كارلا بروني تدعم زوجها سياسياً بتقديم بأغنية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
باريس: بعد مرور 10 سنوات على وفاة "شارل ترينييه" الملقب بـ"أب الأغنية الفرنسية" سجلت سيدة فرنسا الأولى، كارلا بروني ساركوزي نسخة إيطالية من أغنيته الشهيرة La Douce France
تكريما لعطائه في مجال الموسيقى، فضلا عن سعيها الدائم وراء دعم زوجها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
فأغنية شارل ترينييه التي كتبت في العام 1943 إبان الاحتلال الألماني لفرنسا في الحرب العالمية الثانية، كان إنتاجها يهدف إلى إظهار الجانب المميز لفرنسا، والمتمثل في الترابط العائلي لشعبها، وحرصهم على التنزه، إضافة إلى ما تتسم به فرنسا من انتشار للكنائس التي تعطي مدنها سحرا خاصا.
وفسر كثيرون إعادة تقديم الأغنية من قبل كارل بروني في نسخة تجمع بين الإيطالية والفرنسية لكونها إيطالية الأصل، على أنها محاولة منها لدعم زوجها نيكولا ساركوزي الذي أعلن عزمه الترشح لفترة رئاسة ثانية، والذي من المرجح أن يستخدم النسخة التي ستقدمها زوجته في حملته الإنتخابية المقبلة، والتي ستعتمد على إعادة فرنسا إلى عهدها الذهبي حيث إعلاء قيم الولاء، والخدمة وهي المعاني التي تبرزها أغنية ".La Douce France "
وفي السياق نفسه، تعتبر أغنية شارل ترينييه إحدى الأغنيات التي سيتضمنها ألبوم كارلا بروني الرابع، والمتوقع صدوره في سبتمبر ـ أيلول المقبل، اذ تعمل بروني حاليا على تسجيل الأغنيات في استوديو في باريس،علما أن معظمها كتبتها ولحنتها بنفسها، بخلاف أغنية واحدة شاركها فيها جوليان كليرك.
الجدير بالذكر أن مقطعا صغيرا من أغنية La Douce France الإيطالية تم تسريبه الثلاثاء على موقع جريدة Midi libre اليومية الفرنسية وعلى أثره فتحت إدارة أعمال كارلا بروني تحقيقا عن ظروف تسريب الأغنية.
التعليقات
لك شو هاااد
Hamdan -يخرب بيتك ساروكوزي ياهيك الستات ولابلاش
supporting Isreal
supporting Isreal -جمال فرنسا وحميمية شعبها فى احترام قوانين حياه عامه من شعبها و قوانين يعنى بالعلم البناء فى فرنسا و مستوى ديكورات حياه راقيه او تاريخيه و ليس قديم تقليد يقدم مثل بناء مسجد او نقاب و حميميه بالقانون احترام قوانين حياه عامه و حدود شخصيه و ليس كما يصورها الشعبى حميم صداقه و يعمل تحقيق مع كل سائح او جار و يتحرش به ليه لا تقلدنا فى جماعتنا او عاداتنا و هم بينهم و بين بعض كل شقه لها نظام معروف هذا و لا كان كل منهم تزوج بدون كلام نهائى فى نسب و عائلات لان تقاليدهم واحده مثل الاخوان المسلمين لم نسمع انهم يتزوج بدون ان يرى العروسه او يتكلم مع اسره العروسه لان تقاليدهم واحده