علاقة حميمة بين الضوء والجنس
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
طلال سلامة من برن (سويسرا): يكفي أن يكون النهار مشمساً ليشعر الرجل بانتعاش الرغبة الجنسية لديه! ويعود الفضل في ذلك الى هرمون التستسترون الذي يرتفع مستواه بالدم تزامناً مع زيادة مستوى فيتامين "د" بالجسم. وينجح الجسم في امتصاص هذا النوع الفيتاميني من أشعة الشمس. في الحقيقة، فان الرغبة الجنسية لدى الرجل، تجاه المرأة، تنتعش في فصلي الربيع والصيف. أي عندما تكون ساعات الضوء أكثر. هذا ونجح الباحثون في مستشفى جامعة "غراز" النمساوية في تمييز هذه الصداقة الحميمة بين فيتامين "د" ووزيادة مستوى هرمون الجنس بالدم، أي التستستيرون. تبدأ مستويات فيتامين "د" والتستستيرون التراجع منذ شهر أكتوبر، من كل عام، كي تصل الى أدنى حد لها في شهر مارس. بعد ذلك، تفيق هذه المستويات من نومها بفضل فيتامين "د" الذي يمتصه الجسم من أشعة الشمس، فوق البنفسجية.
ولااحظ الباحثون أن كل من لديه مستوى من فيتامين "د"، يرسو عند 30 نانوغراماً على الأقل في المليلتر الواحد من الدم، فانه يتمتع بمستويات تستسترون أعلى من المعدل الطبيعي. ما يعني أن النهار المشمس يجلب معه زخماً لمستوى هذا الهرمون الجنسي مولعاً بالتالي العشق بين الرجل والمرأة. على العكس، عندما تكون ساعات الضوء في النهار قليلة فان الرغبة الجنسية لدى الرجل تتآكل بصورة لا ارادية.
يذكر أن التستسترون مسؤول عن نمو الأعضاء الجنسية، وانتاج الحيوانات المنوية والتحكم بالرغبة الجنسية. ان الكثافة المثالية لهذا الهرمون بالدم، لدى الرجل، تتراوح بين 40 الى 60 نانوغراماً في كل مليلتر. أما فيتامين "د" فان الشمس تقوم بتحويلها الى فيتامين أولي، هو بروفيتامين "د" يعبر الجسم عن طريق الطبقة الجلدية.
التعليقات
nero
nero -خارج الموضوع