استراحة الشباب

الشباب يواجهون خطر تبلد الإحساس

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أكدت دراستان أميركيتان أجريتا عبر مجلة "سايكولوجيكل ساينس" مؤخرًا أن العاب الفيديو والأفلام العنيفة تؤدي إلى انعدام الإحساس بآلام الآخرين ومعاناتهم.

وأوضح براد بوشمان استاذ علم النفس في جامعة مشيغن الذي أشرف على الدراستين اللتين نشرتا هذا الأسبوع في مجلة "Psychological Science" أنهما تظهران بوضوح أن التعرض إلى وسائل إعلام عنيفة يمكن أن يخفض الإحساس بالإيثار وحب الغير.

وأجري اختبار على عينة من 320 طالبًا تم تقسيمهم إلى فريقين وذلك بعد أن لعبا لمدة 20 دقيقة ألعابًا عنيفة لفريق وألعابا غير عنيفة للفريق الثاني.

وبعد دقائق من الانتهاء من اللعب تابع الفريقان شجارًا عنيفًا كانوا فقط يستمعون إلى الجلبة التي يحدثها مع صوت أحد المتشاجرين الذي كان يئن ألمًا ويعرج في نهاية الشجار.

وجاءت فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابًا عنيفة أطول حيث بلغت 73 ثانية في مستوى السعي لمساعدة الضحية في الشجار، من فترة رد فعل الفريق الذي لعب ألعابا غير عنيفة وبلغت 16 ثانية.


ولم يلاحظ بعض المشاركين في فريق الألعاب العنيفة وجود شجار أصلا.

وفي دراسة ثانية وضع 162 شابًا إزاء شابة ادعت أنها مصابة في الكاحل ووقع منها عكازاها اللذان تستند إليهما دون أن تتمكن من التقاطهما.

وكان نصف الشبان قد حضروا فيلما عنيفا في حين لم يحضره النصف الثاني.

وتطلب رد الفعل بالتوجه إلى التقاط عكازي الفتاة 26 ثانية إضافية لدى الشبان الذين حضروا الفيلم العنيف.

وبحسب الباحثين فإن التعرض لوسائل إعلام عنيفة يؤدي بعد ذلك بقليل إلى انعدام إحساس نفسي انخفاض نسق دقات القلب وفي حساسية التوصيل الكهربائي للجلد لدى متابعة مشاهد عنف حقيقية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
فعلا
هانى -

انا حاسس بكدة لدرجة انى شفت حادث على الطرق بشع ولم أتأثر لمنظر الحادث او الدم !

فعلا
هانى -

انا حاسس بكدة لدرجة انى شفت حادث على الطرق بشع ولم أتأثر لمنظر الحادث او الدم !

صحيح وللواقع نصيب
سالم العمري -

ربما تكون الدراسة صحيحة اذ نجد في العاب البلاستيشن يقتنع ابنائنا باشياء لا يستطيع الغفريت ان يقنعهم بها ويفعل ذلك السوني في دقائق ،اما بالنسبه لتبلد الاحساس عندنا معشر العرب فقد علمتنا الايام والسنين ان لم يكن احساسنا متبلداً فلسوف نأتي بالطوام لامريكا ودراستها لانها سبب كل مشاكل القرن الجديد بأنحيازها للتطرف والمصلحة الشخصيه ،ولولا هذا التيلد لوجدت امريكا شبابنا في كل موقع لها 11سبتمبر