غالباً ما يصعب التفريق بينه وبين الحساسية
الارتجاع الحنجري البلعومي.. مشكلة في الأمعاء تسبب السعال المزمن
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف من بيروت: ارتبط السعال المزمن، منذ فترة طويلة بمشاكل صحية خطيرة. وقد يعتبر علامة واضحة على الإصابة بالسرطان وحتى السل. وفي كثير من الحالات، وصفه الأطباء بأنه أحد أعراض مرض كوفيد الطويل الأمد.
ومع ذلك، ارتبطت نوبات السعال الطويلة الأمد هذه أيضًا بزيادة خطر الإصابة بمشاكل في الأمعاء.
وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في الهند، يمكن أن يحدث السعال بسبب الحساسية أو حبوب اللقاح أو عث الغبار أو القطط والكلاب. ولكن، بالنسبة لأخصائيي أمراض الجهاز الهضمي، يمكن أن يرتبط السعال المزمن أيضا بمشكلة في الأمعاء تعرف باسم الارتجاع الحنجري البلعومي (LPR).
الارتجاع الحنجري البلعومي
يتم تحفيز الارتجاع الحنجري البلعومي أو LPR باعتباره ارتجاعًا على المزمار والأحبال الصوتية. ويحدث ذلك عندما تتدفق محتويات المعدة عائدة إلى أنبوب الطعام، وتشق طريقها إلى الحنجرة أو الحلق. في هذه الحالة، تظهر على المرضى أعراض مثل حرقة المعدة وبحة الصوت.
ويقول الأطباء إنه في هذه الحالة، لا تظهر على المرضى أعراض منتظمة مثل الارتجاع الحمضي، ما يجعل من الصعب تشخيصه. ولهذا السبب غالباً ما يحصل التباس بينه وبين الحساسية.
في معظم الحالات، تهدأ أعراض الارتجاع الحنجري البلعومي باستخدام أدوية الحساسية.
ويمكن أن تكون خيارات العلاج مشابهة لخيارات علاج الارتجاع الحمضي، مثل العلاج المضاد للحموضة أو التغييرات الغذائية أو فقدان الوزن.
ما يلي أعراض الارتجاع الحنجري البلعومي LPR:
- السعال الجاف المزمن
- حرقة في المعدة
- عسر الهضم
- كثرة البلغم في الحلق في الصباح
- صعوبة في بلع الطعام
- بحة في الصوت
- طعم حمضي مزعج في الفم
- جفاف في الحلق
- التهاب الحلق
- التجشؤ المفرط في النهار
- صعوبة في التنفس في بعض الأحيان
- الاختناق
- نوبات السعال
- تفاقم الربو