صحة

دواء مضاد للسرطان من نبتة الونكا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

طلال سلامة من برن: لا ينحصر دور النبات على تجهيزنا بجزئيات يمكن تصنيعها على شكل أدوية. لا بل يمكن "اقناع" هذا النبات بانتاج عوامل منشطة، معدلة جينياً وأكثر فاعلية. هذا ما يفيدنا به الباحثون في معهد "ميت" الأميركي في مدينة بوسطن. وتشمل الاختبارات الونكا (periwinkle)، وزهرتها زرقاء اللون، التي أضاف الباحثون اليها جينات مأخوذة من بكتيريا قادرة على زرع الكلورور(كلوريد الصوديوم) والبرومور داخل القلوانيات النباتية (plant alkaloids) التي تنتجها الونكا، المعروفة كذلك باسم الفنكة أو العناقية.

بالطبع، فان جميع هذه المركبات، المذكورة في الأعلى، لها مزايا صيدلانية ممتازة، بسبب فاعليتها العلاجية طويلة الأمد بالجسم. بيد أن تصنيعها، على شكل دواء، ما يزال يصطدم بعدة عوائق مختبرية.

علاوة على ذلك، تمكن الباحثون من الحصول على أول مركب ناتج عن زرع الجين البكتيري داخل الونكا. ويعتبر هذا المركب مشتق من الفينبلاستين، وهو عامل منشط، تنتجه نبتة الونكا ويُستعمل حالياً لعلاج بعض أنواع الأورام الليمفاوية وأورام الخصيتين.

يسعى الباحثون الى استعمال آليات الاصطناع الحيوي للمركبات الفينولية، في النبات، لانتاج سلسلة من مشتقات المنتجات الطبيعية. وتعتبر الطريقة الجديدة مختلفة تماماً عن تلك التقليدية، التي تتمحور حول انتاج بروتين جديد من كل جين خارجي يُزرع مختبرياً في النبتة، لكونها تعتمد على تفاعلات، تحصل داخل النبتة، لانتاج جزئيات ذات تركيبة معقدة جداً.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف