أخبار

زوجة الإمام فيصل عبد الرؤوف تكشف عن تلقيهم تهديدات بالقتل

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أكدت زوجة الإمام فيصل عبد الرؤوف، الذي يقف وراء مشروع المركز الإسلامي المقترح في نيويورك عن أن عائلتها تلقت تهديدات بالقتل على خلفية الجهود التي يبذلها زوجها في سبيل إتمام المشروع، في حين اتهمها أنجيم شودري، الذي يُمثِّل جماعة إسلام من أجل المملكة المتحدة، بأنها مسلمة غير متدينة مطالبًا إياها بارتداء الحجاب.

أشرف أبوجلالة من القاهرة: في تصعيد جديد بقضية المركز الإسلامي والمسجد المقترح بناؤهما بالقرب من منطقة غراوند زيرو، حيث وقعت أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، كشفت اليوم زوجة الإمام فيصل عبد الرؤوف، الذي يقف وراء المشروع، عن أن عائلتها تلقت تهديدات بالقتل على خلفية الجهود التي يبذلها زوجها في سبيل إتمام المشروع، وذلك وفقاً لتصريحات أوردتها عنها اليوم صحيفة نيويورك دايلي نيوز الأميركية.

وفي مقابلة أجرتها مع المذيعة الشهيرة كريستيان أمانبور في برنامجها "هذا الأسبوع"، قالت دايزي خان، زوجة الإمام فيصل، إن العائلة طلبت المساعدة من شرطة نيويورك، بعد تلقيها مكالمات هاتفية إرهابية. وتابعت في هذا السياق بقولها "حياتي مهددة، وكذلك حياة زوجي، ويمكنكم التأكد من ذلك من خلال الرجوع إلى قسم الشرطة. ونحن لا نتجوّل أو نسير في الشارع برفقة حراس أمن لأننا نحب هذا البلد".

من جانبه، أكد المتحدث باسم قائد الشرطة نيويورك على أن الزوجين قد تلقيا مكالمات هاتفية تحمل بين طياتها تهديد ووعيد، وقال إن تحقيقاً يُجرى الآن في هذا الصدد.

وأشارت الصحيفة إلى أن المناظرة التلفزيونية التي أدارتها المذيعة كريستيان أمانبور في برنامجها، كانت تحت عنوان "الحرب المقدسة: هل يجب على الأميركيين أن يخشوا الإسلام؟"، وكان من بين الضيوف بيتر غاديل ودونا مارش، الذين فقدا أولاداً لهما في هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، إضافة إلى كلِ من روبرت سبنسر الذي يدير منظمة "جهاد ووتش" والمبشر فرانكلين غراهام.

وفي جزء من أكثر أجزاء البرنامج سخونة، تم بث وصلة فيديو من لندن، وفيها وجَّه أنجيم شودري، الذي يُمثِّل جماعة إسلام من أجل المملكة المتحدة، الاتهام إلى خان بأنها مسلمة غير مؤدية، وتنبأ في الوقت عينه بأن تُرفع راية الإسلام يوماً ما على البيت الأبيض.

وأوردت الصحيفة في ختام حديثها ما صرَّح به شودري بشأن زوجة الإمام فيصل، وهو يخاطب الجمع الموجود في الاستديو، قائلاً "إن تلك السيدة الموجودة في الاستديو الخاص بكم، لابد وأن ترتدي الحجاب. فمن الواضح أنها غير متدينة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
؟؟؟
مسلم دايخ -

لا حولة ولا قوة الا بالله معقولة هذة السيد تكون زوجة الإمام فيصل عبد الرؤوف والله أني أصلا هذة الموضوع مايدخل براسي شنو زوجك أمام وأنتي غير محجبة

تعليق
ن ف -

دوخة المعلق الأول جعلته يخترع كلمة جديدة في اللغة العربية وهي كلمة ((هذة))! الله وحده والراسخون في العلم من أمثال محمد حجي وعزّام عزّام يعرفون معنى كلمة ((هذة))!

ألحجاب
غيور -

لقد قرأت مقالة في جريدة ألعرب نيوز عن مسجد قرطبة بقلم ضابط سعودي سابق و لم أكن موافق على بعض ما ذكر.و لكن بعد قراة مقال ايلاف اتضح ان كلام جريدة العرب نيوز صحيح فيما يخص البلبلة التي ممكن ان يثيرها بناء المسجد.

تعليق 2 من ( ن ف)
طالب علم -

الاخ او الاخت( ن ف) افدونا واوضحوا لنا المقصود بكلمة((هذة)) ولكم الشكر.

الحجاب 2
فادي النابلسي -

هل الحجاب أصبح دليل على إيمان المسلمة وإلتزامها. كم من محجبة لا تصلي؟ أو محجبة فقط من أجل رضى الناس. الإسلام أركانه خمسة وبها يقاس المسلم وأعتقد أن الحجاب ليس أحد هذه الأركان إلا على مذهب المتشددين في هذا العصر.

الى مسلم دايخ
غطي صلعتك -

والله البشريه هم كلهه دايخه من تحجر آلاف ((هذة)) مثل امثالك!

الخطر الصهيوني
معين -

طبعا لا يخفى على احد ان هذه التحديات التي تجري بين الحين والاخر مثل بناء مسجد في موقع 11 ايلول بالتحديد وحرق المصحف وما الى هنالك هو من عمل الصهيونية التي تضحك بسرها على الجميع وهي المستفيد الاخير من كل التعصب خصوصا بين الحضارات والديانتين المسيحية والاسلام ، اما في ما خصّ رقع راية الاسلام على البيت الابيض واحتلال الاندلس وما الى هنالك من بعض هذه الدغدغات الاعلامية التحريضية من بعض المرتزقة المتهورين فهي غاية في البراءة السذاجة السياسية والدينية لانه متى حصل ذلك تكون نهاية العالم قريبة فبماذا ينفع لان القرآن الكريم جعل التعاون بين الديانتين الاسملامية والمسيحة اساسا لانشاء الدين وازدهار الامم فان الاسلام لوحده لا يستطيع قيام دولة فكيف به اذا حكم العالم عدا عن استغلال الصهيونية لمفاهيم جديدة دينية قد تطرأ عندها وما ادرانا ما هي من ذهاب مفهوم الله والجنة عند المسحيين والمسلمين وحلول المفهوم التوراتي محلهما ، والعبرة لمن اعتبر وتبصر من الديانتين من كل فتنوي بينهما ،