صحة وعلوم

تُشكّل مصدراً جيّداً لمضادات الأكسدة

كيف تُقلل الطماطم من خطر الاصابة بسرطان البروستاتا؟

الطماطم تُشكّل مصدراً جيّداً لمضادات الأكسدة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

أظهرت الدراسات أن بعض الأطعمة قادرة بتركيبتها الغذائية على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
وأبرز هذه الأطعمة هي الطماطم. فوفقًا لدراسة حديثة نشرتها جامعة كاليفورنيا الأميركية، تبيّن ان حصتين من صلصة الطماطم أسبوعيًا ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 20%.

وتقول نتائج الدراسة أن الطماطم تُشكّل مصدراً جيّداً لمضادات الأكسدة. ذلك بفضل إحتوائها على الليكوبين، الذي يحيّد الجذور الحرة ويقلل الضرر التأكسدي للخلايا.

الجدير ذكره، ان طهي الطماطم بالقليل من الزيت سيزيد من امتصاص الليكوبين بنسبة أكثر من تناول الطماطم النيئة أو عصير الطماطم. وهو ما دفع الباحثين لتقديم توصية بتناول منتجات الطماطم المطبوخة مرتين على الأقل في الأسبوع.

الليكوبين

وفي ذات السياق، أشار تقرير في صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، إلى أن "الطماطم والليكوبين المتوفر في جلود الطماطم، يعمل كمضاد للأكسدة، وهو مفيد للوقاية من سرطان البروستاتا".

وإلى جانب الطماطم، تبرز أهمية الرمان والقرنبيط والملفوف والبروكلي وفول الصويا والبقوليات في مواجهة هذا النوع من السرطان.

وفيما أشارت دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية لطب المسالك البولية إلى ان "زيادة الوزن أو السمنة ستزيد من مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا"، نصح القيمون عليها باتباع نظام غذائي متوازن لتخفيف خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان الذي يصيب_ في العادة_ الرجال، بنسبة أكبر من النساء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف