تكنولوجيا

ترويج هواتف جوالة Outdoor ضد الماء ومقاومة للصدمات

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ميونيخ: بات الكثيرون لا يستطيعون الاستغناء عن هاتفهم الجوال ولا يمكنهم تصور أن تفوتهم مكالمة هاتفية هامة، فيصطحبون معهم الهاتف الجوال في كل الأماكن التي يذهبون إليها حتى عند ممارسة الرياضة في الأماكن المفتوحة والأراضي الوعرة. وهنا ينصح الخبراء الشخص الذي يعشق السفر والترحال ويرغب في نفس الوقت أن تظل إمكانية الاتصال به متاحة دوماً بشراء هاتف جوال صلب وذي قدرة عالية على تحمل ظروف الاستخدام القاسية. وتعد الموديلات شديدة التحمل، التي تروج لها شركات الهواتف الجوالة تحت مسمى Outdoor Handys ، مناسبة تماماً لظروف الاستخدام الشاق في الأراضي الوعرة.

وعن هذه الهواتف يقول ماركوس إكشتاين من مجلة الكمبيوتر "connect" الصادرة بمدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا :"الهاتف الجوال شديد التحمل Outdoor يناسب بصفة خاصة المستخدمين الذين يقضون وقتاً طويلا بالخارج". ولا يسري هذا على أوقات الفراغ فحسب، فعلى حد قول إكشتاين يمكن للعمال أيضاً الذين تتطلب طبيعة عملهم التواجد في مواقع العمل كثيراً بالتفكير في شراء هاتف جوال يتمتع بقوة تحمل عالية ولا يتأثر بظروف الاستخدام الشاق كالغبار الكثيف والرطوبة الشديدة والصدمات والتي لا تستطيع الهواتف الجوالة أن تصمد أمامها.

وقد طرحت شركة نوكيا في الأسواق الموديل 3720 Classic، ويتكون جسم الهاتف من مواد متينة، كما أنه يفي بمعايير المواصفة الصناعية IP54، أي أنه لا يتأثر بترسبات الغبار وطرطشة الماء، فضلاً عن أن الصدمات التي يتعرض لها جراء السقوط مثلاً لا تلحق به ضرراً سريعاً. وللحيلولة دون نفاذ الاتساخات إلى داخل جسم الهاتف تم غلق غطاء البطارية بمسمار.

ويطابق الهاتف الجوال B2100 من سامسونغ المواصفة الصناعية IP57، فهو محمي ضد الاتساخات شأنه في ذلك شأن نوكيا3720 Classic، كما أنه يتحمل الغمر بالمياه لبعض الوقت. وعن قدرة التحمل التي يتمتع بها هذا الهاتف الصلد يقول متحدث باسم شركة سامسونغ :"يمكن ترك الهاتف لمدة تصل إلى 30 دقيقة في الماء على عمق متر واحد دون أن يلحق به ضرر". وبالإضافة إلى ذلك يستطيع الهاتف B2100 تحمل درجات الحرارة من - 20 إلى 60 مdeg;، ما يجعله صالحاً للاستخدام مثلاً في جولات التزلج على الجليد أو التجول في صحراء أريزونا. إلا أن المتحدث باسم الشركة يعود ويضع بعض القيود قائلاً :"نطاق الحماية لا يشمل تعريض الهاتف لتأثيرات الماء والغبار عمداً".

وتمتاز شركة سونيم بأنها متخصصة في إنتاج الهواتف الجوالة شديدة التحمل، فهاتفها الجوال XP3.20 مضاد للماء، حيث يمكنه أن يغطس في المياه بعمق متر واحد لمدة 30 دقيقة. وبحسب المعلومات الصادرة عن الشركة يستطيع الهاتف تحمل الارتطام بكتلة خرسانية من ارتفاع مترين. وبفضل خاصية ExtraLoudAudio المزود بها يستطيع مقتنيه سماع طرف المكالمة الآخر بوضوح حتى في ظل بيئة ذات ضوضاء شديدة.

وبخلاف الموديلات التي تروج لها شركات الهواتف الجوالة بأنها شديدة التحمل، يأتي الهاتف C702 من سوني إريكسون مزوداً بالنظام العالمي للاتصالات الجوالة (UMTS) لنقل البيانات بسرعة فائقة. ومن ضمن التجهيزات الأخرى التي يشتمل عليها الهاتف كاميرا 2ر3 ميغابيكسل ووحدة استقبال النظام العالمي لتحديد المواقع(GPS) ، ما يثير اهتمام عشاق التجول والترحال، فبفضل هذه الخاصية يستطيع المتجول في أراض وعرة غير محددة المعالم تحديد طريق العودة، بالإضافة إلى إمكانية ربط الصور ببعضها البعض من خلال بيانات المواقع المرسلة من قبل وحدة استقبال نظام GPS. ومثل نوكيا 3720 Classic يطابق الهاتف C702 مواصفة IP54.

وصحيح أن الهواتف الجوالة شديدة التحمل Outdoor ليست أجهزة للوسائط المتعددة مثل جهاز iPhone، غير أنها أفضل من الهواتف الجوال متوسطة المستوى في بعض العناصر. وفي هذا الصدد تقول ماري آنه فينتر من بوابة الاتصالات الألمانية teltarif.de بالعاصمة برلين :"قدرة استقبال الهواتف الجوالOutdoor أفضل بعض الشيء". كما أن الجهاز يعمل بصورة جيدة بعيداً عن المدن والمناطق الحضرية، في الغابات مثلاً أو المناطق النائية، فضلاً عن أن البطاريات غالباً ما تكون أكثر تحملاً وجلداً. وتضيف ماري :"لا يوجد في الغابة مقابس كهربائية". لذا يمتاز جهاز XP3.20 من سونيم بأن بطاريته يمكنها العمل لمدة تصل إلى 1500 ساعة متواصلة، في حين أن مدة التشغيل القصوى لبطارية نوكيا N97 تبلغ 320 ساعة.

ويصف ماركوس إكشتاين المعروض من الهواتف الجوالة شديدة التحمل Outdoor بأنه "قليل للغاية"، مشيراً إلى بريد القراء الوارد إلى مجلة "connect" التي يعمل بها، يؤكد على أن هذه النوعية من الهواتف الجوالة عليها طلب كبير وينتقد في الوقت نفسه قلة المعروض منها. ويضرب إكشتاين مثالاً على ذلك ويقول :"إنه لا يوجد حتى الآن هاتف جوال Outdoor مزود بشاشة تعمل باللمس".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف