أخبار

الغموض يكتنف مصير قائد القاعدة في اليمن

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لا يزال الغموض يكتنف مصير القائد العسكري لتنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب قاسم الريمي الذي تقول صنعاء انه قتل في غارة جوية شنها الطيران اليمني الجمعة في شمال البلاد، فيما يؤكد التنظيم عدم مقتل اي من قياداته في تلك الغارة.

صنعاء: تصر وزارة الداخلية اليمنية على ان الريمي قتل فعلا مع خمسة من معاونيه في الغارة الجوية التي استهدفت موكب سيارات في الاجاشر بمنطقة ذهب الشعف الصحراوية الواقعة بين محافظتي الجوف وصعدة (شمال) بالقرب من الحدود مع السعودية.

وقال وزير الداخلية اليمني اللواء الركن مطهر رشاد المصري في تصريحات نقلها موقع "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع "ان تنظيم القاعدة الارهابي مني بخسائر كبيرة وفادحة في اليمن بعد تلقيه ضربات موجعة من المؤسسة العسكرية والأمنية توجت مؤخرا بمصرع عدد من قياداته الخطرة" في اشارة الى الريمي واعوانه. واكد المصري ان "تلك الضربات لن تكون الاخيرة طالما ان امن الوطن واستقراره ومؤسساته مازال مستهدفا من قبل العناصر الارهابية".

كما شدد الوزير على ان "الاجهزة الامنية قادرة على التعاطي مع كافة التحديات بما في ذلك مواجهة خلايا وعناصر الارهاب والتصدي بحزم لاية اعمال إرهابية" مؤكدا ان جهود الاجهزة اليمنية "تندرج ضمن جهود الاسرة الدولة لمواجهة الارهاب كآفة تهدد مختلف دول العالم". وبحسب الوزارة فقد قتل في غارة يوم الجمعة اضافة الى الريمي كل من عمار الوائلي وصالح التيس وعايض الشبواني والمصري ابراهيم محمد صالح البنا، في حين لم تحدد الوزارة هوية القتيل السادس.

الا ان تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب نفى مقتل الريمي والخمسة الاخرين وذلك في بيان نشر على المواقع الاسلامية ونقله الاثنين المركز الاميركي لرصد المواقع الاسلامية على الانترنت (سايت). وقال التنظيم في بيان تناقلته المنتديات الجهادية ونشره سايت "لم يقتل احد من المجاهدين في تلك الغارة الغاشمة الغادرة، وانما اصيب بعض الاخوة بجروح طفيفة". واتهم البيان الحكومة اليمنية بالكذب، وقال "تأتي هذه الكذبة تكملة لمسلسل الاكاذيب التي روجتها الحكومة عن الغارات السابقة (...) ان الحكومة اليمنية العميلة تسعى من خلال هذه الادعاءات لاثبات نصر مزعوم تتقدم به قربانا (للرئيس الاميركي باراك) اوباما و(رئيس الوزراء البريطاني غوردون) براون وحلفائهما في مؤتمر لندن" حول اليمن المقرر في 27 كانون الثاني/يناير.

وردا على سؤال حول نفي القاعدة فقد اي من قيادييها قال مسؤول حكومي "هل علينا ان ننتظر شيئا آخر من ارهابيي القاعدة بعد الضربات التي تلقوها من قوات الامن". واضاف "ان الايام المقبلة ستكشف كل الحقيقة". من جهته، قال شيخ قبلي ان مقاتلين قال انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة، طوقوا المكان الذي استهدفته الغارة الجمعة واطلقوا النار عشوائيا على كل من حاول الاقتراب من المكان.

من جهة اخرى دعا التنظيم في بيانه الى "اعلان الجهاد على الكفار واعوانهم العملاء، ليس في البر فحسب ولكن في البحر والجو ايضا". ودعا التنظيم الى ضرب "البوارج الحربية الصليبية الموجودة في خليج عدن، وفي بحر العرب وفي البحر الاحمر، والطائرات التجسسية الاميركية المنتهكة لاجواء جزيرة العرب". واضاف "كما اعلنوها حربا مفتوحة على اهل الاسلام، فيجب علينا ان نعلنها حربا مفتوحة على الصليبيين واعوانهم الخونة".

وكان الريمي في عداد 23 من عناصر القاعدة فروا في شباط/فبراير 2006 من سجن امن الدولة بصنعاء، وهو "ابرز مدبري معظم عمليات القاعدة في اليمن"، بحسب مسؤول يمني. واشار المسؤول الى ان الريمي تمكن من الافلات مرتين من قوات الامن في 2008 في محافظة مأرب (شرق) ثم في نهاية 2009 في ارحب قرب صنعاء.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف