أخبار

تكهّنات مثيرة بانتظار منطقة الشرق الأوسط في 2010

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مع إقتراب انتهاء كل عام ميلادي، تكثر التكهنات، ويبدأ عدد كبير من المهتمين بتحليل الأحداث ورصد تداعياتها في وضع تصوراتهم المستقبلية لما قد يستجد من أحداث خلال العام المقبل، وحول أهم التكهنات المتوقع حدوثها في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2010، ويحاور موقع "ذا ميديا لاين" الأميركي المهتم بالشؤون الشرق أوسطية، مجموعة من الخبراء والمحللين الذين يمتلكون باعًا طويلاً في رصد الأحداث بالمنطقة.

توقع ان يعيش الصومال أجواء من العنف

يستهل موقع "ذا ميديا لاين" الأميركي تقريره حول التنبؤات للعام المقبل بمقابلته مع الكاتبة والناشطة الحقوقية السعودية، وجيهة الحويدر، التي تنبأت بأن يشهد العام المقبل حصول المرأة السعودية على الحق في قيادة السيارات، مع فرض مجموعة من القيود.

كما توقعت وصول امرأة أخرى إلى منصب الوزير، والبدء كذلك في تدشين قانون جديد ينهي زيجات الأطفال. وفي ما يتعلق بتعليم الإناث، فتوقعت الحويدر أن يتم إدخال التربية البدنية إلى المدارس الحكومية وأن يتم إنشاء أندية رياضية للسيدات. وسياسيًّا، تنبأت الحويدر بأن يتولى الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، منصبًا غاية في الأهمية بالحكومة، وقالت إنه سيؤدي دورًا حاسمًا في تحقيق إصلاحات حقيقية للمملكة.

أما دكتور مهرداد خنصاري، مستشار البحوث البارز بمركز الدراسات العربية والإيرانية، فتوقع حدوث تغيير داخلي كبير في ايران، إن لم يكن العام المقبل، فسيكون بالتأكيد خلال السنوات القليلة المقبلة. وتابع قوله:"إن حدث هذا التغيير، فإنه سيؤثر على المنطقة بأسرها بصورة ايجابية للغاية". بينما قال د. سيد محمد ماراندي، المحاضر في جامعة طهران الإيرانية، إن أفغانستان ستتحول إلى قضية كبرى على الصعيد العالمي والداخلي في ايران. وتنبأ بأن يواجه الأميركيون هناك قدرًا أكبر من المشاكل، وأن تبدأ الولايات المتحدة في توجيه أصابع الاتهام إلى تدخل إيراني في الشؤون الأفغانية، وهو ما سيسبب قدرًا كبيرًا من التوتر بين الدولتين، مثلما سبق وأن حدث في العراق.

أما سلطان سعود القاسمي، مؤسس "بارجيل" للأوراق المالية ومقرها الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، فقال إن الإمارات الخمس الشمالية ستتأثر بصورة مباشرة بأي تراجع يحدث في دبي، وستتأثر كذلك إيجابًا بطريقة مباشرة وبدرجات متفاوتة بأي مشاريع يتم إطلاقها هناك. وفي هذا الإطار، يقول القاسمي إن إمارات الشارقة وعجمان وأم القوين تمثل وجهات سكن باهظة التكلفة لمجتمع دبي الوافد الذي يعيش ظروفًا مزدهرة، في حين تستفيد إمارتي رأس الخيمة والفجيرة بصورة كبيرة من التدفق السياحي بسبب موقعيهما الاستراتيجي والنائي. وهو ما جعل القاسمي يشير إلى أن حالة الازدهار والنماء التي عاشتها دبي على مدار العقد المنقضي قد انعكست إيجابًا بصورة كبيرة على البلاد بأسرها، وأن كثيرين من سكان هذه الإمارة سيأملون في أن تتمكن دبي من تجاوز أزمتها المالية الحالية عما قريب.

في حين توقع جون نوريس، المدير التنفيذي لمشروع "كفى" الخاص بإنهاء الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، أن يكون عام 2010 هو عام "حياة أو موت" بالنسبة إلى السودان، وتابع بقوله: "لا أعتقد أننا سنشهد حلاًّ دائمًا للصراع في دارفور، لكن ما سنراه في 2010 هو ما إن كانت الاحتمالية الخاصة بتقسيم البلاد إلى جزئين، ستكون سلمية أم دموية ... وسيكون التغيير هنا تغييرًا جذريًّا. لأنه سينطوي على إعادة ترسيم الحدود وتحركات بالجملة للسكان. لذا، أعتقد أن الصراع بين الشمال والجنوب سيتجاوز الموقف القائم في دارفور. فكلا الجانبين يسلحان أنفسهما ويبدو وكأنهما يستعدان لخوض غمار الحرب. وإن لم تتحرك الأطراف المعنية ومعها المجتمع الدولي - كما هو مأمول - فإن الأوضاع ستبقى مؤسفة في السودان خلال عام 2010".

وبالنسبة إلى الوضع في الصومال، فرأى ريتشارد كورنويل، الخبير الاستشاري المستقل والزميل السابق في معهد الدراسات الأمنية، أن البلاد ستعيش أجواءً من العنف. كما استبعد أن تتمكن جماعة الشباب من الإبقاء على نفسها كمنظمة، لافتًا في الوقت نفسه إلى عدم وجود ما يمنعها من تولي مقاليد الحكم في البلاد. وأردف بقوله :" تواجه الصومال في هذا السياق عملية طويلة وممتدة، ودائمًا ما يتميز الصوماليون بالقدرة على انتزاع الهزيمة من أنياب النصر. وسوف يرتكز جزء كبير من الأمر على مدى تمكن العشائر من تسوية مشاكلها، وستتأثر الصومال بالكيفية التي سيتعامل من خلالها المجتمع الدولي، وبخاصة الأميركيين والأثيوبيين، مع مستجدات الأوضاع هناك. وكما هو من غير المحتمل على ما يبدو، ستحظى عملية إعادة التقارب بين اريتريا وأثيوبيا بتأثير قوي للغاية على مستقبل الصومال".

أما دكتور إيكارت ويرتز، مدير برنامج الاقتصاد في مركز الخليج للأبحاث في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، فقال إن الأمور كلها لا تبدو مشؤومة، مشيرًا إلى وجود بعض الشركات في وضعية جيدة مثل "دوبال" و" طيران الإمارات"، وأضاف: "أعتقد أن دبي ستتعافى خلال العام المقبل، وأقول إنها إذا خفَّضت من حجم ديونها واستثماراتها العقارية المشؤومة بصورة حاسمة وامتنعت عن عمليات الشراء الأجنبية بنظام الاستدانة، فإن نجمها سيبزغ من جديد. أما أبو ظبي فستواصل في غضون ذلك تنويع اقتصادها من خلال البتروكيماويات، والصناعات الثقيلة، والسياحة".

أما جاك كالباكيان، الخبير السياسي في جامعة الأخوين بمدينة إفران المغربية، فتوقع أن تشهد العلاقات بين المغرب والجزائر مزيدًا من أجواء التوتر في النزاع القائم حول الصحراء الغربية. ويواصل بقوله: "سأدهش بشدة إذا ما تمت تسوية أي شيء خلال عام 2010 لأن الأمور تزداد صعوبة على الجانبين وهذه دائمًا علامة سيّئة. فعلى صعيد الجبهة الداخلية بالجزائر، أعتقد أننا سنرى الكثير من المحاولات في ما يتعلق باستخدام السياسة الخارجية لتوحيد البلاد وباعتبارها وسيلة لخلق كيان سياسي جزائري يمكنه الصمود أمام المغرب وتنظيم القاعدة في الجزائر. أما في المغرب، فأتوقع أن نرى فترة يحدث فيها تقييم لبرنامج الإصلاح وربما قدرًا من التوحد - فبينما يتم اتخاذ ثلاث خطوات إلى الأمام، تحدث خطوة إلى الوراء. وقد ينظر بعضهم إلى ذلك على أنه تراجع، لكن ليس بالضرورة أن يكون كذلك".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

شغل الناس في موضوع قيادة المرأة للسيارة بين التحليل والتحريمفلندع هذا للفقهاء ولنناقش الأمر من زاوية اجتماعية حضاريةفي عصر الرسالة كانت وسائل النقل التقليدية الخيل والبغال والحمير والإبل ...وقد نهى الرسول عليه السلام عن سفر المرأة من دون محرم لما في السفرمن مشقة من جهة ومخاطر من جهة أخرى فحفاظا عليها أمر المحرم بمرافقتهاوهذا يعني أنها داخل المدينة تستطيع أن تذهب لأهلا أو بعض حوائجها أو للحقل من دون محرمفهل اشترط الشارع أن تذهب ماشية على أقدامها داخل المدينة ؟بالطبع لم يشترط، فالمشي فوق الرمال في الصحراء المحرقة فيه مشقة ولا سيما لمسافة بعيدة كما بين قباء والمسجد النبويكما أن المشي فيه تعرض المرأة نفسها للمخاطر حيث الطرقات ضيقة ولا إنارة، وعليه يكون من يركب حيوانا أكثر أمنا ممن يمشي ولا سيما للمرأة التي يطمع بها مرضى النفوس ويتسببون لها بالأذى...إذا للمرأة أن تمشي داخل المدينة بواسطة حيوان يساعدها على التنقل، وهذا شأن الأعراب والفلاحين من فجر التاريخ حتى زمانناهذا واليوم صارت المسافات داخل المدن أكبر بعد التوسع العمرانيفهل يلزم المرأة أن تتنقل ماشية هذا غير ممكن دائماوهل يلزم أن يكون معها محرم إذا أرادت الذهاب للجامعة والمدرسة هذا صعب في كل الأحوالباختصار لقد حلت السيارة مكان الدواب قديما وهي الحل للمشكلةوالسؤال أيهما أفضل: أن تقود المرأة السيارة بنفسها كما هو الحال في معظم البلاد الإسلامية أم يكون لديها سائق يوصلهاخلوصا من المشكلة كلها لتقد المرأة السيارة كما كان الحال في عصر الرسالة، فالسيارة حلت محل الدابة، والدابة تقودها المرأة بنفسها دون مساعدة من أحد.لقد وصل الناس إلى القمر، وغزونا في عقر دارنا، وصرنا في مؤخرة الركب... ونحن نتناقش في بديهيات ونخبط فيها خبط عشواءأعيدوا للمرأة دورها في صناعة الإنسان والأمة وبناء الأجيال، ولنتعامل معها من مبدأ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) بدلا من التشكيك في قدراتها النفسية والعقلية على طول الخط...نحتاج قرارات شجاعة لنخرج هذه الأمة من ظلمات لتلخف إلى نور الحضارة والعدل والحياة.ونتمنى أن يأتي يوم نجد فيه أمة الإسلام تقود سفينة العالم للهدى والعدل والأمن والسلام والحرية والمعالي، ولا يغير الله حالنا حتى نغير ما بأنفسنا، ونعيش أحرار فلانتكلس بإرث الماضي ولا نذوب خلف المستقبل، فالاعتدال هو القوام لنا في هذه الحياة...

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

تعليق رائع
هدى -

شكراً د. زنجبير على التعليق الواضح والمستفيض. أملة ان يقرأه كل متشدد بالتحريم، وكل مستهزئ بالتحرر المطلق.السيارة وُجِدت لتسهيل أمور الحياة. ومن أحسن استخدامها لن يتضرر بإذن الله.

محلل
محلل -

اقول خلوا الحريم يسوقون سيارات عندكم بعدين تكلموا عن دبي , والله حاله

الصورة ليست لصوماليي
وحيد -

الصورة المنشورة بعاليه عائدة لمقاتلين من دارفور وليست لصوماليين

اماني ليس الا
ليلة القبض علي فاطمة -

هذه اماني وليس تنبوات

اضحك على الاعراب
مستر توتي السعودي -

ولك روحوا بلطوا البحر ياعملاء اسرائيل لن نسمح بقيادة المراة للسيارة لاننا بلاد مقدسة مش اي بلد اخر نحن نمثل العزة والكرامة والشرف مسكين من يفقدها الافضل للاعراب ان يلتقتوا الى شؤون بلدانهم البائسة المثيرة للاشمئزاز

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

شغل الناس في موضوع قيادة المرأة للسيارة بين التحليل والتحريمفلندع هذا للفقهاء ولنناقش الأمر من زاوية اجتماعية حضاريةفي عصر الرسالة كانت وسائل النقل التقليدية الخيل والبغال والحمير والإبل ...وقد نهى الرسول عليه السلام عن سفر المرأة من دون محرم لما في السفرمن مشقة من جهة ومخاطر من جهة أخرى فحفاظا عليها أمر المحرم بمرافقتهاوهذا يعني أنها داخل المدينة تستطيع أن تذهب لأهلا أو بعض حوائجها أو للحقل من دون محرمفهل اشترط الشارع أن تذهب ماشية على أقدامها داخل المدينة ؟بالطبع لم يشترط، فالمشي فوق الرمال في الصحراء المحرقة فيه مشقة ولا سيما لمسافة بعيدة كما بين قباء والمسجد النبويكما أن المشي فيه تعرض المرأة نفسها للمخاطر حيث الطرقات ضيقة ولا إنارة، وعليه يكون من يركب حيوانا أكثر أمنا ممن يمشي ولا سيما للمرأة التي يطمع بها مرضى النفوس ويتسببون لها بالأذى...إذا للمرأة أن تمشي داخل المدينة بواسطة حيوان يساعدها على التنقل، وهذا شأن الأعراب والفلاحين من فجر التاريخ حتى زمانناهذا واليوم صارت المسافات داخل المدن أكبر بعد التوسع العمرانيفهل يلزم المرأة أن تتنقل ماشية هذا غير ممكن دائماوهل يلزم أن يكون معها محرم إذا أرادت الذهاب للجامعة والمدرسة هذا صعب في كل الأحوالباختصار لقد حلت السيارة مكان الدواب قديما وهي الحل للمشكلةوالسؤال أيهما أفضل: أن تقود المرأة السيارة بنفسها كما هو الحال في معظم البلاد الإسلامية أم يكون لديها سائق يوصلهاخلوصا من المشكلة كلها لتقد المرأة السيارة كما كان الحال في عصر الرسالة، فالسيارة حلت محل الدابة، والدابة تقودها المرأة بنفسها دون مساعدة من أحد.لقد وصل الناس إلى القمر، وغزونا في عقر دارنا، وصرنا في مؤخرة الركب... ونحن نتناقش في بديهيات ونخبط فيها خبط عشواءأعيدوا للمرأة دورها في صناعة الإنسان والأمة وبناء الأجيال، ولنتعامل معها من مبدأ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) بدلا من التشكيك في قدراتها النفسية والعقلية على طول الخط...نحتاج قرارات شجاعة لنخرج هذه الأمة من ظلمات لتلخف إلى نور الحضارة والعدل والحياة.ونتمنى أن يأتي يوم نجد فيه أمة الإسلام تقود سفينة العالم للهدى والعدل والأمن والسلام والحرية والمعالي، ولا يغير الله حالنا حتى نغير ما بأنفسنا، ونعيش أحرار فلانتكلس بإرث الماضي ولا نذوب خلف المستقبل، فالاعتدال هو القوام لنا في هذه الحياة...

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

شغل الناس في موضوع قيادة المرأة للسيارة بين التحليل والتحريمفلندع هذا للفقهاء ولنناقش الأمر من زاوية اجتماعية حضاريةفي عصر الرسالة كانت وسائل النقل التقليدية الخيل والبغال والحمير والإبل ...وقد نهى الرسول عليه السلام عن سفر المرأة من دون محرم لما في السفرمن مشقة من جهة ومخاطر من جهة أخرى فحفاظا عليها أمر المحرم بمرافقتهاوهذا يعني أنها داخل المدينة تستطيع أن تذهب لأهلا أو بعض حوائجها أو للحقل من دون محرمفهل اشترط الشارع أن تذهب ماشية على أقدامها داخل المدينة ؟بالطبع لم يشترط، فالمشي فوق الرمال في الصحراء المحرقة فيه مشقة ولا سيما لمسافة بعيدة كما بين قباء والمسجد النبويكما أن المشي فيه تعرض المرأة نفسها للمخاطر حيث الطرقات ضيقة ولا إنارة، وعليه يكون من يركب حيوانا أكثر أمنا ممن يمشي ولا سيما للمرأة التي يطمع بها مرضى النفوس ويتسببون لها بالأذى...إذا للمرأة أن تمشي داخل المدينة بواسطة حيوان يساعدها على التنقل، وهذا شأن الأعراب والفلاحين من فجر التاريخ حتى زمانناهذا واليوم صارت المسافات داخل المدن أكبر بعد التوسع العمرانيفهل يلزم المرأة أن تتنقل ماشية هذا غير ممكن دائماوهل يلزم أن يكون معها محرم إذا أرادت الذهاب للجامعة والمدرسة هذا صعب في كل الأحوالباختصار لقد حلت السيارة مكان الدواب قديما وهي الحل للمشكلةوالسؤال أيهما أفضل: أن تقود المرأة السيارة بنفسها كما هو الحال في معظم البلاد الإسلامية أم يكون لديها سائق يوصلهاخلوصا من المشكلة كلها لتقد المرأة السيارة كما كان الحال في عصر الرسالة، فالسيارة حلت محل الدابة، والدابة تقودها المرأة بنفسها دون مساعدة من أحد.لقد وصل الناس إلى القمر، وغزونا في عقر دارنا، وصرنا في مؤخرة الركب... ونحن نتناقش في بديهيات ونخبط فيها خبط عشواءأعيدوا للمرأة دورها في صناعة الإنسان والأمة وبناء الأجيال، ولنتعامل معها من مبدأ (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) بدلا من التشكيك في قدراتها النفسية والعقلية على طول الخط...نحتاج قرارات شجاعة لنخرج هذه الأمة من ظلمات لتلخف إلى نور الحضارة والعدل والحياة.ونتمنى أن يأتي يوم نجد فيه أمة الإسلام تقود سفينة العالم للهدى والعدل والأمن والسلام والحرية والمعالي، ولا يغير الله حالنا حتى نغير ما بأنفسنا، ونعيش أحرار فلانتكلس بإرث الماضي ولا نذوب خلف المستقبل، فالاعتدال هو القوام لنا في هذه الحياة...

