أخبار

هنية والزهار يؤكدان أهمية المصالحة بين الفصائل الفلسطينية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة والقيادي الكبير في حركة حماس محمود الزهار على أهمية المصالحة الوطنية بين جميع الفصائل الفلسطينية، كما بين هنية أن هناك تحركات مصرية في هذا الملف متمنياً ان تنجح جهود القاهرة في انهاء الخلاف الفلسطيني.

غزة: أكد مسؤولان فلسطينيان اليوم أهمية المصالحة الوطنية بين جميع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية محذرين في الوقت نفسه من خطورة الانقسام واثاره السلبية على القضية الفلسطينية.

وشدد المسؤولان وهما رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة الدكتور اسماعيل هنية ووزير الخارجية في الحكومة المقالة الدكتور محمود الزهار في لقاء مع وفد جمعية الصحافيين الكويتية الزائر على ضرورة ان يكون هناك شعب فلسطيني واحد ووطن واحد وحكومة واحدة وقانون واحد يجمع الفلسطينيين جميعا.

من جانبه قال هنية ان قرار المصالحة الوطنية اتخذته حركة المقاومة الاسلامية (حماس) باعتبار أن " الانقسام امر ضار وحدث استثنائي يعيشه الشعب الفلسطيني" معتبرا ان "الاصل ان هناك وطنا واحدا وشعبا واحدا وسلطة واحدة وحكومة واحدة وقانونا واحدا".

وذكر ان قرار حركة حماس الدخول في الانتخابات الفلسطينية وخوضها "كان على اساس تعزيز الشراكة السياسية وان يكون هناك نظام سياسي فلسطيني ذو الوان سياسية متعددة" مؤكدا انه "لا دولة فلسطينية من دون غزة ولا غزة من دون دولة فلسطينية".

واكد سعي السلطة في غزة ورغبتها في الحوار مع الفصائل الاخرى مستذكرا ما تم التوصل اليه في العام الماضي في شأن الورقة المصرية "وعمليا ما كان لهذه الورقة ان ترى النور لولا المرونة التي ابدتها حماس في العديد من القضايا والملفات التي كان مختلفا عليها".

واستدرك قائلا "كنا ننتظر ورقة المصالحة المصرية الا ان هناك العديد من القضايا التي تم الاتفاق عليها بين فتح وحماس ومصر سقطت من الورقة" مبينا ان الحركة سعت اثر ذلك الى تضمين الورقة ما تم الاتفاق عليه "حتى نضمن ديمومة بقاء المصالحة الوطنية".

- واشاد الدكتور هنية بالجهود التي تبذلها القيادة السياسية في مصر بشأن التوصل الى مصالحة وطنية فلسطينية مبينا ان الحراك السياسي التي تشهده جهود المصالحة يتمثل في وجود بحث مع القيادة المصرية لايجاد مخارج للجمود الذي تشهده المصالحة بما يحفظ للاطراف صورتها وهيبتها والحقوق للشعب الفلسطيني.

وقال "بدأنا منذ أيام قليلة مع القيادة المصرية وهناك حراك قد نرى له نتائج اذا صدقت النوايا وخلصت التوجهات" معلنا جاهزية حماس واستعداها "للتوقيع على الورقة المصرية في القاهرة وليس في اي عاصمة عربية اخرى وذلك ضمن ترتيبات جديدة".

واضاف ان زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الى المملكة العربية السعودية قبل يومين على رأس وفد "تعطي ايحاء ايجابيا للحراك العربي وللحراك على صعيد الحالة الفلسطينية" مشيدا بمواقف السعودية تجاه القضية الفلسطينية "فهم اهلنا واشقاؤنا وحاضنتنا الاستراتيجية".

واوضح الدكتور هنية ان استقبال السعودية للوفد الفلسطيني "اعطى جوا من الارتياح في الاوساط الفلسطينية لاننا نريد ونحب ان تبقى علاقتنا نحن الفلسطينيين مع كل اشقائنا العرب علاقة طيبة ومستقرة بعيدا عن التدخل في الشؤون الداخلية وعن التجاذبات المتعلقة بالتحالفات الموجودة".

وقال ان الشعب الفلسطيني "ليس جزءا من اي محور بل نحن مع كل المحور العربي والمحور الاسلامي ولنا رؤيتنا السياسية المتناقضة مع مشروع التسوية ولا نؤيد كثيرا النظام العربي الذي يذهب باتجاه هذا المشروع لكننا نؤمن بالعلاقات السياسية القائمة على حشد الدعم العربي للقضية الفلسطينية والشعب العربي".

وعن الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية اكد ان هناك التزاما وطنيا واخلاقيا وشرعيا من فصائل المقاومة الآسرة للجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط بضرورة تحقيق افضل الشروط لصفقة تبادل اسرى مشرفة

- وعن معطيات المصالحة الجديدة وعما اذا كان هناك اتفاق مبدئي على قضايا الانتخابات والرئاسة قال الدكتور هنية ان هناك اتفاقا مبدئيا على خمسة ملفات هي ملف الانتخابات وملف الحكومة وملف منظمة التحرير الفلسطينية والملف الامني وملف المصالحة الوطنية.

واستدرك قائلا "ان العبرة ليست في التوقيع على الاوراق ولكن في التطبيق والاهم ان تكون هناك ارادة سياسية للمصالحة والا يكون التوقيع على الورق هو فقط لالقاء الكرة في ملعب الاخر".

واوضح ان المصالحة "ابعد من مسألة المناورة فهي ارادة سياسية ورغبة في عمل فلسطيني مشترك واحترام الشريك السياسي واستشعار بضرورة تفرغ الشعب لقضاياه الكبرى واهمها وقف تهويد القدس الشريف والاعتراف بعودة اللاجئين وفك الحصار عن غزة وايقاف الاستيطان في الضفة الغربية".

وقال الدكتور هنية ان فلسطين تحتاج الى كل الدعم العربي للوصول الى تحقيق مصالحة وطنية حقيقية مشيدا في هذا السياق بالدعم التركي لحكومة غزة "ودور تركيا الجديد على صعيد التفاعل مع قضايا الأمة وتحديدا القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الاساسية".

واشار الى تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاخيرة ومواقفه امام رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريز مبينا ان للموقف التركي اكثر من اتجاه منها سياسي وهو ما عبر عنه رئيس الحكومة في خطابه امام الجمعية العمومية للامم المتحدة.

واضاف انه كان لذلك ايضا اتجاه شعبي وهو ما عبرت عنه الملايين التي خرجت في مظاهرات ومسيرات اضافة الى اتجاه انساني تمثل في المساعدات العينية والمادية التي وصلت الى قطاع غزة.

وقال الدكتور هنية "نحن ننظر بارتياح الى هذا الدور وندعو الى تكامل الادوار ما بين الاسلامي والعربي بما يصب في مصلحة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وعن الاحتمالات الناتجة عن عدم تحقيق المصالحة اكد الدكتور هنية "ان هناك صعوبة في اجراء اي انتخابات في الضفة الغربية دون اجرائها في قطاع غزة فلا انتخابات فلسطينية من دون قطاع غزة ولا انتخابات من دون مصالحة وتوافق".

واضاف "انه لا دولة فلسطينية من دون غزة ولا دولة في غزة من دون الضفة الغربية فهذا الامر يصعب العمل به سواء في غزة او في الضفة الغربية". وعن الجدار الفولاذي الذي تعتزم مصر بناءه على حدودها مع قطاع غزة والرسالة التي تود الحكومة الفلسطينية توجيهها الى العالم بخصوصه قال هنية "ندرك ان مصر وشعبها لا يقل عن بقية الشعوب العربية حبا وعاطفة ووفاء لفلسطين".

واستذكر الدماء والشهداء التي قدمتها مصر على الاراضي الفلسطينية مؤكدا انه "لا احد ينكر او يتنكر للدور المصري ونحترم ارادتها وسيادتها فمصر هي الاخ الاكبر".
واعرب عن اعتقاده ان الضرورات السياسية التي تدفع مصر الى اتخاذ مثل هذه الخطوات "ليست مبررة" ولدينا اتصالات مع مصر من اجل ان يتوقف بناء هذا الجدار معتبرا انه " لايجوز اطلاقا ان يعيش الشعب الفلسطيني المحاصر في قلب حصار آخر

- ورحب الدكتور هنية بالوفد الصحافي الكويتي مضيفا ان الزيارة "تحمل كل المشاعر الاخوية الصادقة التي شعرنا بها ولمسناها واقعا معاشا من قبل الكويت الشقيقة اميرا وحكومة وبرلمانا وشعبا وقوى وشرائح مجتمعية مختلفة".

واستذكر في هذا السياق ما قدمته الكويت اثناء الحرب على غزة "وهذا ما لمسناه بشكل واضح جدا حينذاك" مضيفا "انه ان كان هناك دول يتوقف الفلسطيني حين العدوان عليه امام فعالياتها الشعبية والرسمية فانه سيتوقف امام الكويت لان ما حصل فيها كان مميزا وهذا ليس غريبا على الكويت الشقيقة التي كانت دائما ولا تزال حاضنة رئيسية وتاريخية للشعب الفلسطيني وقضيته".

وقال ان هذا الامر ترجمه الالاف من الفلسطينيين الذين كانوا ولا يزالون يعيشون على ارض الكويت الشقيقة مستذكرا المساعدات التي قدمتها الكويت للفلسطينيين ومنها مساعدات مادية ومعنوية وخيرية وانسانية لدعم الصمود الفلسطيني في شتى المجالات.

واضاف "لذلك بكل المشاعر الصادقة وبكل التقدير نستقبل الوفد الكويتي ونرحب به ونبعث من خلالكم بتحياتنا الى سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والقيادة الكويتية والحكومة الكويتية والشعب الكويتي".

وقال الدكتور هنية "نحن على تواصل دائم مع سمو امير الكويت وعلى اتصال هاتفي مع سموه في العديد من المناسبات ونجد منه دائما كل العون والسند والاستعداد للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وتحديدا في هذا المرحلة ".

واشاد بالنتائج التي أسفرت عنها قمة الكويت الاقتصادية التي عقدت في شهر يناير 2009 "ومنها اطلقت نداءات المصالحة العربية ونعتقد ان هناك حراكا عربيا على هذا الصعيد بدءا من المصالحة السورية اللبنانية السعودية وان شاء الله تنتقل هذه الاجواء التي اطلقت في مؤتمر القمة حينها الى الحالة الفلسطينية السائدة".

وقال "اننا نعد الكويتيين والاشقاء العرب الذين ابدوا حرصهم على وحدة الشعب الفلسطيني وطالبوا بانهاء الانقسام بان ننجز هذا الموضوع وان نكون على مقربة للتوقيع على الورقة المصرية في اطار الاخذ بالملاحظات التي يجري الحديث عنها في هذا الصدد".

- ووصف الدكتور هنية وجود الوفد الصحافي الكويتي في أرض غزة وتجشمه عناء السفر وصعابه اليها بأنه "لحظة تاريخية تلتقي فيها فلسطين مع الكويت على ارض فلسطين وفي ارض غزة المحاصرة والمحررة بارادتها وبقرارها وبصمودها وبمقاومتها وبقدرتها على مواجهة العدوان".

وذكر ان هذه الايام تصادف الذكرى الاولى لمعركة الفرقان والحرب على غزة مؤكدا ان "غزة رغم العدوان والحصار باقية وحية وشعبها حي ومقاومتها قوية وحكومتها صامدة".
وقال ان غزة تعد احد مواقع المقاومة ضد الاحتلال والممانعة السياسية ضد اي مشاريع تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.

مؤكدا ان القدس ستبقى عاصمة وان اللاجئين لابد ان يعودوا الى ارضهم وديارهم والاسرى ال11 الفا لابد ان يحرروا وهذا الجدار العازل في الضفة الغربية لابد ان يزال فهذه ارض عربية فلسطينية اسلامية وستبقى كذلك لان الاحتلال باطل والباطل الى زوال.

وذكر ان الاحتلال لا يقر حقوقا ولا يخلق وقائع مهما طال الزمن مضيفا ان البلاد العربية عاشت تجارب الاستعمار وهناك بلاد استعمرت اكثر من 130 عاما ثم زال هذا الاحتلال و"نحن نتطلع الى ذلك".

وقال ان الصليبيين احتلوا القدس اكثر من 90 عاما ومنعوا اقامة الصلوات في المساجد ثم زالوا مضيفا " ان ايماننا مطلق بحريتنا وكرامتنا وايماننا لا يتزعزع بان فلسطين للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين ولكل احرار العالم الذين ساندونا" .

وعن قرار حركة حماس الدخول في الانتخابات الفلسطينية اوضح ان ذلك كان على اساس تعزيز الشراكة السياسية وان يكون هناك نظام سياسي فلسطيني متعدد الالوان السياسية.
وقال انه "بعد اعلان نتائج الانتخابات تم الانقلاب عليها وخضنا مشوارا صعبا في الداخل والخارج فداخليا لم يكن هناك استعداد من قبل الفصائل الاخرى للعمل مع الحكومة المنتخبة وخارجيا في الشروط التي طرحتها اللجنة الرباعية والتي تعني الاعتراف الصريح باسرائيل ونبذ المقاومة وانهاء كل ما يسمى المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي

واستذكر الدكتور هنية الاحداث التي ادت الى توقيع اتفاق مكة بين الفلسطينيين والتخطيط الذي واجهته حكومة الوحدة الوطنية للانقلاب عليها وكيف كانت الدول العظمى تجتمع فقط بالوزراء المنتمين الى الفصائل الاخرى فيما ترفض التعامل مع الوزراء المنتمين الى حركة حماس.

واعاد الى الاذهان التوترات الداخلية التي شهدتها الاراضي الفلسطينية معتبرا ان الحرب على غزة كانت صنيعة دوائر اسرائيلية ومحلية واقليمية ودولية "الا ان غزة استطاعت الصمود".

وقال ان اسرائيل بلغت من الوقاحة حدا اعلنت معه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني خلال زيارتها لمصر ان غزة ستتعرض الى عملية عسكرية مضيفا ان " الحرب انتهت من دون ان تحقق اهدافها المعلنة وغير المعلنة وان الشعب الفلسطيني دفع ثمنا باهظا ودماء زكية فيها".

من جانبه قال الدكتور الزهار ان حركة حماس تؤيد المصالحة الوطنية الفلسطينية وانها ذاهبة الى التفاوض مع الفصائل الفلسطينية الاخرى بهذا الصدد.
واشاد بالقيادة السياسية الكويتية وبحكمة سمو امير البلاد وحرصه على مد الجسور مع اخوانه العرب واحتضانه القضية الفلسطينية مؤكدا ان "العلاقة مع الكويت ستظل علاقة طيبة مهما اختلفنا او اتفقنا ومهما ابتعدنا او اقتربنا".

وعن العلاقة مع الدول العربية قال ان حماس لا تريد ان تكون مع محور ضد آخر "ولن تكون" مبينا ان القضية الفلسطينية "أكبر من الدول العربية والاسلامية وقدراتها ونحن نحتاج الى وقوف كل هذه الدول امام جبروت الدول العظمى التي لا تنفك تضرب المقاومة الفلسطينية".

واضاف ان الدول لا تتحرر من دون مقاومة وفق ما يذكره التاريخ "فلماذا تقف قوى العالم ضد المقاومة الفلسطينية الاسلامية" مؤكدا ان حماس لا تمانع في وقوف اي دولة معها "لكن ذلك لا يعني اننا ننتمي الى محورها

-واستنكر الدكتور الزهار الادعاءات التي اطلقها بعض المفكرين ورجال الدين اخيرا لتبرير بناء الجدار الفولاذي "بحجة منع حماس من تهريب المخدرات والاسلحة".
وعن الاستحقاق الرئاسي الفلسطيني قال الدكتور الزهار "نحن نعيش في ظل احتلال ونريد ان نحرر ارضنا واستحقاقات الرئاسة انتهت حسب الاصول " مضيفا ان الانتخابات تنتهي في ال25 من يناير الحالي "لكن بالتوافق مع كل الفصائل الفلسطينية الاخرى يمكن ان يتم كل شيء".

وقال انه ليس امام الفلسطينيين خيار مع مصر الا ان تكون العلاقة طيبة "فمصر هي الرئة التي يتنفس من خلالها الشعب الفلسطيني ومواقف الشعب المصري ودوره لا يمكن انكارها او تجاهلها ".

ونوه بالجهود المصرية في سبيل المصالحة الفلسطينية مضيفا ان حركة حماس بنت "علاقة طيبة" مع القيادة المصرية ونأمل ان يكون بين حماس والقيادة المصرية "ترتيب استراتيجي على كل المستويات بما يصب في مصلحة الطرفين لاسيما مصر".

وذكر ان من شأن ذلك زيادة التبادل التجاري بين الطرفين في ظل الحاجة الضرورية التي يعيشها الفلسطينيون الى مختلف المواد الغذائية وكذلك الوقود وغيرها من الأمور الاساسية اللازمة لتوفير الحياة المعيشية لأهالي قطاع غزة المحاصر.

وعن علاقة حماس مع اسرائيل اوضح الدكتور الزهار انها "واضحة فاما نحن أو هم ولن نرضى بأنصاف الحلول لاننا نؤمن بهزيمة اسرائيل وزوال دولتها في النهاية ولا يكون ذلك الا بالمقاومة".

وعن علاقة حماس بحركة فتح قال " ان هناك علاقة لابد ان تكون مهما اختلفنا معهم لاننا شعب واحد ونحن مع المصالحة الوطنية وذاهبون الى التفاوض".
وتساءل ماذا تعني شرعية حكم حركة حماس هل تعني موافقة امريكا واللجنة الرباعية واسرائيل عليها ام اختيار الشعب الفلسطيني لحكم الحركة وفق النتائج التي افرزتها الانتخابات الفلسطينية .

وذكر ان حماس تشعر بالظلم والقهر والغبن بسبب الاعلام العربي وسكوته على جرائم ترتكب بحق الشرعية الفلسطينية التي تمثلها حركة حماس والحصار الذي يعاني منه قطاع غزة مبينا ان "سكان القطاع لا يزالون يواجهون الصعاب في التكيف في العيش وتوفير الغذاء والدواء والوقود

- وقال ان ضمير الامة العربية هو اعلامها "فالصورة المؤلمة او المضحكة لا يظهرها الا الاعلام " مضيفا ان حماس ترغب في " تبيان الحقيقة وابرازها للعالم والمساهمة في رفع الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني".

وتساءل كيف يسترخص العالم دم الفلسطيني ولا يأبه لمقتل العديد من الاطفال والنساء والمسنين الفلسطينيين ويتأثر لمقتل طفل او امرأة اسرائيلية مضيفا "نحن أمام ظاهرة محزنة ومؤلمة الحزن فيها اننا الضحية ونحن المجرمون". وقال ان ما يعانيه الشعب الفلسطيني الآن "لا يتعلق بفلسطين بل سيمتد في المستقبل الى الدول العربية والاسلامية كافة".
وناشد الدكتور الزهار السلطات المصرية ضرورة فتح معبر رفح "ولو يومين في الاسبوع" للمساهمة في معالجة الحالات الطبية المستعصية مشيرا الى ان فتح المعبر "سيغني عن استخدام الانفاق".

من جهته اشاد رئيس الوفد الصحافي الكويتي المدير المالي في جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد بالجهود التي بذلها سفير مصر لدى الكويت طاهر فرحات وسفير دولة الكويت لدى مصر الدكتور رشيد الحمد والمسؤولين في غزة وكل العاملين في مؤسسة الرحمة للاغاثة والتنمية في غزة لتسهيل مهمة الوفد الكويتي وتوفير كل الامكانات لانجاح الزيارة.
وضم الوفد اضافة الى الراشد الكاتبين الصحافيين سامي النصف والدكتور عصام الفليج والمدير العام لصحيفة كويت تايمز بدرية درويش ومدير التحرير في وكالة الانباء الكويتية منى ششتر.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف