أخبار

حجم المصالح بين أنقرة وتل أبيب يغلب صراع المواقف

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
بعدما تسلمت أنقرة رسالة الإعتذار الرسمية من تل أبيب على طريقة معاملتها المهينة للسفير التركي في إسرائيل، يتساءل الكثيرون فيما إذا كانت هذه الأزمة قد إنتهت، أم أنها ستذهب نحو التصعيد الدبلوماسي؟ فعلى الرغم من أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان صرح بأنه اخذ علمًا باعتذار إسرائيل الرسمي الذي كانت بلاده "تنتظره"، إلا أن التوتر يبقى يخيم على علاقة الجانبين، ولا سيّما أن نقطة الخلاف المركزية المرتبطة بالملف الفلسطيني والسوري وغيرها من الملفات الإقليمية والدولية ما زالت عالقة.القدس: في عزّ التوتر في العلاقات الاسرائيلية التركية، إختتم وفد من الصناعات الامنية الاسرائيلية زيارة عمل ناجحة لتركيا دامت 3 أيام تم خلالها دفع سلسلة صفقات وبرامج للتعاون الى الأمام. وضم الوفد 10 من كبار مندوبي الصناعات الامنية برئاسة الميجر جنرال احتياط أودي شاني المدير العام المعين لوزارة الدفاع الذي شيباشر اليوم مهام منصبه الجديد. وأكدت محافل اسرائيلية أنّ زيارة الوفد تمخضت عن نتائج ايجابية وناجحة ولم يلاحظ اي توتر، علىالرغم من الاحداث الأخيرة. ولكن على الرغم من اقوال المحافل الإسرائيلية، إلا أن المؤشرات على الأرض تدل على أن التغيرات التي طرأت على المحيط الدولي والإقليمي في السنوات الأخيرة تؤثر على المصالح المشتركة بين تركيا وإسرائيل وتزعزع العلاقات التي تنامت بين الدولتين في مطلع تسعينيات القرن الماضي، حيث طوّرت العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب لتصبح في مستوى السفراء العام 1992. والى ذلك نمت العلاقات الاقتصادية. نمى الاتجار الاقتصادي السنوي بين الدولتين ليصبح 2.8 مليار دولار في سنة 2007، بعد أن كان في نطاق 200 مليون دولار فقط في 1993.ومنذ منتصف التسعينيات ترتب تركيا على أنها الهدف السياحي الأول للإسرائيليين. وبحسب دراسة صدرت عن مركز بيغن السادات فإن سنوات التسعينيات شهدت أيضًا توقيع جملة من الاتفاقات العسكرية التي وسعت التعاون الاستخباري الذي كان موجودًا من قبل بين تركيا وإسرائيل، وبدأت الدولتان تدريبات عسكرية مشتركة وقوي التعاون العسكري في مجالات كثيرة.وتشير الدراسة إلى أن تركيا استفادت من قدرتها على شراء سلاح متقدم من إسرائيل لم ترد الولايات المتحدة و/او دول غربية أُخر بيعها اياه مباشرة. كذلك اصبح نقل التكنولوجيا العسكرية لتأسيس الصناعة العسكرية في تركيا اهم للمؤسسة الأمنية التركية. هذه العلاقات المتبادلة افضت الى صفقة كبيرة جدًا للصناعة الجوية في اسرائيل، التي حظيت بأكبر عقد في تاريخها (حتى ذلك الحين) - لتطوير طائرات الفانتوم اف4 لتركيا. باعت الصناعات الأمنية الاسرائيلية تركيا أيضًا نظم سلاح من أنواع مختلفة وفيها طائرات بلا طيار، وأجهزة رادار وصواريخ من نوع "دليلة" ومن نوع "بوبي"، ونظم حل شفرة من طراز "ايهود" وسلاحًا متقدمًا آخر. في سنة 2002 احرزت الصناعات العسكرية عقدًا كبيرًا لتطوير دبابات المعركة التركية الرئيسة من طراز ام-60.في مقابلة ذلك، زوّدت تركيا سلاح الجو الإسرائيلي بمجال جوي عظيم استطاع فيه الطيارون الحربيون الإسرائيليون التدرب في مناطق غير معروفة، والتمرين على هجمات لمسافات طويلة. ينبغي ان نذكر ان تركيا تحادّ سورية، والعراق وإيران التي لم تستحسن هذه الطلعات الجوية التدريبية.وعوض ذلك، زوّدت إسرائيل طيارين تركيا الحربيين بإمكانات تدريب متقدمة في مواقع سلاح الجو في النقب. ووجه آخر للتعاون العسكري هو التدريبات المشتركة للأساطيل الإسرائيلي والتركي والاميركي في الشرق الأوسط. وأتمت اسلحة الجو للدول الثلاث أيضًا تدريبات مشتركة من آن لآخر. لكن تركيا أقصت إسرائيل مؤخرًا من تدريبات لحلف شمال الأطلسي وذلك على اثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.لقد استغلت تركيا الشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل، وعملت في ردع لاعبات إقليمية عملت في مواجهتها. لكنها في السنوات الأخيرة بدأت علاقاتها مع إسرائيل تتوتر بسبب التصعيد في الشرق الأوسط، وبخاصة الحصار الذي تضربه إسرائيل على غزة، وشنها لحروب متعددة، منها حرب لبنان الثانية، وكذلك الحرب على قطاع غزة اواخر 2008 ومطلع 2009.وعلى اثر هذه التطورات شهد العلاقات التركية- الإسرائيلية توترًا، ويرى مراقبون أن السبب الرئيس يعود لكون الأتراك يرون في الهجمات الإسرائيلية بعدًا دينيًا، وهو ما يلحظ في الصحافة التركية، ويبدو جليًا في المسلسلات التلفزيونية التركية التي سبب الأزمة الأخيرة بين البلدتين، ولعل صورة رئيس الوزراء التركي وهو يغادر قاعة مؤتمر دافوس بعدما وجه كلمات قاسية للرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ما زالت عالقة في اذهان الكثيرين.على أي حال، لا يتوقع الكثيرون بأن تذهب العلاقات التركية الإسرائيلية إلى التدهور الشديد في المستقبل، وبخاصة أن للبلدين مصالح مشتركة في الشرق الأوسط، كما أن حجم التبادل التجاري والتعاون العسكري في مستويات عالية جدًا، ولهذا السبب على ما يبدو، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو إلى إرسال رسالة الاعتذار الرسمية لتركيا التي تعرض سفيرها في تل أبيب لإهانة قبل يومين.وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة فإن نتنياهو أعرب عن عدم رضاه عن التباعد الحاصل بين تركيا وإسرائيل، ولذلك أوعز إلى المسؤولين المعنيين بالبحث عن السبل الكفيلة لوقف السير في هذا الاتجاه. وأفادت الإذاعة أن شمعون بيريس قد تحدث مع نائب وزير الخارجية وحثه على إرسال رسالة الاعتذار. وقال أيالون في رسالته الموجَّهة إلى السفير التركي لدى إسرائيل إنه سيتم حل جميع الخلافات الثنائية بصورة مشرّفة مؤكدًا أنه لم ينوِ قط إهانة السفير التركي خلال اجتماعهما الأخير بل إنه يعتذر عن كيفية تفسير سلوكه.ويذكر أن استدعاء السفير التركي إلى ومعاملته بطريقة فظة جاء بحسب المصادر الإسرائيلية تعبيرًا على الاعتراض على مسلسل تركي بث مؤخرًا واسمه "واد الذئاب"، ويُظهِر الدبلوماسيين الإسرائيليين بأنهم عصابة يختطفون الأطفال.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الدبس من....النمس!!!
احمد عطيات ابو المنذ -

يخطيْ كثيرا من يعول على وقوف تركيا -اردوغان اوغلو -الى جانب الفلسطينيين عمليا - فتركيا اليوم كما هي بالامس-ومنذ سقوط دولة الاسلام - دولة علمانية راسمالية تحكم سياستها الخارجية وعلاقاتها مع الدول الاخرى المصلحة- مصلحة الحاكم- وشيء من مصلحة المواطن- فتركيا وكل الانظمة الحاكمة في بلاد المسلمين قرات على شيخ واحد وتسير على منهاج واحد هو القول المشهور ;ليس لامريكا صداقات دائمة او عداوات دائنة بل مصالح;. ومصالح تركيا مع دولة يهود اكبر بمئات المرات من مصالحها مع الفلسطينيين المساكين.اما الصراخ والزعيق والثرثرة التي قام بها اردوغان في دافوس وغير دافوس وذرف الدموع الكاذبة على اطفال غزة، فلا تعدو ان تكون مجرد زوبعة في فنجان ولحظة هيجان عاطفي وموقف انساني -صدر اكبر منه بمرات عن بعض اليهود الذين لم يتحملوا فظاعة ذلك الموقف، ولم تسلط عليهم الاضواء كما حصل مع اردوغان الذي اعجبه تصفيق المغفلين والبلهاء والعميان فانتفخ انتفاخ الهر يحكى صولة الاسد. وهاهي دولة اليهود تذله من خلال اذلال سفيره اذلال تماما وتقول له لاتنس نفسك.وهاهي الضجة التي كانت مثارة حول فلسطبن وغزة تتحول الى مجرد طلب اعتذار على اهانة السفير التركي في تل ابيب!!! اي قزمت القضية الى درجة اكبر بكثير من تقزيمها التاريخي المعروف من قضية اسلامية الى عربية الى فلسطينية الى سلطة وحماس !!!!والخلاصة نقول للمسلمين المخلصين من اهل فلسطين وغيرها ما حك جلدكم يا مسلمين مثل ظفركم ووالله ما اكلتم الا يوم اكلت دولة الخلافة قبل قرن. ووالله لا حل لقضية فلسطبن ومليون قضية اخرى تواجهكم في كل ارجاء الارض الا بالخلافة . فلا تضيعوا الوقت باللهاث خلف السراب .... ولا تطلبوا من الشوك العنب او الدبس من ....النمس.

شكرا يا رجب
محمد من ليبيا -

اللهم عليك يارجب طيب اردوغان وعلى شعب تركياالبطل انتم شرفتوا الامه الاسلاميه وشرفتوا بلادكم التى وقفت مع قضيتنا التى باعوهها حتى اهلها انتم ناصرتوا كل قضايا الامه العربيه التى حكامها نائمون وخائفيين على مناصبهم تحية شكر الى رجب طيب اردوغان والى الشعب التركى البطل اتمنى لكم الاستقرار لبلدكم المعطاء والسلام عليكم محمد ..ليبيا

الكبرياء التكي ..
د. محسن عبد الخالق -

درس في الكبرياء تلقته السفالة السياسية الاسرائيلية ، وهو يعد الصفعة الدبلوماسية الثانية المدوية التي أخذتها اسرائيل علي الهواء مباشرة أمام العالم بأسرة في مؤتمر دافيوس ، لتعزز بذلك شموخها الدبلوماسي .واعتقادي أن مثل هذه المواقف الحاسمة والحازمة علي مستوي العلاقات الدولية انما هي التي تعزز نفوذ الدول في هذا المجال ، وما التصرف التركي سوي رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه أن يفكر في مس الكبرياء التركي في مجال العلاقات الدولية بسوء ! تحية للدبلوماسية التركية ممثلة في مواقف قادتها الطيب رجب أردوغان والرئيس عبد الله جول ، والشعب التركي الذي انتفض من أجل رد الاعتبار التركي ، وكذلك صحافتها التي مازالت تحتفظ بنبرة لها ملمس الشوك حتي بعد الرضوخ الاسرائيلي والاعتذار !. والحق ان تركيا في ردها السريع والخاطف هذا انما كانت الصوت المعبر عن حقيقة الاسلام والمسلمين الأحرار وهم كُثر في هذاالعالم البليد الذي باتت روحه نحاسية صدئة ! نحلم بأن يحقق العالم العربي والاسلامي مجده بالتوحد ( التركي - المصري - الايراني )اعتقادي ان هذا هو مثلث القوة الحقيقي الذي سوف يضع الغرور والصلف الاسرائيلي في زاوية محكمة الاغلاق . لقد بات فوق الاحتمال أن تظل الشعوب المسلمة ; في انتظار جودو ! ; . دكتور محسن عبد الخالق

الى رقم 1
فلتر -

انتم الفلسطينيون كثيرون الكلام وكثيرون الثورات وكلها تنتهي الى مصلحة العدو .تركيا طيب اردوغان يمثل الدبلوماسيه والعبقريه الاسلاميه بالتحرك فقد اوصل تركيا الى الازدهار بالاقتصاد والقوه الدبلوماسيه واخذ حق المتحجبات بدون صراخ ثوره حتى النصر وبدون مشاكل خارطة الطريق والجهاد بدون عقل فبالله عليك من سوف تاتي بالخلافه الان وفي ظل هذه الظروف حتى الرسول عليه الصلاة و السلام لم يبني دولته الا بعد جهد جهيد وحتى تهيات له الامور.الزعيق والثرثره والزمبليطه عند فتح واحماس اما تركيا دوله بمقدرات تاريخيه وعبقرية سياسيه اما نتم فليس لكم الا المراهنه على الحصان الخاسر كصدام وحسني مبارك وغيره

الصهاينة
عصفور كناري -

كائنات تخاف ...(ما تختشيش)..!

الی رقم 2
سۆران -

الاخ اللیبی أقرأ المقال أولا ثم علق، وثانیا لیس دفاعا عن حكامنا فی الدول العربیة وأنما من منطلق الحقیقة والواقع یجب أن تعلم بأن تركیا وحکامها یرون مصالحهم ویخدمون أنفسهم أولا وأخیرا وعلی حساب الشعوب الاخری الغیر الترکیة فی ترکیا وعلی حساب العرب والقضیة الفلسطینیة فی خارج ترکیا شئت أم أبیت، والضحك علی الذقون لیست بالمحبذة لدینا ولكنه شائع جدا فی بلداننا ونحن فی طابور المصفقین. أذا یکون لدیك المام بالتأریخ لا أظن بأنك تهتف وتصیح بشعب ترکیا البطل، وهنا لیس کرها بالشعب الترکی لا والله وأنما التطرق الی الحقیقة فقط بأن العثمانیین فعلوا وعملوا بأخطر أسالیب التسلط والاستبداد وهی وسائل الفقر والجهل والمرض لاضعافنا وسهولة السیطرة علینا، وبعد أنهاء حکمهم فی خارج ترکیا قاموا بسحق الشعوب المستضعفة فی ترکیا**الكورد والارمن والشرکس والالبان والعلوی ووو** وأبادتهم بأسم العلمانیة الترکیة والخادم الوفی والمطیع للغرب تحب رایة الکمالیة.

turkey is the first
ahmad -

Turkey is the first moslim country recognized Israel in 1948 and they have still the best relations the only problem of turkey is PKK thats the biggest problem of Arab or bashar assad before ordughan and bashar needs Israel just for Harriry court but Israel knows how to deal with arab now they forget israel and they found another enemy which is Iran the biggest enemy of saoudi arabia and egypt including jordan

نعرف ولا نفهم
غضب البارد -

يا اخ احمد عطيات ايها المسلم الثائر لبناء دولة الخلافة اذهب وابني دار الازهر وبلاوي الفتاوي بتوعهم يعني ما ناقص بكرا الا تقولوا الشعب الفلسطيني اصله من ياجوج ومأجوج حتى تأتوا .تركيا هذه الا ما بتعجبك واللي بدافع عن كرامتها قبل مصالحها لما هددت الكيان الصهيوني( على فكرة انت استعملت كلمة ما عجبتني كثير دولة يهود وكأنك تعترف بهذا الشىء الذي يحاولون الصهاينة تثبيته الان والاعتراف به دوليا يا جماعة خلينا نعرف شو عم نكتب)المهم تركيا ثارت على كرامتها واين عربك واسلامك الذين يحاصرون غزة ويقتلون اطفال غزة بالجوع والقهر.اين ....كل الخائفين من غضب وزعل صهيوني؟؟؟؟؟؟؟؟؟تركيا دولة علمانية صحيح ولكن ليست اسلاميةوربما لايهمها القدس ولكن ماذا يفعل مسلمينك اتجاه القدس والاراضي المقدسة؟؟يكفي بان رجل شريف رفض سماع الكذب من الصهاينة وخرج من مؤتمر دافوس. اما ازهرك فصافحه ويمكن باسه ورا الابواب. وحكام العرب وممثل ما يسمى جامعة العربية وقفوا شامخين بروؤسهم مع الخيانة.يكفي بان تركيا ادخلت شريان الحياة دواء واكل الى اهل غزة ومبارك المسلم وحاكم 70مليون مسلم خلاهم يلفوا الكرة الارضية علشان اولاد الصهاينة يكونوا راضيين. فلناخذ جدلا انه معك حق بان الاتراك فعلا لم يهبوا ويصرخوا من اجل اسلامك ولا من اجل فلسطين ولا من اجل اطفالنا في غزة . فعلى الاقل هبوا من اجل كرامة مواطن عندمام اهانوه الصهاينة. فهل سمعت او رايت احدا يعترض على اهانة مليار مسلم؟؟؟؟؟؟؟ هل سمعت او رايت احدا يعترض على اهانة امة عربية تعد بمئات الملايين؟؟؟؟يكفي شعارات واهمة واهية واحلام لا تتحقق سوى بنظافة افكارنا ودولنا قبل ان نهاجم الاخريين لكبريائم بعدم تقبل الاهانة. والشعب العربي والمسلم يهان كل يوم الف مرة.عاشت كبرياء تركيا ويحيا من سوف يثور ويمشي على دربها.

تركيا دوله بوجهين
حسام المنصوره -

لست افهم كيف تعتقدون ان تركيا هى حامية العرب والمسلمين وهى اللتى تقف فى وجه اسرائيل ..طبعا كلام خاطىء ...تركيا تعتبر الحليف التقليدى لاسرائيل وبينها وبين اسرائيل صفقات سلاح ومناورات عسكريه مشتركه اذا كيف تريد تركيا ان تقنعنا انها بجانب الفلسطينين وبينها وبين اسرائيل هذا الكم من المصالح

المصالح وبس !
ابن البلد -

الأخ سوران,رقم 6.ليت جميع القراء يفهمون منطقيتك ,أستغرب وأندهش عندما أرى شعوب منطقة الشرق ألأوسط ينسون أو يتناسون فترة الإحتلال ألعثماني على الأقل, فلا الإسلام يهمهم ولا من يحزنون, فقط هي المصالح وبس!!!!

تعلموا ياقادة مصر
رأفت الهجان -

أعيش فى دولة من دول الغرب وأعرف يقينا ان الأسرائلين لايحبون العرب ولا المسلمين وكذلك يعريفون ان القادة العرب لايحترمون شعبوهم وأن أمريكا وأوربا يعتبرون أسرائيل الدولة الديقراطية الوحيدة فى الشرق الأوسط. نصحيتى الى القادة العرب أن يذهبوا الى تركيا لأخذ دورة تدريبية فى كيفية معاملة الدولة الصهيونية وكذلك كيفية أحترام عقول شعوبيهم

المصلحة التركية
المياسي -

من اعتقد ان تركيا تقف الى جانب الحق الفلسطيني او العربي فهو واهم لان تركيا تبحث عن مصالحها فقط...فبعد اليأس من الانظمام الى الاتحاد الاوروبي وذلك بسبب دين الاغلبية التركية المسلمة فأنها بهذه المسرحيات التي لا تسمن ولا تغني من جوع توجه رسالة الى العالم الاوروبي المسيحي ان لتركيا امتداد وخيارات اخرى يمكن ان تستغلها لمصلحتها...ادعو الى استغلال هذه الحاجة التركية لمصلحة العرب والفلسطينين ولكن لا ينبغي ان يعول عليها او اعطاءها حجم اكبر من حجمها الحقيقي ..فمسؤلية الاتراك التاريخية عن تأخر المنطقة العربية وبخاصة بلدي ليبيا لا تنسى ...والسلام