على الموبايل... الحب من الرنة الأولى
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
رهــام قبـــطــان : نعم ممكن أن يكون الحب من أول رنة كما كان من النظرة الأولى من قبل .
فحتى الحب تطور مع تطور التكنولوجيا الحديثة، ومجرد اتصال خاطئ أو عابث من الممكن أن يقود صاحبه للوقوع في فخ الحب .
إذن هو فعلا الحب من أول رنة .
bull;النمرة كانت غلط :
كانت مكالمة مزعجة لكنها أصبحت أجمل رنة موبايل في حياة رنا سمير اليوم كما تقول :
" يزعجني جدا أي هاتف يرن بعد منتصف الليل واشعر ان هناك شيئًا سيئًا قد حدث، لذلك تضايقت جدًا عندما أقلقني جرس الموبايل بعد الثانية فجرًا ووجدت أن المتصل قد أخطأ طلب الرقم واعتذر وانتهى الامر بالنسبة إلي ، لكن في اليوم التالي وجدت الموبايل يرن مرة اخرى بالرقم نفسه وفي الموعد نفسه، فقررت تجاهله لعلمي ان الرقم خطأ، لكن المتصل استمر على ذلك لعدة أيام حتى وجدت نفسي اتعجب لإلحاحه وبصراحة اعجبني هذا الالحاح .
وعلى الرغم من أنني كنت جافة عندما اجبت المتصل، إلا انه كان مهذبًا جدًا وهو يعتذر عن ازعاجي ويطلب ان يتعرف علي لان شيئًا في صوتي قد جذبه نحوي ويريد أن يعرف ما هو لأنه كما قال ليس من السهل ان يعجب بمجرد صوت في التلفون ، في الحقيقة شعرت انه يقول الحقيقة وفكرت بانه لا مانع من أن نتعارف طالما ساحتفظ ببياناتي الشخصية لنفسي ولن اخبره سوى باسمي ومعلومات عامة معي ، كنت بشكل ما اشعر بالفضول او اتسلى لبعض الوقت ، لكن مع مرور الوقت وجدت انني انجذب له واعجب بشخصيته وكلماته معي ولم اشعر بانه يكذب في اي شيء اخبرني به عن نفسه. لكنني ترددت كثيرًا ثم رفضت عندما طلب بعدأشهر مقابلتي فقد كانت هذه خطوة قررت الا افعلها منذ البداية واحترمت انه لم يلح علي لكن بعد وقت وجدت انني اريد بشدة ان اراه بعد ان شعرت ان ما اشعر به نحوه تجاوز مرحلة الاعجاب وتحول لحب وباح هو ايضا لي بحبه .
اتهمتني صديقاتي بالجنون في انني صدقت حبه وانني وافقت أن اقابله لكنني لم استمع لهن وذهبت لمقابلته وكان وسيما كما تخيلته تماما وصادقا فبعد عدة مقابلات بريئة بيننا تقدم لخطبتي ، والآن كلما رن على الموبايل اشعر ان رنته هي اجمل رنة في العالم ."
أما محمد ماجد فيعترف ان كل الموضوع بدأ لمجرد التسلية لا أكثر لكن النهاية كانت مفاجئة :
" مثل معظم الشباب كنت اشعر بالملل فقررت ان اسلي نفسي بطلب اي رقم موبايل يشبه رقمي مع تغيير شبكة الخدمة او تغيير رقم واحد واسال عن نفسي لكي لا ابدو كمن يعاكس فعلا ، كررت الموضوع لعدة مرات حتى فوجئت بصوت بنت رقيقه يجيب الهاتف وكان يبدو انني قد ايقظتها من النوم ، وطبعا بعد ان سالت عن رقم قريب من رقمها اقتنعت بانني اخطأت الرقم واعتذرت لها وانتهيت المكالمة واكتفيت من التسلية لهذه الليلة .
لكن صوتها ظل شاغلا بالي لوقت طويل خلال تلك الليلة ولليالٍ أخرى تالية حتى قررت اعادة التجربة بعد مرور اسبوع تقريبا ، وفي هذه المرة كانت مستيقظة وكانت رقيقة جدا لم تغضب من تكرار الخطأ مني مرة أخرى .
وضحكنا معا على هذا الخطأ المتكرر وبدأت اجاذبها الحديث فاستجابت لي ويبدو أنها أيضاً كانت تشعر بالملل وتريد أن تتسلى .
وقررنا ان نصبح اصدقاء عبر الهاتف فقط ولا يخبر اي منا الآخر بمعلومات شخصية عن نفسه حتى لا نتسبب بمشاكل لبعض .
وبدون أن انتبه أو اخطط تسلل حبها إلى قلبي ووجدت نفسي مشغولا بها وفعلا واريد أن اعرف المزيد عنها وأن اراها بشكل حقيقي ليكتمل خيال الصوت بالصورة ، لكنها كانت حريصة على الا اعرف عنها الكثير وصرحت لي بانها قلقة مني خاصة بعد أن عرفت انني متعود على المعاكسة بالموبايل .
مع الوقت بدأت تتطمئن لي وتخبرني بمعلومات قليلة عن نفسها بل وباحت لي بأنها معجبة لي واخبرتها انني فعلاً وقعت في حبها ومع مرور الوقت اكثر، كانت قد بدأت تثق بي وتصدق حبي لها واخلاصي في هذا الحب فوافقت بعد شهور كثيرة أن نتقابل .
فعلا كانت الصورة مناسبة جدًا لخيال الصوت الذي سرق قلبي وتأكدت أنني أحبها فعلا بصدق ومع أول مقابلة شعرت أنها مختلفة عن اي فتاة تعرفت بها من قبل ولم اجد مشكلة وانا اطلب منها ان تسمح لي بالتقدم لخطبتها رغم انني تعرفت عليها عن طريق معاكسة تليفون لكنها كانت في الحقيقة علاقة حب من اول رنة ."
بالنسبة إلى مريم يوسف كانت هي المُخطئة في الاتصال الخاطيء في البداية كما تقول :" كنت أتصل بصديقتي واخطأت في احد الارقام ولم انتبه حتى عندما أجاب علي صوت شاب فقد توقعت انه من الممكن أن يكون أخاها فسالت عنها بشكل عادي ، لكن هو ظن انني اتعمد المعاكسة فقال لي انها غير موجوده في الوقت الحالي وسالني عن اسمي فاخبرتها به بحسن نية وطلبت منه أن يخبرها باتصالي بها وانهيت المكالمة .
انتبهت بالطبع بعدها إلى أنني اتصلت برقم خاطئ لكنني لم افعل شيئًا ونسيت الموضوع ، لكن فوجئت يوما بهاتفي يرن برقم كان شبيها برقم اعرفه فاجبت عليه تلقائي ووجدت من يسال عني بالاسم فاخبرته انها انا ، وعندما سالته من هو اخذ يعابثني بكلام من نوع " مش عارفة صوتي ؟" و " لحقتي تنسيني ؟ " فعرفت انها معاكسة واغلقت الخط وعندما اتصل مرة ثانية بعدها في اليوم نفسهلم ارد عليه ، لكنه لم ييأس واستمر يتصل لمدة شهر كامل حتى انني اندهشت من اصراره وصبره وقررت ان ارد عليه لاعرف ماذا يريد مني .
بصراحة وجدته شاباً لطيفا ومهذبا وكان اتصاله بي مسليا لم يزعجني ، وعندما لا اشعر برغبة في الحديث او لا تكون ظروفي في البيت مناسبة كان يتفهم ذلك بسرعة فلم اجد ان تحادثنا مشكلة بالنسبة إلي، خاصة انه كان ناضجًا يساعدني عندما احدثه عن مشاكلي مع زملائي وزميلاتي في الجامعة او ختى مه أهلي في البيت ودائما تكون نصائحة جيدة ومفيدة فقررت ان نكون اصدقاء عبر الهاتف ولم اشعر ان في ذلك خطأ ما .
بعد أشهر طلب مقابلتي وامام الحاحه وافقت واخترت ان يكون اللقاء في الجامعة لنكون في مكان محترم ولا يذهب بافكاره لبعيد بالنسبة لي ، وكان فعلا محترمًا بعد اللقاء ولم يزعجني اكثر لانني قبلت بلقائه ، لكنني بعد عدة لقاءات وأشهر وجدته يعترف لي بحبه وفي ذلك الوقت كنت قد بدات اتعلق به انا ايضا واشعر انه قريب من قلبي جدا فبادلته مشاعره واصبحت مجرد مكالمة خطأ لصديقتي بداية اجمل قصة حب في حياتي . "
bull;SMS للحب الجاهز:
اصبحت رسائل الحب على الموبايل باردة ومكررة ومتداولة بين الشباب وعلى شبكة انترنت ، فقط ابحث عن كلمات جاهزة ومشاعر معلبة دون ان ترهق نفسك بالتفكير ولا قلبك بالاحساس والطرف الآخر دائما يصدق بسهولة انها من وحي خيالك.
مجموعة من رسائل الحب والجمل الغرامية يتبادلها الشباب والبنات ايضاً ودائما هناك الجديد في كل وقت وكل مناسبة ، ومن هذه الجمل في الرسائل القصيرة :
اكتشفت مؤخرا أنه خساره فيك اي رساله مفهاش كلمة (( احبك ))
اه ياربي موش مصدق معقول العسل ده قاعد يقرا رسالتي
ياما رسايل جتني وما فتحتهاورسايل جتني وحذفتهاإلا رسالتك في قلبي حفظتها
أرسلت هذه الرسالة بدون ماأحدد رقم بس وصيتها تروح لأغلى البشر
يابخت تلفونك ... بيشوف عيونك .. ويسمع صوتك .. ويحضن ايدك .. ويلمس خدودك
ممكن اصورك ابتسم 1 .. 2.. 3 اكشن , يتم التحميض .. عفوا نورك احرق الصوره
ياتى الليل يسألنى مالى أراك تسهرنى فأجيب بشوق انتظر حبيبا يحن فيراسلنى .
مساء خاص للغالين معطر بفل وياسمين بنرسلة بس للحلوين ونقولهم مشتاقين
أبيع الكون وأشتريك وأزعل الناس وأراضيك من حنان القلب أعطيك يا ترى يرضيك
دمعه تسيل و شمعه تنطفي و العمر بدونـــك يختفي و من دونك قلبي ينتهي
إن هواك في قلبي يضيء العمر إشراقا سيبقى حبنا أبدا برغم البعد عملاقا
ذرفت دمعه في أحد المحيطات إن استطاعوا الحصول عليها أعدك بنسيانك
أرسلت ملاك عشان يحرسك ... رجع الملاك سالته رجعت ليه قالى : أزاى مــلاك يحرس ملاك.
bull;وجبهة للمعارضة أيضاً :
على الجانب الآخر كانت هناك جبهة من المعارضين والمعارضات للحب على الموبايل :
نسمة السيد تعارض بشدة استبدال المواجهة والمكاشفة الصريحة بالمشاعر لصالح تكنولوجيا الموبايل وتقول :
"انتهي بالموبايل الحب الحقيقي الرومانسي واصبحت مشاعر الحب جاهزة و مغلفة بالسوليفان الجميل من الخارج فقط، حب سهل وينتهي بسهولة أيضاً ، ويمكنك ان تحب وانت في اي حال واي مكان سواء في العمل أو في في المنزل أو حتى في الحمام لدرجة انني اجد بنت او ولد يحبان بعضهما على الموبايل في زحام الباص، انتهت الرومانسية فعلا من الحب واصبح مجرد شيء تعودنا على ممارسته باي حال حتى فقد معناه وجماله الروحاني ."
وتتفق معها ندى صابر في كلماتها :
" افهم ان اكلم حبيبي على الموبايل لاطمان عليه او لنحدد موعد اللقاء انما لا اؤمن بان احبه على الموبايل فمشاعرنا لها قدسية وحلاوة لا يستطيع الموبايل ان ينقلها للطرف الآخر كما نشعر بها فعلاً .
الحب على الموبايل كذبة او وسيلة للخداع فطالما لا ارى الطرف الآخر فكيف استطيع ان اصدقه او اثق به وبما يقوله لي من كلمات الحب والعشق !؟"
التعليقات
طبيعي جدا
قبيله -انا لا اجد ان هناك مشكله في الحب عبر الهاتف او الماسنجر مادامت المشاعر صادقه والنيه حسنه فلكل مقام مقال كما يقولونوربما نفاجئ بعد فتره بالحب من خلال الردود في جريده ايلاف العالم يتغير بسرعه وطرق الحب ايظا
فراغ
daiaz -الخواء والفراغ العاطفي إستغل من قبل صانعي هذه البدع الإعلامية فصار الهاتف وسيلة لقتل الفراغ وليس وسيلة للتواصل الإنساني، كانوا سابقاً يفعلون ذلك مع الهاتف الثابت ( الأرضي ) والقادم أصعب مع الجيل الثالث ومكالمات الفيديو وعرض البضاعة على المتفرج قبل الموافقة ...... زمن عجيب
دعايه مجانيه
Adham -الغريب في الموضوع انني قد عشت علاقة حب طويله حقيقيه واقعيه وفشلت...وارى هنا ان الحب الاعمى الذي يعتمد على الفضول فقط والتسليه اراه ينجح ولا يوجد فشل بأي حاله من الحالات التي ذكرت
good
mohamed -احلى كلام
الحب متسلل حذق
إماراتية وافتخر -الحب لا تقيده حدود ولا وسائل اتصال، شعور جميل ومتسلل حذق لا يعدم الوسيلة فهو يتسلل إلى القلب كيفما شاء ومتى شاء، ولكن الأجمل أن يُقابَل بالصدق والإخلاص.
انا اسف
سلام -نفس الحالة حدثت معي عندما اتصلة بطريق الخظأ واذا بها فتاة تجيب واخذت اكلمها كل يوم حتى جعلتها تلين بعد ان كانت جافه معي واستمرة العلاقه اكثر من سنتين وبعد ذالك غيرة رأي فيها وانا اسف على ذالك وظياع وقتها معي تغبر الرأي
ياريت
AAAAA -انا عندى مشكلة مع حبيبتى مبعرفش اقولها كلام حب فى الوبايل
بحبك
رانى عمر -عواز انسان تعرف الحب فقط
....
مى -اناحبيت وحد عن طريق الموبايل وما شوفنش بعد عايزة اعرف اعمل يه