باسل الشبيب: سنترك العنف ونتَّجه إلى الرومانسيَّة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بغداد: أكد المؤلف الدرامي العراقي باسل الشبيب، ان مسلسله الجديد يمثل ابتعادًا عن ما يحدث على ارض الواقع العراقي من احداث مؤلمة، حيث انه سيتجه الى الرومانسية التي بات الجمهور يفتقدها في الاعمال العراقية ويجدها في المسلسلات التركية، موضحًا ان المسلسل سيتخذ من الارض اللبنانية ساحة لاحداثه حيث تعيش هنالك عوائل عربية مختلفة، وقال باسل في حوارنا معه: "نحن لسنا مقلدين للاعمال التركية ولكننا سنعمل داخل اجوائنا العربية ونقدم للمشاهد عملاً نتمنى ان يعجبه".
ما طبيعة عملك الجديد ؟
المسلسل درامي من 30 حلقة، نواصل التحضير له الآن لاستكمال الاستعدادات، ومن المقرر ان يتم تصويره في بيروت وفي اطرافها، العمل .. كان يحمل عنوان (الحب الرمادي)، ولكن صار هناك مقترح ان يغير الاسم الى (شوق)، العمل عبارة عن دراما عراقية مشتركة مع فنانين عرب منهم فنانون من سوريا ولبنان، اما المخرج فهو حسن حسني، اما جهة الانتاج فهو علي جعفر السعدي، واعتقد ان فضائية السومرية تبنت هذا العمل.
ما الميزة التي تشكل علامة فارقة للعمل ؟
العمل خطوة مميزة باتجاه دراما تختلف عن الدرامات التي قدمناها في السنوات السابقة، اي نريد ان نخرج من مجال العنف والقتل والخطف والسياسة، فأتجهنا هذه المرة الى الاعمال الرومانسية، اذن هو عمل رومانسي 100%، وايضًا هو مناسبة طيبة لعودة الفنان الكبير حسن حسني ان يقوم ببطولة هذا العمل الى جانب الفنانة اللبنانية (ليزا)، وكان من المقرر ان تقوم بهذا الدور الفنانة اللبنانية ميريام فارس ولكنها اعتذرت بسبب ارتباطها بحفلات خارج لبنان، كما يشترك في العمل الفنانة اسيا كمال من العراق، وسهير بارودي من لبنان، والفنانة منى واصف من سوريا، والتي ستؤدي شخصية مهمة جدًا، وان شاء الله اذا ما كمل العمل سنشاهد فيه اجواء عربية جميلة مثل الغابات والجبال والثلوج والبيوت الخشبية ومواقع كثيرة وستكون هذه الامكنة هي بطلة العمل، لاننا نريد ان نضع لمسة الجمال على هذه الدراما.
ما قصة المسلسل ؟
المسلسل يتحدث عن قصة حب بين رجل عراقي في عمر الخمسين وفتاة لبنانية عمرها 18 سنة.
هل هو محاكاة لرواية (لوليتا) الشهيرة ؟
هو ليس محاكاة لرواية (لوليتا) ابدًا، ولم اقترب منها ولم افكر فيها حين كتبتها، وانما نحن العراقيون دائمًا كلما نكبر في العمر كلما احببنا اكثر، فكان المقترح من حسن حسني ان نضع القصة بهذا الموضوع وهذا الشكل: من ان شخصا فاتته الحياة بسبب الضياع في العراق، كان عليه ان يقع في الحب في اخر العمر، وشاء القدر ان يقع هذا الرجل في حب امرأة لعوب جدًا.
اين مكان القصة الحقيقي ؟
في لبنان، حيث تجري الاحداث في غابة او مزرعة كبيرة فيها فلاحين لبنانيين وعراقيين، وهناك جالية عراقية مثلما هناك جالية سورية، والاحداث تدور بين هذه العوائل، وفي الحقيقة في البدء كان الاتفاق ان يكون العمل عربيًا، كان من المقرر ان نأتي بفنانين من مصر ولبنان وسوريا والعراق وغيرهم ليكون العمل عربيًا مشتركًا بتكامل، وكانت الاحداث تجري في جبال سوريا وبالضبط في منطقة (صلنفة) ولكن الاحداث التي جرت في سوريا منعتنا من التصوير داخلها وانتقلنا الى لبنان.
واللهجة في المسلسل كيف ستكون ؟
كل مواطن عربي سيتحدث بلهجته، ولكن هناك لهجات هجينة مثل لهجات العراقيين المولودين في لبنان فتكون لهجتهم مركبة مابين اللهجتين العراقية واللبنانية .
كيف تعاملت مع التقاليد في هذه البلدان العربية ؟
لحسن حظ العراقي انه يعرف كل تقاليد البلدان المجاورة ربما اكثر من مواطنيها الاصليين بسبب هجراته المتواصلة على مدى اعوام طويلة، فليس غريبًا ان يكون ملمًا بكل تلك التقاليد، وقد استطعت ككاتب للعمل ان اعمل هذا.
لماذا هذه القفزة المفاجئة الى الرومانسية ؟
حاولت في وقت سابق ان اعمل استبيانًا لعدد من الفنانين حول الاعمال التي تستهوي المشاهد العراقي والتي نجحت، فكان الجواب هو المسلسلات الرومانسية، وهذا رأي حتى الكبار في السن منهم، ويشيرون كمثال الى ذلك بالاعمال التركية، ويمكن التساؤل : لماذا جذبت الاعمال التركية الانظار اليها؟ فالجواب كان هو لانها تمتاز بالرقة والجمال وبالمكان الجميل والطبيعة الاخاذة وبالشكل واللون، نحن سنخطو هذه الخطوة التي نتمنى ان تعجب المشاهد".
هل يعني ان هذا سيكون تقليدًا للاتراك ؟
نحن لسنا مقلدين للاعمال التركية ولكننا سنعمل داخل اجوائنا العربية الجميلة ولكننا سنستفيد من الدراما التركية لاجل هذا الموضوع .