فنون

لمى مرعشلي: أتطلع لملء الفراغ الذي تركته فريال كريم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طول فارع، دم خفيف، تتخرج هذا العام من الجامعة اللبنانية - الأميركية في مجالي التمثيل والإخراج، بما يعني أنها لم تكتف بأن تكون ابنة الفنان الراحل ابراهيم مرعشلي بل أضافت الى ذلك دراسة أكاديمية في واحدة من أهم الجامعات في لبنان.

لمى مرعشلي، فيها جينات والدها الكوميدية، ولا تنكر أنها تتطلع الى موقع الفنانة الراحلة فريال كريم التي حكمتنا بالضحك ربع قرن ويزيد، ولم تستطع أي فنانة ملء فراغها الى اليوم.

مسرحيتان
مصادفة خدمتها إعلاميًا أذ قدمت عملين مسرحيين لها تباعًا هما: بمبة سيليكون مع المخرجة لينا أبيض، وآخر بيت بالجميزة لـ "بيتي توتل صفير"، بعدماعرفها الجمهور في العديد من المسرحيات الجامعية وواكبت والدها في عدد من الأعمال الكوميدية التي قدمها تلفزيونيًا، وهي بالتالي تعتبر نفسها خليطًا نموذجيًا من الموهبة المدعمة بالحياة الفنية والدراسية، بحيث لا يقوى على هزيمتها أي دور.

حين سألناها عن جرأة قيامها بدور صبية قامت بتكبير صدرها عن طريق السيليكون قالت إنَّ "معيار القبول والرفض عند الممثل الحقيقي تنحصر في قيمة ونوعية الدور قبل الدخول في التفاصيل، فما الذي يؤذي في موضوع السيليكون وهو متداول على كل لسان فيما الإطار الذي وضعناه فيه كان كوميديًّا".

النص كتبته صبية وأخرجته امرأة وقمت أنت بالدور، فهل تعتبر هذه ميزة ايجابية للعمل؟
طبعًا عندما تلعب النساء في ملعبهن ستكون النتيجة أفضل، بدليل الواقعية التي تميزها.

جسدت في "بيت بالجميزة" دور الخادمة ناديا التي تمزج بين لهجتي بيروت وطرابلس، ولك عبارة ترددينها (.......أخت حظي) يضحك لها المشاهدون بقوة؟
نعم، وهي مسرحية أحبها جدا، والكاراكتر يشبهني تماما، لأنني أحب هذا النمط، وأن آخذ راحتي حين أمثل فلا شيء يقيدني بل أعلن عن موهبتي بوضوح فإما أن أحظى بالتصفيق أو لا ألفت أحدا.

تدركين أن الساحة خالية من نجمة كوميدية؟
أدرك، فأنا أتطلع لملء هذا المكان الخالي، مكان الراحلة فريال كريم. وأقول هذا بتواضع وطموح.

فيلم
هل ما زلت تعملين على فيلم تخرجك؟
نعم، الأمور لم تتبلور نهائيًا.

لأي نوع من السينما تميلين؟
الرومانسية

مع أن توجهك كوميدي؟
عندما أمثل نعم، لكن مع الإخراج يختلف الموضوع، ولا تنسى أن في داخل كل امرأة عاشقة ولهانة هي وحدها التي تعرف متى تظهرها ومتى تحجبها.

والمتاح لك كميزانية جيد؟
في الحد الذي ينجز شريطا لا ينقصه شيء.

وماذا عن حضورك أمام الكاميرا؟
أحب ذلك كثيرا، للكاميرا سحر خاص جدا، أرغب في تجربته دائمًا.

الوالد
اصطحبك معه، ثم مثلت معه، وكان يرى فيك ما لا ترينه في نفسك، هل ورطك الوالد في الفن؟
لا... لا، مستحيل أن أقول هذا، لأنه فنان محترف عرف أن في داخلي بذرة فنية وعمل عليها بتأنٍّ حتى تأخذ وقتها في النمو، وكم كنت أتمنى لو أنه ما زال موجودًا ويتابعني ويعطيني ملاحظاته، أو يبارك ما أقوم به

أية توجيهات كان يركز عليها؟
ردد دائما أنظري الى عيني الممثل أمامك، ثم ركزي على الصورة التي رسمتها في خيالك عن الدور الذي تجسدينه، وهو أعطاني تلك الروح التي تميز بها على الدوام وفيها خفة الدم، كعنصر أساسي.

أنت الآن على وشك دخول القفص الذهبي، ما موقف العريس من عملك في الفن؟
انه من أشد الداعمين لي، وهذا أمر محوري في حياتي.

أيعني هذا أنه اذا ما حصلت مفاضلة بين البيت والفن، تختارين الثاني؟
لا، لكنني سعيدة لأن عريسي متفهم الى درجة كبيرة لعملي وميلي الفني، وهذا يجعل التوازن حاضرا في يومياتي، التي أعتبرها المسار الطبيعي لثبات مزاجي.

رحيله أثر كثيرًا عليك؟
أحيانًا أشعر كأن ظهري انقطع، كان له وجود قوي في حياتي.

متى تشعرين أنه معك؟
حين أجسد دورًا ما على الخشبة، أشعر به أمامي.

عرفنا أنك تكتبين النصوص وأحيانًا الخواطر، فهل توسعين هذا المجال بما فيه من فرص لأن تكتبي أدوارك أو أن تضعي كلمات أغنية جديدة؟
أنا في هذا الخضم، وأتلمس الأمور من دون صخب.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حلو
زهير اللبناني -

صدرها حلو

حلو
زهير اللبناني -

صدرها حلو