إيلاف+

سوريا تواجه "وضعا خطيرا" لمعالجة قضايا الجفاف

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: لفت المقرر الخاص لدى الامم المتحدة المعني بالحق في الغذاء اوليفيه ديشوتر الثلاثاء الى ان سوريا تواجه "وضعا خطيرا" بسبب موجة الجفاف التي تعاني منها منذ اربع سنوات والاثار المترتبة عليها داعيا الى اهتمام اكبر من قبل المجتمع الدولي لمواجهة هذا الوضع.

واوضح دوشتر خلال مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارة يقوم بها لسوريا الى ان الخسائر الناجمة عن الجفاف كانت قاسية "طالت 1,3 مليون يقطن 95 بالمئة منهم في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد" التي قام بزيارتها.

وكشف ان "الرعاة المشاة كانوا اكثر الناس تضررا حيث فقدوا حوالي 80 - 85 بالمئة من مواشيهم" مشيرا الى ان سوريا "استطاعت دعم قطاعها الزراعي كي تحقق الاكتفاء الذاتي ودعم بعض المنتجات الغذائية الا ان فعالية هذا النظام لم يكن متوازيا في جميع المناطق".

وتسبب الجفاف في تراجع مخزون المياه والانتاج الزراعي وتسريع وتيرة حركة النزوح من الارياف. واشار بيان وزع على الصحافيين الى ان "العديد من العائلات هاجرت الى المناطق الحضرية نتيجة التغيير المناخي على امل الحصول على وظائف موسمية او دائمة".

واضاف البيان ان "التقديرات المتداولة تتحدث عن هجرة 29-30 الف عائلة في عام 2009 وان الاعداد في العام 2010 قد تكون اعلى من ذلك اي ما يقارب 50 الف عائلة". وتابع دشوتر "ان الامم المتحدة قدرت في عام 2004 وجود 2 مليون نسمة في سوريا تعيش في فقر مدقع ويعانون من انعدام الامن الغذائي ولكن هذا العدد ازداد خلال السنوات الستة الماضية ليتراوح ما بين 2 و3 مليون نسمة".

ويزور دشوتر سوريا من 29 اب/اغسطس الى 7 ايلول/سبتمبر بدعوة من وزارة الخارجية السورية "للمساعدة في تحديد التدابير المتعلقة بحقوق الإنسان لتحقيق الأمن الغذائي في سوريا" بحسب بيان صادر عن المفوضية السامية لحقوق الانسان.

وتاتي اهمية زيارة دوشتر كونها اول مهمة يقوم بها شخص مستقل تم تعيينه من قبل مجلس حقوق الانسان كمقرر خاص حول الحق بالغذاء الى سوريا وهذا "مؤشر مشجع للانفتاح والشفافية للتعاون الذي تقيمه سوريا مع مجلس حقوق الانسان" بحسب دوشتر.

واعتبر دوشتر ان تجاوب المجتمع الدولي مع الجفاف "كان متدنيا بدرجة غير مقبولة" لافتا الى ضرورة التنسيق بين الوكالات وتوفر "موارد تحت تصرف الهيئات التي تجابه احتياجات انسانية تسمح لها باستخدامها على وجه السرعة في مواجهة الازمات".

وقال دوشتر "اننا نواجه وضعا خطيرا لم يحظ بالاهتمام الكامل من قبل المجتمع الدولي والاعلام". واقترح "اصلاح مؤتمر المساعدة الانسانية وضرورة تحويل المساعدات الغذائية من اساسها الحالي الكامن في رغبة المانحين الى اساس جديد يعتمد على الاحتياجات".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شكرا للهيئة ولكن
متابع -

اذا لم تشرف الهيئة الدولية بنفسها على تصريف المساعدات للمحتاجين اليها فان الدولة سوف تسرقها نظرا للفساد المنتشر في اركانها.

شكرا للهيئة ولكن
متابع -

اذا لم تشرف الهيئة الدولية بنفسها على تصريف المساعدات للمحتاجين اليها فان الدولة سوف تسرقها نظرا للفساد المنتشر في اركانها.

الكارثة الكبرى
Oltina Males -

إن الكارثة الكبرى ليست بالجفاف وإنما بالتكاثر السكاني وتعدد الزيجات ومن حكومة مهملة لاهم لها ولوزرائها سوى النهب. نعم التكاثر السكاني أخطر مشكلة تواجه سوريا وتوكل دول العالم الثالث وستأتي المصيبة الكبرى قريبا إن لم تستيقظ الدول والحكومات من نومها وتوقف هذه الكارثة ووضع الدين على جنب.

التكاثر السكاني
من الهيئة الدولية -

إن الكارثة الكبرى ليست بالجفاف وإنما بالتكاثر السكاني وتعدد الزيجات ومن حكومة مهملة لاهم لها ولوزرائها سوى النهب. نعم التكاثر السكاني أخطر مشكلة تواجه سوريا ودول العالم الثالث وستأتي المصيبة الكبرى قريبا إن لم توقف هذه الكارثة ووضع الدين على جنب.

التكاثر السكاني
من الهيئة الدولية -

إن الكارثة الكبرى ليست بالجفاف وإنما بالتكاثر السكاني وتعدد الزيجات ومن حكومة مهملة لاهم لها ولوزرائها سوى النهب. نعم التكاثر السكاني أخطر مشكلة تواجه سوريا ودول العالم الثالث وستأتي المصيبة الكبرى قريبا إن لم توقف هذه الكارثة ووضع الدين على جنب.

على الاقل
بنية -

على الاقل الخارجية السورية تبحث عن حلول وتدابير للجفاف، رغم ان وضعها من هذه الناحية لن يكون اسؤا من وضع العراق، ولكن الدور والباقي على السياسيين العراقيين المشغولين بالكراسي