صحة

إسفنجة قابلة لأن تمنع سرطان الحنجرة المميت

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

خلية اسفنجية تساعد الأطباء على كشف الإشارات المحذرة لاحتمال الإصابة بسرطان الحنجرة في وقت مبكر.

لؤي محمد من لندن:توفر الخلية الاسفنجية طريقة فعالة جدا لتشخيص الشرط السابق للإصابة بالسرطان ويسمى هذا الشرط بـ "مريء باريت".
ويمكن لهذا الشرط أن يتحقق لدى الأشخاص الذين يمتلكون تاريخا طويلا من المعاناة من حرقة في المعدة. إنه العامل الأساسي المهدد بالإصابة بسرطان الحنجرة وهذا يؤثر على المريء الرابط ما بين الفم والمعدة. وحالما يتم تشخيصه تكون حظوظ المرضى بالنجاة واحد إلى عشرة فقط.
لكن استخدام خلية اسفنجية يساعد الأطباء على كشف الإشارات المحذرة لاحتمال الإصابة بسرطان الحنجرة في وقت مبكر وإنقاذ حياة الأشخاص حسبما يقول الباحثون.

وهذه الأداة هي في شكل كبسولة يبلعها الشخص وفي المعدة تمتد هذه الكبسولة لتأخذ شكل خيط طوله ثلاثة سنتيمترات وعرض عين شبكة.
وبعد خمس دقائق من ابتلاع الخلية الاسفنجية يتم إزالتها من خلال الفم بواسطة سحب الخيط المشدود فيها كما ذكر علماء في دراسة نشرت على صفحات "المجلة الطبية البريطانية".

وتقوم الاسفنجة بجمع خلايا يتم تحليلها في المختبر بحثا عن علامات لتحولات في النسيج وهي حالة مثالية لشرط "مريء باريت". وفي اختبار لهذه الأداة اختبر أطباء 500 مريض تتراوح أعمارهم ما بين 50 و 70ووجدوا أن 3% منهم لديهم هذا الشرط. وقالت الدكتورة ربيكا فيتزجرالد من وحدة خلايا السرطان التابعة لمجلس البحث الطبي في كمبردج لمراسل صحيفة الديلي ميل اللندنية إن "المملكة المتحدة لديها أعلى نسبة إصابة بسرطان الحنجرة في أوروبا وحالات الإصابة في العالم الغربي ازدادت بشكل كبير خلال العشرين سنة الأخيرة". وأضافت الدكتورة فيتزجرالد إن سرعة انقضاض سرطان الحنجرة على المريض يجعل من الضروري جدا وجود طريقة تمكننا من اختبار شرط "مريء باريت".

وقالت: "نحن طورنا الخلية الاسفنجية مع فحص جزيئي في وحدة خلية السرطان كرد مباشر على التحدي. ونحن مسرورون جدا لأن هذه التجربة أثبتت أن المرضى قد وجدوا طريقة مقبولة وهي خيار عملي للفحص... نحن نتطلع إلى القيام بدراسات أخرى وتثبيت هذه الوسيلة باعتبارها الطريقة التي نوصي المرضى باستخدامها". ويبلغ عدد الأشخاص الذين يطورون شرط "مريء باريت" في المملكة المتحدة سنويا حوالي 375 ألف. ومن بين هؤلاء هناك 1 إلى 10 سيصاب بسرطان الحنجرة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف