صحة وعلوم

دراسة بجامعة أميركية ترصد نوعية الاستجابات بالنسبة المئوية

ضحك وبكاء وهلوسات.. ردات الفعل النسائية في النشوة الجنسية

ردة الفعل أثناء الشعور بالنشوة الجنسية.. ترصده دراسة علمية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من نيويورك: من الضحك الهستيري إلى نزيف الأنف.. علمياً، نستعرض الجانب الخفي والخارج عن السيطرة في النشوة الجنسية لدى النساء.

تكشف الدراسة الطبية الحديثة عن جانب "غير مروي" في الصحة الجنسية للمرأة، مسلطة الضوء على ما يُعرف علمياً بـ "ظواهر ما قبل النشوة" (Peri-orgasmic phenomena)، حيث تختبر بعض النساء استجابات جسدية وعاطفية غير متوقعة تتراوح بين الضحك والبكاء، وصولاً إلى العطس ونزيف الأنف والهلوسة.

الدراسة التي نُشرت في "مجلة صحة المرأة" (Journal of Women's Health) وتعد الأولى من نوعها في تصنيف هذه الظواهر وتحديد توقيت حدوثها، أوضحت أن النشوة الجنسية ليست مجرد تجربة للمتعة فحسب، بل هي عملية بيولوجية معقدة قد تثير ردود فعل عصبية وجسدية متداخلة.

ما وراء المتعة
وتشير الدكتورة لورين سترايشر، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إلى ضرورة كسر حاجز الصمت حول هذه الأعراض. وتقول: "رغم وجود تقارير سابقة عن حالات فردية لنساء يضحكن أو يبكين أثناء النشوة، إلا أن هذه الدراسة هي الأولى التي تضع إطاراً علمياً لهذه الظواهر".

وتضيف سترايشر، في حديث نقلته صحيفة "نيويورك بوست"، أن الهدف هو تطبيع طيف الاستجابات الجنسية: "تحتاج النساء إلى معرفة أنهن لسن وحدهن إذا انتابتهن نوبات ضحك لا يمكن السيطرة عليها في كل مرة يصلن فيها إلى النشوة، حتى وإن لم يكن هناك سبب يدعو للضحك".

أرقام ودلالات
اعتمد فريق البحث في جامعة "نورث وسترن" على استبيان شمل نحو 3800 امرأة بعد مشاهدة فيديو توضيحي. ومن بين المشاركات اللواتي وصفن أنفسهن بأنهن يعانين من هذه الظواهر (86 مشاركة)، أبلغت 88% منهن عن استجابات عاطفية، بينما رصدت 61% أعراضاً جسدية.

وفي التفاصيل، تصدر "البكاء" قائمة الاستجابات العاطفية بنسبة 63%، تلاه الضحك والشعور بالحزن (43% لكل منهما)، بينما سجلت الهلوسة نسبة 4%. أما على الصعيد الجسدي، فقد عانت 33% من الصداع، و24% من ضعف العضلات، في حين أبلغت نسب أقل عن أعراض نادرة مثل العطس (4%) ونزيف الأنف (2%).

الشريك والبيولوجيا
اللافت في النتائج أن أكثر من نصف المشاركات لم يختبرن هذه الأعراض إلا أثناء ممارسة العلاقة مع شريك، بينما ظهرت لدى 9% فقط أثناء الاستمناء. ورغم أن 2.3% فقط من إجمالي العينة أبلغن عن هذه الأعراض، إلا أن الخبراء يرون في ذلك مدخلاً مهماً لفهم "المراوغة البيولوجية" للنشوة النسائية.

وتؤكد الدراسة في الختام أن النشوة الجنسية، بظواهرها المصاحبة أو بدونها، تلعب دوراً حاسماً في "إعادة برمجة الدماغ" عبر إطلاق مواد كيميائية مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، مما يعزز الترابط العاطفي والصحة العقلية والجسدية للمرأة، داحضة بذلك المعتقدات القديمة التي كانت تعتبر نشوة المرأة "غير ذات صلة" بالأداء الوظيفي الطبيعي.

الأعراض الجسدية لدى المشاركين في الاستطلاع:
- الصداع (33%)
- ضعف العضلات (24%)
- ألم - تنميل في القدم (19%)
- ألم - حكة - وخز في الوجه (6%)
- العطس (4%)
- التثاؤب (3%)
- ألم في الأذن - إحساس آخر في الأذن (2%)
- نزيف الأنف (2%) الاستجابات العاطفية بين المشاركين في الاستطلاع:
- البكاء (63%)
- الشعور بالحزن أو الرغبة في البكاء مع تجربة جنسية إيجابية (43%)
- الضحك (43%)
- الهلوسة (4%)

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف