صحة وعلوم

من عمر ستة أشهر فما فوق

الاتحاد الأوروبي يرخص للقاحات مضادة لكوفيد للأطفال

ممرضة تعد لقاحاً ضد كوفيد 19
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لاهاي: وافقت هيئة مراقبة الأدوية في الاتحاد الأوروبي الأربعاء على الترخيص للقاحين مضادين لكوفيد مخصصين للأطفال من عمر ستة أشهر فما فوق من انتاج شركتي فايزر وموديرنا، مع تزايد المخاوف من موجة عدوى جديدة خلال الشتاء.

كما وافقت وكالة الدواء الأوروبية على لقاح منفصل من موديرنا مخصص لسلالتي BA.4 وBA.5 من المتحورة أوميكرون.

وأوصت لجنة الدواء البشري في الوكالة بـ"استخدام لقاح كوميرناتي (فايزر) للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ستة أشهر وأربع سنوات، ولقاح سبايكفاكس (موديرنا) للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات".

لكنها قالت إنه مقارنة بالجرعات الموصى بها للأطفال من خمس سنوات وما فوق، فإن جرعات الرضع ستكون أخف.

ويمكن إعطاء كوميرناتي من فايزر كلقاح أولي من ثلاث جرعات بينما سبايكفاكس من جرعتين.

وأضافت الوكالة الأوروبية "بالنسبة للأطفال من هذه الفئات العمرية، يتم إعطاء اللقاحين على شكل حقن في عضلات الذراع أو الفخذ".

سبايكفاكس

وفي الوقت نفسه وافقت أيضا على إعطاء جرعة سبايكفاكس المعززة المعدلة من موديرنا ضد السلالات الجديدة للمتحورة أوميكرون.

ولقاح سبايكفاكس المعدل هو الثاني الذي يتم ترخيصه في التكتل المكون من 27 دولة لمكافحة سلالتي BA.4 وBA.5 الشديدتي العدوى.

وفي حين أن لقاحات كوفيد الأصلية التي ظهرت منذ نحو عامين توفر بعض الحماية ضد المتحورات الأحدث، الا أن السباق استمر لإنتاج جرعات تستهدف على وجه التحديد سلالات أوميكرون الأكثر اعتدالا والأكثر عدوى.

وتلاشت "المتحورات المثيرة للقلق" السابقة مثل ألفا ودلتا، لكن أوميكرون والسلالات المتفرعة منه هيمنت طوال عام 2022.

وساعد النوعان BA.4 وBA.5 بشكل خاص في ظهور إصابات جديدة من المرض في أوروبا والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.

الوباء مستمر

وحذرت وكالة الدواء الأوروبية الشهر الماضي من أنه في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات الوفيات، فإن الوباء "لا يزال مستمرا"، وحضت الدول على إطلاق برامج تلقيح معززة قبل الشتاء، حيث يتوقع أن ترتفع الإصابات.

وسيتم إرسال توصيات وكالة الدواء الأوروبية إلى المفوضية لاتخاذ قرار نهائي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف