شكوك تحوم حول فعالية الفياغرا الأنثوية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
من جانبها، أعطت منظمة الأدوية والأغذية الأميركية انطباعها السلبي حيال دواء الشركة الألمانية لكونه لا يتقيد بالأهداف التي وضعتها الأخيرة أمامها، ومن ضمنها قدرته على زيادة رغبة ممارسة الجنس، اضافة الى وجود بعض الشكوك حول عوارضه الجانبية. ومع أن سوق الفياغرا الأنثوية تثير شهية العديد من الشركات الصيدلانية، من جراء ضمانها أرباح للشركات العاملة بأميركا تقدر بحوالي 1.5 بليون دولار سنوياً، الا أن الشركات العملاقة ما تزال تواجه صعوبات جمة في تسويق النسخة الأنثوية للفياغرا.
في عام 1994 مثلاً، أوقفت شركة "فايزر" جهودها الخاصة بتصنيع فياغرا(سيلدينافيل) للمرأة. في عام 2004، لم تتمكن شركة "بروكتر آند غمبل" من تسويق لاصقة، بداخلها هرمون التستسترون المهندس كي يتسرب الى الجسم عبر الجلد، لأسباب صحية ضارة بالنساء.
من جانبهم، يؤمن الأطباء سويسرا أن تشخيص تراجع الرغبة الجنسية، لدى المرأة، معقد جداً ويصعب علاجه بالأدوية. وفي بعض الأحيان، يكون التشخيص خارج مساره الصحيح لكونه يعتمد على بارومترات شخصية وغير جماعية. فقوة الرغبة الجنسية تتراوح درجاتها، بين إمرأة وأخرى، اعتماداً على سلة من العوامل الطبيعية المحيطة ببيئتها الاجتماعية.