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

تعليق رائع
هدى -

شكراً د. زنجبير على التعليق الواضح والمستفيض. أملة ان يقرأه كل متشدد بالتحريم، وكل مستهزئ بالتحرر المطلق.السيارة وُجِدت لتسهيل أمور الحياة. ومن أحسن استخدامها لن يتضرر بإذن الله.

محلل
محلل -

اقول خلوا الحريم يسوقون سيارات عندكم بعدين تكلموا عن دبي , والله حاله

الصورة ليست لصوماليي
وحيد -

الصورة المنشورة بعاليه عائدة لمقاتلين من دارفور وليست لصوماليين

اماني ليس الا
ليلة القبض علي فاطمة -

هذه اماني وليس تنبوات

اضحك على الاعراب
مستر توتي السعودي -

ولك روحوا بلطوا البحر ياعملاء اسرائيل لن نسمح بقيادة المراة للسيارة لاننا بلاد مقدسة مش اي بلد اخر نحن نمثل العزة والكرامة والشرف مسكين من يفقدها الافضل للاعراب ان يلتقتوا الى شؤون بلدانهم البائسة المثيرة للاشمئزاز

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

قيادة المرأة للسيارة
د. محمد رفعت زنجير -

مكرر

تعليق رائع
هدى -

شكراً د. زنجبير على التعليق الواضح والمستفيض. أملة ان يقرأه كل متشدد بالتحريم، وكل مستهزئ بالتحرر المطلق.السيارة وُجِدت لتسهيل أمور الحياة. ومن أحسن استخدامها لن يتضرر بإذن الله.

تعليق رائع
هدى -

شكراً د. زنجبير على التعليق الواضح والمستفيض. أملة ان يقرأه كل متشدد بالتحريم، وكل مستهزئ بالتحرر المطلق.السيارة وُجِدت لتسهيل أمور الحياة. ومن أحسن استخدامها لن يتضرر بإذن الله.

محلل
محلل -

اقول خلوا الحريم يسوقون سيارات عندكم بعدين تكلموا عن دبي , والله حاله

محلل
محلل -

اقول خلوا الحريم يسوقون سيارات عندكم بعدين تكلموا عن دبي , والله حاله

الصورة ليست لصوماليي
وحيد -

الصورة المنشورة بعاليه عائدة لمقاتلين من دارفور وليست لصوماليين

الصورة ليست لصوماليي
وحيد -

الصورة المنشورة بعاليه عائدة لمقاتلين من دارفور وليست لصوماليين

اماني ليس الا
ليلة القبض علي فاطمة -

هذه اماني وليس تنبوات

اماني ليس الا
ليلة القبض علي فاطمة -

هذه اماني وليس تنبوات

اضحك على الاعراب
مستر توتي السعودي -

ولك روحوا بلطوا البحر ياعملاء اسرائيل لن نسمح بقيادة المراة للسيارة لاننا بلاد مقدسة مش اي بلد اخر نحن نمثل العزة والكرامة والشرف مسكين من يفقدها الافضل للاعراب ان يلتقتوا الى شؤون بلدانهم البائسة المثيرة للاشمئزاز

اضحك على الاعراب
مستر توتي السعودي -

ولك روحوا بلطوا البحر ياعملاء اسرائيل لن نسمح بقيادة المراة للسيارة لاننا بلاد مقدسة مش اي بلد اخر نحن نمثل العزة والكرامة والشرف مسكين من يفقدها الافضل للاعراب ان يلتقتوا الى شؤون بلدانهم البائسة المثيرة للاشمئزاز