احتفاءً بأول فوج توجه إلى معسكرات التدريب
فرح التضحية في سبيل الوطن على وسم #استعداد_للخدمة_الوطنية
-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
دبي: أطلق مغردون إماراتيون الوسم #استعداد_للخدمة_الوطنية ليعبروا من خلاله عن دعمهم لأول فوج من الشباب الاماراتي المنتسب إلى الخدمة الوطنية، والذين يلتحقون بمعسكرات التدريب اليوم السبت، تلبية لنداء بلدهم للذود عنه.
&وشارك المواطنون والمثقفون والمسؤولون الإماراتيون في التغريد على هذا الوسم،مؤكدين استعدادهم للتضحية بالغالي والرخيص، من أجل حماية وطنهم، ومقدرين همة وحماسة الدفعة الأولى من الشباب، موجهين إليهم رسائل الدعم والاكبار.&شمس الوفاء&غرد سعيد الكتبي: "رجال الخدمة الوطنية، أنتم فخر وشرف القيادة حماكم الله ووفقكم". وقال إماراتي محلاها حياتي: "إلتحاق أبناء الوطن بمراكز التدريب مشهد رهيب وحس وطني عالي". وغردت ملاك قائلة: "اليوم يوم مشهود في تاريخ الإمارات، ستشرق فيه شمس الوفاء، وسيرتقي أبناء الإمارات سُلم الأمجاد مع شرف تلبية النداء".&أما المغرد النادي الاماراتي فقال: "أن تكونوا أول دفعة لتلبي نداء الوطن هو كوسام من الفخر، تفخرون به امام جميل الاجيال بانكم الاوائل وانكم صناع التاريخ".وغردت الدكتورة عائشة بن بشير: "اللهم ثبت خطى أبنائنا المجندين للخير.. وقوي عزيمتهم لأجل الوطن وحب الوطن".&اللهم توفني!&&وعن المتقدمين، قال محمد الرئيسي: "حينما سيردد جنودنا الصغار هذا الشعار : صاعقة نارٌ لهيبٌ حارقة، ستدب فيهم روح الحماس والتحدي كما حصل مع الأوائل".&واكد المغرد حمدا: "ستتعالى الصرخات في ميدان الأوفياء، مرددة أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لدولة الإمارات ولرئيسها".&وشكر سالم الغفلي كل أم وأب، "بادروا إلى حث أبنائهم للالتحاق بالخدمة الوطنية، ونسأل الله التوفيق لشباب الوطن". وقال خالد المرزوقي: "ابشر بشبابك ياوطن... ينضم اليوم أكثر من ٧٠٠٠ فرد من أفراد هذا الوطن ليلبوا نداء الوطن".&&أما المغرد مسلم مكتوم المحرمي، فكتب: "وطن يستحق منا كثير من الجهد والعرق، وقادة يستحقون منا الإخلاص والمحبة والوفاء، وسنظل مخلصين لهم حتى آخر رمق في حياتنا". وقال المغرد الفندي المزروعي: "حلم أصبح حقيقة اللهم توفني فى خدمة وطني مخلصًا".التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف