صحة

إعادة اكتشاف الدواء المعجزة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


لؤي محمد من لندن: نسمع بعد مضي عدة شهور دائما أن دواء معجزة ما أعيد الاعتبار إليه لكن ذلك لا يكون حقيقيا إلا مرة أو مرتين كل ثلاثين سنة.
وهذه الأدوية هي حقا قادرة على إعادة الحياة للموتى، فالانسولين الذي تم عزله عام 1921 على يد فريق كندي بحيث أصبح ممكنا حقنه للمصابين بالسكري. ومع الانسولين تمكن الأطفال الموشكون على الموت أن يضحكوا ويلعبوا مرة أخرى، وراح الكثير من آباء أولئك الأطفال آنذاك يبكون فرحا في الوقت الذي تكلم الأطباء فيه عن تحقق معجزة طبية كبيرة.

لكن المعجزة لم تذهب بعيدا لأن الأنسولين لم يكن علاجا. ففي عام 1921، قدر عدد الوفيات بسبب السكري باعتباره الأعلى في نيويورك واليوم اعتبرت بلدية المدينة أن السكري هو ضمن أعلى الأمراض الخمسة القاتلة في نيويورك. والآن أصبح الراشدون هم الذين يموتون منه. وظهر أن الأنسولين ساعد على تأجيل موت المصابين به في صغرهم.

ولغرض الاحتفال بذلك الانجاز الطبي الكبير نظم معرض في نيويورك وأصدر كتابا بعنوان "اختراق" Breakthrough لتيا كوبر وأرثر أينسبرغ وسلط الكتاب الضوء على أسئلة من نوع من سيحصل على الدواء المعجزة أولا؟ ومن سيدفع له؟ ومن سيصنع منه كمية كافية لكل شخص؟ وبالطبع من سيكرّم المطورين له؟

ففي العقود الأولى من القرن العشرين عمل ما يقرب من ستة فرق على صنع الانسولين وهو هورمون يفرزه البنكرياس لكن فصله من انزيمات الهضم التي يتم عملها في البنكرياس أمر صعب.
افتتح المعرض أول من أمس مركز جمعية نيويورك التاريخية تحت عنوان "الاختراق: القصة الدرامية لاكتشاف الانسولين" وسيستمر حتى 31 كانون الثاني 2011.

وقبل توفر الانسولين كعقار كان الاطباء ينصحون المرضى لتجنب أكل الكثير من الطعام المسبب لارتفاع نسبة السكري في الدم مثل السكر والنشويات مع الحد الادنى من السعرات الحرارية. وهذا ما حول المرضى إلى هياكل عظمية لكن زيادة نسبة الكلوغوز في الدم والبول اختفت وهذا ما مكنهم أن يعيشوا طويلا.

تقارن صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تلك البهجة الغامرة التي سادت العالم عند تمكن العلماء من إنتاج الأنسولين من بنكرياس الماشية بعد ذبحها، مع الأدوية الأولى التي تم ابتكارها لإنقاذ حياة المصابين بمرض الأيدز اذ اعتبر أيضا علاجا إعجازيا. وقال الدكتور كينت سبكوفيتش الخبير في الأمراض المعدية تحت وطأة تأثره بقصة إنتاج الانسولين: "بشكل ما يبدو أن الاختراق هو الجسم السهل لكن العمل الحقيقي يبدأ من بعده".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ساكن
من سكان العالم -

حول المرضى إلى هياكل عظمية وهذا ما مكنهم أن يعيشوا طويلا يعنى انه مسح كل شغل قديم تغذيه مثلا يعنى تقريبا و يبداء يبنى من اول و جديد الجسد الذى النفس ترى منه هذه الحياه و لانه لايعرف يفضل الان على الاقل يبقى هياكل عظميه يلاحظ هذا على من يدخل المستشفى و هذا يجب من اول يوم يبنى الجسد صح و ينظر لحياه قادمه ليس الاحفاد بالضبط لكن عرف الانسان انه يموت و يولد اذا هو لنفسه حتى بدون انجاب يأكل صح و يعيش صح و الصح ارقى حياه اذ اى مضايقه للعقل توقعه فى حياه مؤذيه و ليس بالطب لكن بالحياه التى يعيشها اى اسلوب حياه متخلفه سوف يجعله يمرض و يرفض العقل هذا هذه الحياه لها اكلها بروتوكولاتها كلامه اى كلام قليل ادب مثل شباب على سكان لم يتزوج حتى يعنى يقول فاقد الاهليه سوف يصغر الرجل و يجعله لا يفهم لماذا متضايق العقل سوف بخباثه او ذكاء يردد نجرب شغل عيال شباب و يكسر له مدرجات فى مصر من التونسى اذا على كل انسان يعرف نفسه و الكبير يحترم نفسه عشان الصغير لا يجريه فى شوارع السودان كان المصرى يجرى هناك من المراهق الجزائرى و اتهزء عليه يحترم نفسه حتى الساكن الذى لم يتزوج لم يعمل يحترمه و يجلس مؤدب هكذا لا امراض و لا الساكن يمرض فـ يكسر بيت الموظف

ساكن
من سكان العالم -

حول المرضى إلى هياكل عظمية وهذا ما مكنهم أن يعيشوا طويلا يعنى انه مسح كل شغل قديم تغذيه مثلا يعنى تقريبا و يبداء يبنى من اول و جديد الجسد الذى النفس ترى منه هذه الحياه و لانه لايعرف يفضل الان على الاقل يبقى هياكل عظميه يلاحظ هذا على من يدخل المستشفى و هذا يجب من اول يوم يبنى الجسد صح و ينظر لحياه قادمه ليس الاحفاد بالضبط لكن عرف الانسان انه يموت و يولد اذا هو لنفسه حتى بدون انجاب يأكل صح و يعيش صح و الصح ارقى حياه اذ اى مضايقه للعقل توقعه فى حياه مؤذيه و ليس بالطب لكن بالحياه التى يعيشها اى اسلوب حياه متخلفه سوف يجعله يمرض و يرفض العقل هذا هذه الحياه لها اكلها بروتوكولاتها كلامه اى كلام قليل ادب مثل شباب على سكان لم يتزوج حتى يعنى يقول فاقد الاهليه سوف يصغر الرجل و يجعله لا يفهم لماذا متضايق العقل سوف بخباثه او ذكاء يردد نجرب شغل عيال شباب و يكسر له مدرجات فى مصر من التونسى اذا على كل انسان يعرف نفسه و الكبير يحترم نفسه عشان الصغير لا يجريه فى شوارع السودان كان المصرى يجرى هناك من المراهق الجزائرى و اتهزء عليه يحترم نفسه حتى الساكن الذى لم يتزوج لم يعمل يحترمه و يجلس مؤدب هكذا لا امراض و لا الساكن يمرض فـ يكسر بيت الموظف