إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية تتدارس إجازة الفياغرا للنساء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
طورت شركة أدوية ألمانية عقارًا جديدًا من شأنه أن يزيد الرغبة الجنسية للنساء. وبالرغم من تأكيد مدير البحث الكلينيكي لعقار "فليبانسرين" فعاليته، إلا أن إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية تدرس إمكانية بيعه داخل الولايات المتحدة.
يدرس مجلس إدارة الأغذية والعقاقير الإستشاري ما إذا كان يجب السماح لعقار يقول منتجوه إنه يزيد من الرغبة الجنسية لدى النساء. يدعى العقار "فليبانسرين" وقد طورته شركة الأدوية الألمانية "بويهرينغر انغلهايم". وقال مايكل ساند، مدير البحث الكلينيكي لعقار "فليبانسرين"، لمراسل صحيفة الواشنطن بوست إن الشركة مقتنعة من أن "النساء يستحققن أن يكون في أيديهن حق الاختيار ونحن نأمل أن يمثل "فليبانسرين" خيارًا سليمًا وفعالاً للكثير من النساء".
وحدد المجلس الاستشاري لعقاقير الصحة التناسلية في إدارة الأغذية والعقاقيرالأميركية تاريخ 18 حزيران/يونيو لإتخاذ قرار فيما إذا كان سيسمح ببيع "فليبانسرين" داخل الولايات المتحدة.
من جانبها قالت أيمي ألينا، من "شبكة الصحة النسائية" المناصرة لحقوق المرأة، إن لمنظمتها أسئلة كثيرة عن حبة الفياغرا الزرقاء، لكن المنظمة إعترفت أن تحقيق "حياة جنسية سعيدة وصحية يمكنها أن تكون مشكلة حقيقية ومهمة لبعض النساء".
وكان عقار"فليبانسرين" قد تم تطويره بإعتباره مضادًا للاكتئاب، واستنتج الباحثون إن له فعالية قليلة لمعالجة الاكتئاب لكن له تأثير جانبي بزيادة الرغبة الجنسية لدى النساء.
كذلك جرى إستكشاف آخر للعقار لمعرفة ما إذا كان مفيدًا لمعالجة إختلالات النشاط المفرط للرغبة الجنسية أو فقدان الإهتمام بالجنس الذي يمكن أن يؤول إلى مشاعر الأسى العاطفية.
وكانت شركة "بويهرينغر انغلهايم" قد مولت بحثًا على نساء ما بين سني 18 و50 في أميركا الشمالية وأوروبا على نساء يعانين من إختلالات النشاط المفرط للرغبة الجنسية، ونجم عن إستخدام العقار اليومي إلى تحسن حالتهن وبلوغهن حالة سوية على مستوى النشاط الجنسي. وقال بعض المنتقدين إن زيادة الرغبة الجنسية كان ضئيلاً بإستخدام هذا العقار، لكن ساند قال أن المشاركات بالتجربة إعتبرن هذا الفارق "ذا معنى".