانم حميد ولا لعوني ولا لعزيز ولا لناجي والسوداني والحربي ويقولوا لي اننا كنا معارضين في الخارج والكثر شجاعه من اهل الداخل هذه المسرحيه ياساده مثال لبطولات قالها ابنائكم في لحظه لا قول فيها الا لكلمه من تعرفوه انها ليست مسرحيه بل انتفاضه كان كل من شارك فيها يائس من راسه
الصلب في الرخو
ابنت احدكم -كنا نسمع من ابائنا لغه نحن الابناء من يعرف شجاعتهاكان الاباءيخافون علينا وعلى كلمتهم بنفس حراره الجوع الذي شبع منه اصحاب المسرح الساذج واصحاب المسرح المصاحب والمهادن بحجه المهرجانات والقدوم بجوائز الابداع المكرم فنما لانصاف السحالي جناح عصفور مجده النقاد وجملوه الادارين فصار لنا ابطال وهم ليسوا بغير ملتفين بعطائات رماديه تشتم الحرب لتجعل من خاتمتها شذرتا بتاج الحكم واغفلوا ماهو اجمل واكثر شجاعه وابداع فمات عوني كرومي وكرسيه الهزاز الذي الذي تحول الى صرخه يوقض وسادت كل من شاهد المسرحيه ثم عتم على عبدالكريم السوداني مولفا وسامي عبدالحميد مخرجا لمسرحيه الشاهد وبقيت مسرحيه المهرج والمراه بخصوصيه الخاصه وستين كرسي صمتت من قول من هو مسرح العراق الحق ولو عزيز خيون التي لم يعود لها لهمس خفي باذنه وتاويل ناجي عبدالامير لدزدمونه والحريم وكائنه هاو وليس محترف اعتراض ولنهضه عباس الحربي وكانها صدفه وليست عمرا عشناه ولهذيان غانم ذلك السهم الذي اخترق احشاء ثقافه نامت مرتجفه من تلك اليله والله ستر لانهم مشغولين بمزارعهم ولا لم يكن هناك في سجل النفوس اسم لغانم حميد ولا لعوني ولا لعزيز ولا لناجي والسوداني والحربي ويقولوا لي اننا كنا معارضين في الخارج والكثر شجاعه من اهل الداخل هذه المسرحيه ياساده مثال لبطولات قالها ابنائكم في لحظه لا قول فيها الا لكلمه من تعرفوه انها ليست مسرحيه بل انتفاضه كان كل من شارك فيها يائس من راسه
لا للأصوات النشاز
ناظم زاهي -الشمس لا يحجبها غربال أيها المعلق التاسع يبدو إنك عبدا لأهوائك ولست عبدا للسلام يذكرني موقفك بموقف الشاعر جواد الحطاب عندما كتب في جريدة الجمهورية بعدالعرض بأيام لينال من هذه المسرحية المتميزة في كل شيء ويقف موازيا لموقف رجال النظامالذين أرادوا وضع الكاتب والمخرج في غياهب السجونولولا وجود ضيوف من الدول العربية من فنانين ونقاد لما بقيا على قيد الحياة أحييكم يا أصدقائيوأحبائي عبد الحكيم وحقي الشوك وفاضل عباس والكبيرين الرائعين احسان التلال وغانم حميد والشاعرالمبدع عدنان الصائغ ورحم الله زميلنا الممثل القدير حسين اللامي وأقول لكل من يخالف هذا العمل الرائع إنك تصطف مع الجانب الآخر مع من سببوا لناهذا الألم مع حفاري المقابر الجماعية فمن يجرؤ بعد كل هذا النزيف أن يعلن إنتمائه للجانب الآخر إلا إذا كان ممن تهدم مجده والله من وراء القصد الممثل ناظم زاهي
لا للأصوات النشاز
ناظم زاهي -الشمس لا يحجبها غربال أيها المعلق التاسع يبدو إنك عبدا لأهوائك ولست عبدا للسلام يذكرني موقفك بموقف الشاعر جواد الحطاب عندما كتب في جريدة الجمهورية بعدالعرض بأيام لينال من هذه المسرحية المتميزة في كل شيء ويقف موازيا لموقف رجال النظامالذين أرادوا وضع الكاتب والمخرج في غياهب السجونولولا وجود ضيوف من الدول العربية من فنانين ونقاد لما بقيا على قيد الحياة أحييكم يا أصدقائيوأحبائي عبد الحكيم وحقي الشوك وفاضل عباس والكبيرين الرائعين احسان التلال وغانم حميد والشاعرالمبدع عدنان الصائغ ورحم الله زميلنا الممثل القدير حسين اللامي وأقول لكل من يخالف هذا العمل الرائع إنك تصطف مع الجانب الآخر مع من سببوا لناهذا الألم مع حفاري المقابر الجماعية فمن يجرؤ بعد كل هذا النزيف أن يعلن إنتمائه للجانب الآخر إلا إذا كان ممن تهدم مجده والله من وراء القصد الممثل ناظم زاهي
الابداع لا يموت
دينا سليم -ولأن كل هذه الأقلام تكتب، ومهما كان شكل النقد والانتقاد والاتهام الخ، فهذا دليل على أمر هام قد حصل في المسرح العراقي.شاهدت العمل وبكيت، شاهدته عدة مرات، ولا يهمني من هو الكاتب أو من هو صاحب القلم، فقط أقول لكل واحد ساهم فيها، مهما كانت صنوف المشاركة، شكرا جزيلا لكم جميعا.وأعلم جيد جدا الجرأة المطروحة فيها والوقت والظروف والمكان التي خرجت منه، سلامي لجميعكم، فهو بالأخير عمل عراقي ابداعي بحث.تحياتي لكم جميعا، وخاصة لزميلي إحسان التلال الذي ساهم في إحياء هذه الفوضى الجميلة. الكاتبه الروائية دينا سليم - استراليا
الابداع لا يموت
دينا سليم -ولأن كل هذه الأقلام تكتب، ومهما كان شكل النقد والانتقاد والاتهام الخ، فهذا دليل على أمر هام قد حصل في المسرح العراقي.شاهدت العمل وبكيت، شاهدته عدة مرات، ولا يهمني من هو الكاتب أو من هو صاحب القلم، فقط أقول لكل واحد ساهم فيها، مهما كانت صنوف المشاركة، شكرا جزيلا لكم جميعا.وأعلم جيد جدا الجرأة المطروحة فيها والوقت والظروف والمكان التي خرجت منه، سلامي لجميعكم، فهو بالأخير عمل عراقي ابداعي بحث.تحياتي لكم جميعا، وخاصة لزميلي إحسان التلال الذي ساهم في إحياء هذه الفوضى الجميلة. الكاتبه الروائية دينا سليم - استراليا
اعتذار عن التعليق 7
عماد رحيم -اعتذر للخطا المطبوع هولاء الفنانين الكبار الذين ارعبوا واخافوا السلطة والمسؤولين من حيث الفكر المسرحي الموجود من خلال هذه المسرحية التي كانت رمز من رموز الفكر الذي ادخل الرعب للمسؤولين في وزارة الثقافة فاعتذر من الجابري واعتذر من غانم واعتذر للتلال واعتذر لهذا الخطا المطبعي في الكتابة اتمنى من الكاتب والمخرج وكاتب السيناريو لو اعادوا لنا عرض المسرحية وبحضور للكاتب والشاعر المبدع عبود الجابري ونرى المسرح تشرق شمسه من جديد ويروا الطلبة هذا النص الذي حاكى العقول والضمائر واتمنى عرضه
اعتذار عن التعليق 7
عماد رحيم -اعتذر للخطا المطبوع هولاء الفنانين الكبار الذين ارعبوا واخافوا السلطة والمسؤولين من حيث الفكر المسرحي الموجود من خلال هذه المسرحية التي كانت رمز من رموز الفكر الذي ادخل الرعب للمسؤولين في وزارة الثقافة فاعتذر من الجابري واعتذر من غانم واعتذر للتلال واعتذر لهذا الخطا المطبعي في الكتابة اتمنى من الكاتب والمخرج وكاتب السيناريو لو اعادوا لنا عرض المسرحية وبحضور للكاتب والشاعر المبدع عبود الجابري ونرى المسرح تشرق شمسه من جديد ويروا الطلبة هذا النص الذي حاكى العقول والضمائر واتمنى عرضه
اعتذار عن التعليق 7
عماد رحيم -الرد مكرر
اعتذار عن التعليق 7
عماد رحيم -الرد مكرر
جيل الهذيان
لمياء -أي ريح حملت إلينا هذه المسرحية التي كانت تأكل وتشرب معنا لعقد ونصف العقد الذي مضى أحداثها ومشاهدها بكل تفاصيلها وحواراتها / الظرف الذي قدمت به / صناعها الأبطال / الممثلين الرائعين الذين ما نسيناهم أبدا / الزلزال الرهيب الذي أحدثته في مهرجان المسرح العراقي عام 1993 لقد حلت لنا هذه المسرحية تلك المعادلة الصعبة هل للمسرح جمهور أم إن هنالك جمهور للمسرح الذي يفصل حسب مقاييس خاصة تأخذ بنظر الأعتبار الأمزجة والرغبات وكم هي فتحة الفم لكل مشاهد وكم بإمكانة الضحك على المهرجين وكم بإمكان المهرجين الضحك على الجمهور معادلة مستحيلة أن تتوحد الرغبات ويتفق الجمهور بنسب الأغلبية على جودة العرض . أتذكر تلك الليلة الرهيبة التي مزقت فيها خامة الكفن ونهض من ركام ذلك الرماد المتكدس مسرحا يشهر رواده البطاقة الحمراء بوجه النظام الذي لا إعتراض على حكمه , أتذكر كم كنت أقبض على قلبي بيدي وأنا أشاهد حكيم جاسم وهو يشتم النظام علانية ويشتم كل الحروب التي يعلنها الطغاة بإسم الله وبإسم الشعب كنت لم أزل طالبة في الصف الثاني تمثيل . لم أكن أصدق ما أراه أمامي كيف يحدث هذا كيف يشتم العنب الأسود كيف يجرؤ هؤلاء الشباب على قذفه بأبشع الشتائم لم أصدق ما كنت أراه لقد قدمت يومها الفرقة القومية للتمثيل مجلس عزاءأو حفل تأبيني لكل ضحاياالحروبالمقيتة التي خاضها النظام كان صراخ الجمهور وحشرجات الألم في صدور المقهورين منهم تنبيء بأن الساعة قد أزفت وإن الطغاة أوشكوا على الرحيلكانت نبؤة حسنة رغم الألم الذي خلفته في نفسي وصراخي الذي راح يتعالى في صالة العرض كنت أهتف بأسم أخي القتيل الذي راح ضحية تلك المغامرة الهوجاء. لم أقدر أن أنسى أو أتناسى تفاصيل هذا العرض المذهل الرهيب وحين علمنا أن هناك نسخ منالمسرحية تباع في السر بذلت قصارى جهدي للحصول عليها وبقيت تعيش معي هذه الكلمات الى يومنا هذا ولم أبخل بإعارة الشريط بل كنت أهدي نسخة منه لكل زميل وزميلة حتى ظهر بهذه الحلة الرائعة في هذا الموقع الشهير فتحية لمن علموني معنى الشجاعةبعد موتها ومعنى الروح الوطنية الحقة بعد أن أطلق عليها المجرمون رصاصة الرحمة ويحق لي أن أفخر في المستقبل حين يسألونني من أي جيل أنت سأقول بكل فخر أنا من جيل الهذيان. تحية لكل جهد ساهم في هذه الملحمة الخالدة ولكل من يساهم الآن في تخليدهاعبر هذا الموقع الرائع
جيل الهذيان
لمياء -أي ريح حملت إلينا هذه المسرحية التي كانت تأكل وتشرب معنا لعقد ونصف العقد الذي مضى أحداثها ومشاهدها بكل تفاصيلها وحواراتها / الظرف الذي قدمت به / صناعها الأبطال / الممثلين الرائعين الذين ما نسيناهم أبدا / الزلزال الرهيب الذي أحدثته في مهرجان المسرح العراقي عام 1993 لقد حلت لنا هذه المسرحية تلك المعادلة الصعبة هل للمسرح جمهور أم إن هنالك جمهور للمسرح الذي يفصل حسب مقاييس خاصة تأخذ بنظر الأعتبار الأمزجة والرغبات وكم هي فتحة الفم لكل مشاهد وكم بإمكانة الضحك على المهرجين وكم بإمكان المهرجين الضحك على الجمهور معادلة مستحيلة أن تتوحد الرغبات ويتفق الجمهور بنسب الأغلبية على جودة العرض . أتذكر تلك الليلة الرهيبة التي مزقت فيها خامة الكفن ونهض من ركام ذلك الرماد المتكدس مسرحا يشهر رواده البطاقة الحمراء بوجه النظام الذي لا إعتراض على حكمه , أتذكر كم كنت أقبض على قلبي بيدي وأنا أشاهد حكيم جاسم وهو يشتم النظام علانية ويشتم كل الحروب التي يعلنها الطغاة بإسم الله وبإسم الشعب كنت لم أزل طالبة في الصف الثاني تمثيل . لم أكن أصدق ما أراه أمامي كيف يحدث هذا كيف يشتم العنب الأسود كيف يجرؤ هؤلاء الشباب على قذفه بأبشع الشتائم لم أصدق ما كنت أراه لقد قدمت يومها الفرقة القومية للتمثيل مجلس عزاءأو حفل تأبيني لكل ضحاياالحروبالمقيتة التي خاضها النظام كان صراخ الجمهور وحشرجات الألم في صدور المقهورين منهم تنبيء بأن الساعة قد أزفت وإن الطغاة أوشكوا على الرحيلكانت نبؤة حسنة رغم الألم الذي خلفته في نفسي وصراخي الذي راح يتعالى في صالة العرض كنت أهتف بأسم أخي القتيل الذي راح ضحية تلك المغامرة الهوجاء. لم أقدر أن أنسى أو أتناسى تفاصيل هذا العرض المذهل الرهيب وحين علمنا أن هناك نسخ منالمسرحية تباع في السر بذلت قصارى جهدي للحصول عليها وبقيت تعيش معي هذه الكلمات الى يومنا هذا ولم أبخل بإعارة الشريط بل كنت أهدي نسخة منه لكل زميل وزميلة حتى ظهر بهذه الحلة الرائعة في هذا الموقع الشهير فتحية لمن علموني معنى الشجاعةبعد موتها ومعنى الروح الوطنية الحقة بعد أن أطلق عليها المجرمون رصاصة الرحمة ويحق لي أن أفخر في المستقبل حين يسألونني من أي جيل أنت سأقول بكل فخر أنا من جيل الهذيان. تحية لكل جهد ساهم في هذه الملحمة الخالدة ولكل من يساهم الآن في تخليدهاعبر هذا الموقع الرائع
إنها حقا مغامرة
أحلام -توقعت أن يصيبني الملل لأنني لم أعتاد على مشاهدة المسرحيات الجادة وما كنا نراه منها عندما كنا في العراق فقد كان المسرح بعيدا عن عالمنا لا ينتمي إلينا وحين دعوتني لأشاهد إبداعك في هذه المسرحية خفت أن لا تعجبني المسرحية وأظطر الى أن أكون مجاملة وأثني عليها مرغمة إلا أن ما شاهدته كان معجزة كيف حدث هذا في ظل الطاغية , مازلت الى الآن لم أصدق ما سمعته ورأيته , أقبل يديك أيها .... الذي إخترق يأسي وعلمني إن للحياة معنى آخر علمني أن للحب باب خفي لا يراه إلا من حمل هما فوق همومه لقد آمنت بك منذ الحرف الأول الذي بدأت به تحية التعرف إلي لقد أبدعت حقا أيها الحبيب وكنت رجلا في زمن شحت فيه الرجولةأحلام
إنها حقا مغامرة
أحلام -توقعت أن يصيبني الملل لأنني لم أعتاد على مشاهدة المسرحيات الجادة وما كنا نراه منها عندما كنا في العراق فقد كان المسرح بعيدا عن عالمنا لا ينتمي إلينا وحين دعوتني لأشاهد إبداعك في هذه المسرحية خفت أن لا تعجبني المسرحية وأظطر الى أن أكون مجاملة وأثني عليها مرغمة إلا أن ما شاهدته كان معجزة كيف حدث هذا في ظل الطاغية , مازلت الى الآن لم أصدق ما سمعته ورأيته , أقبل يديك أيها .... الذي إخترق يأسي وعلمني إن للحياة معنى آخر علمني أن للحب باب خفي لا يراه إلا من حمل هما فوق همومه لقد آمنت بك منذ الحرف الأول الذي بدأت به تحية التعرف إلي لقد أبدعت حقا أيها الحبيب وكنت رجلا في زمن شحت فيه الرجولةأحلام
فسحة للبوح
هيثم الرفيعي -فسحة للبوح بما اختزن في صدورنا كنا نخاف البطش اليومي ...انتم متنفسنا الذي كان ...واصبح المسمار الذي غرس في نعش الدكتاتورية ورسمتم به ايامنا الاتية...غانم واحسان وعبود وعدنان وكل المبدعين الذين جسدوا المنا المستمر ...الذي اوقف نزيفنا ....وفتحتم الطريق لكل الاتين ..احيكم مجددا اخواني واحبتي...هيثم الرفيعي /
فسحة للبوح
هيثم الرفيعي -فسحة للبوح بما اختزن في صدورنا كنا نخاف البطش اليومي ...انتم متنفسنا الذي كان ...واصبح المسمار الذي غرس في نعش الدكتاتورية ورسمتم به ايامنا الاتية...غانم واحسان وعبود وعدنان وكل المبدعين الذين جسدوا المنا المستمر ...الذي اوقف نزيفنا ....وفتحتم الطريق لكل الاتين ..احيكم مجددا اخواني واحبتي...هيثم الرفيعي /