صحة

جينات لدى الانسان تسمح له بالعيش أكثر من مئة عام

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


تم اكتشاف جينات لدى الانسان تسمح له بالعيش اكثر من مئة عام.

لؤي محمد: اكتشف فريق من العلماء وجود بعض التنويعات في جينات معينة لدى أولئك المعمرين الذين عاشوا أكثر من مائة سنة.وتمكن الباحثون في هذا الفريق بتشخيص عدد من التنويعات الجينية التي تمنح حامليها فرصة استثنائية بالعيش إلى ما وراء سن المائة مع دقة في التوقع تصل إلى 77%. ويزعم هؤلاء الباحثون شخصوا 150 تلوينة مختلفة في الحمض النووي لدى أولئك الذين تجاوزوا سن المائة.

وهم مقتنعون بأن المعلومات التي تصل دقتها إلى 77% قابلة للاستعمال معالشباب لجعل العلاج ذا طبيعة شخصية ومنع وقوع الأمراض القاتلة.

ووجد هؤلاء الباحثون من جامعة بوسطن الأميركية "إمضاءات جينية تتوقع عمرًا مديدًا" لحامليها من خلال دراسة أكثر من 1000 معمر وصلوا إلى سن المائة وقارنوا ما حصلوا عليه من معلومات تخص الجمهور العام.وتمكن الفريق الباحث تشخيص تنويعات جينية قادرة على التنبؤ بالعمرالاستثنائي المديد بنسبة 77% وهو إنجاز خارق في تحديد دورالجينات المقررة لمدى عمر الفرد.

فاستنادًا إلى فرضية تقول إن الأشخاص الذين يعيشون بشكل استثنائي يحملون جينات مضاعفة تؤثر على قدرتهم على البقاء أحياء لفترة أطول وبشكل استثنائي وقام الفريق بدراسة جينومات المعمرين المئويين وعلاقتها في مدى أعمارهم.

وقال الباحثون إن هؤلاء المعمرين يشكلون نموذجًا في الشيخوخة السليمة من الأمراض إذ يبدأ هجوم أمراض الإعاقة عليهم عند بلوغهم منتصف التسعينات.وتمكن هؤلاء العلماء من تشخيص 150 تنويعة قادرة على توقع كم يعيش الفرد المعمر بدرجة دقة عالية.

وحلل الفريق 19 باقة جينية من "الإمضاءات الجينية" لأعمار طويلة بشكل استثنائي تخص 90% من حالات معمرين.وقالوا إن الإمضاءات الجينية المختلفة مرتبطة باختلافات شيوع أمراض الشيخوخة مثل الخرف وارتفاع ضغط الدم وهذا قد يساعد تشخيص الأفراد الذين سيتمتعون بشيخوخة سليمة من الأمراض.

وقال الدكتور توماس بيرلز مؤسس جمعية معنية بدراسة المعمرين في نيوإنجلاند لمراسل صحيفة الديلي تلغراف اللندنية إن "هذه الإمضاءات الجينية هي تقدم جديد صوب علم الجينوم الشخصي وطب التوقعات ولعل هذه الطريقةستثبت أنها مفيدة بشكل عام في منع وقوع عدد كبير من الأمراض ومسحها إضافةإلى وضع العلاجات على أساس شخصي".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الفرق
خوليو -

هناك فرق بين أن تقتنع أن الأعمار مكتوبة على الجبين كما هو سائد في الدول التي تعتمد على العقل الديني في الحياة والخاص بتلك الشعوب، فيتقاعسون عن البحث عن عمر الإنسان وأسباب العمر الطويل ولماذا، وبين الشعوب الحضارية التي تعتمد على منهج العقول العلمية لتفسير الوجود ومصير هذا الوجود،وتسعى دوماً لإطالة العمر، وهذا ماحدث عند تلك الشعوب حيث ارتفع متوسط العمر لأكثر من 77 عاماً بينما في دول الإيمان الخاص لايتعدى 55 عاماً، ....، لايعرفون من طول العمر سوى بترداد ياطويل العمر، وهي رغبة ليس إلا، افصلوا الدين عن منهج الحياة والسياسة لينطلق العقل في دروب الحضارة، واتركوا الدين مسألة إيمانية شخصية.

طول العمر
ناصر -

اذا ماطبق هذا لاكتشاف العظيم فان اول المتضررين هم الشعوب العربية ,لانه وببساطة سوف يستفاد من هذا الاكتشاف الرئساء العرب وبهذه الحالة سوف يبقوا هؤلاء جاثمين على صدور الشعوب العربية المغلوبة على امرها اعتقد ان هذا الاكتشاف العظيم سوف يسعد شعوب العالم فقط نحن العرب سنكون من المتضررين منه وبشدة ...نسال الله ان لاتكون هذه الجينات موجودة في الرؤساء العرب ... والغريب في امر الرؤساء العرب بدون هذا الا كتشاف الذي يطيل العمر هم اصلا معمرون فكيف اذا حاولوا اطالت عمرهم ... الله يكون في العون.....