أخبار

السجن المؤبّد لشهزاد المتهم بحادثة تايمز سكوير

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: حكم القضاء الأميركي الثلاثاء بالسجن مدى الحياة على الأميركي-الباكستاني فيصل شهزاد، منفذ محاولة تفجير سيارة مفخخة في ساحة تايمز سكوير في نيويورك في الأول من أيار/مايو الماضي.

وقال القاضي عقب جلسة مقتضبة "أحكم عليك بالسجن مدى الحياة". ورد شهزاد مطلقًا صيحات التكبير، "استعدوا، لأن الحرب مع المسلمين بدأت لتوها. هزيمة الولاية المتحدة باتت وشيكة، وستحصل في وقت قريب".

وأقرّ شهزاد (30 عامًا) في حزيران/يونيو بذنبه في محاولة تفجير سيارة مفخخة في إحدى الساحات الأكثر اكتظاظًا في نيويورك.

يذكر أن المتهم البالغ من العمر ثلاثين عامًا، والذي كان يقيم في ولاية كونيتيكت (شمال شرق) حيث تحول، بحسب ما قال، إلى "مجاهد" بعد سنوات من الحياة الميسورة، أقر بذنبه في حزيران/يونيو.

وحصل شهزاد على الجنسية الأميركية في نيسان/أبريل 2009، إلا أنه قال الثلاثاء إن تلك كانت مجرد خطة. وسألته القاضية مريام غولدمان كيدغاربوم "ألم تقسم بالولاء لهذا البلد". فأجاب "نعم لقد أقسمت، ولكنني لم أعنِ ذلك".

وقد تسببت محاولة التفجير والكشف أن حركة طالبان باكستان كانت وراءها بتوتر العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان وتعزيز المخاوف في الولايات المتحدة من الإرهابيين الحاملين للجنسية الأميركية، والذين يعيشون داخل البلاد.

ورأى راندال جاكسون في أوراق المحكمة قبل إصدار الحكم أنه "بعض النظر عن تقديم شهزاد تفسيرًا لنشاطه الإجرامي، فإن تاريخه وصفاته تعزز الميل باتجاه إصدار أقسى الأحكام بحقه".

وفشل اعتداء تايمز سكوير لأن القنبلة لم تنفجر، لكن السلطات أشارت إلى أنه لو نجح لكان تسبب بمجزرة حقيقية، إذ كان آلاف السياح يرتادون الساحة في عصر يوم السبت في الأول من أيار/مايو مغتنمين الطقس الربيعي الدافىء. واتسمت هذه العملية بالافتقار إلى الاحترافية، فقد اضطر شهزاد إلى الفرار من موقع السيارة سيرًا، بعدما نسي مفاتيح سيارة ثانية كان من المقرر أن يفر بها - ومفاتيح شقته - داخل السيارة المفخخة.

وقام مسؤولو مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي" في وقت لاحق بتفجير عبوة مشابهة في حقل فارغ لإظهار قوة التفجير الذي كان يمكن أن يحدث لو انفجرت السيارة. وقال المدعون إن شهزاد تفاخر بأنه كان يتوقع قتل 40 شخصًا على الأقل، وإنه خطط كذلك لتفجير قنبلة ثانية، لو لم يتم الإمساك به أثناء محاولته الأولى.

وقام شهزاد باستغلال مواقع الانترنت المزودة بكاميرات لمراقبة ساحة تايمز سكوير لمعرفة الأماكن والأوقات التي يمكن أن يؤدي فيها تفجير القنبلة إلى سقوط العدد الأكبر من الضحايا. وعثر أحد الباعة المتجولين على السيارة، وقد تصاعد منها الدخان، وأبلغ الشرطة بوجودها.

وبعد إخلاء الموقع، الذي كانت فيه السيارة، قامت الشرطة بتفكيك العبوة الناسفة، وبدأت عملية تفتيش واسعة عن الجهة التي وراء المحاولة. واستغرق الأمر بالشرطة المحلية ومكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي اي" أكثر من يومين لاعتقاله في عملية مذهلة أقرب إلى أحداث فيلم هوليوودي، حيث تم توقيفه في اللحظة الأخيرة، قبل فراره في طائرة كانت على وشك الإقلاع من مطار كينيدي في اتجاه دبي.

يشار إلى أن شهزاد هو نجل ضابط في القوات الجوية الباكستانية، وجاء إلى الولايات المتحدة للدراسة عندما كان عمره 18 عامًا، وفي 2009 حصل على الجنسية الأميركية. وكان يعيش في إحدى ضواحي نيويورك، وعمل محللاً ماليًا، وتزوج من أميركية من أصل باكستاني، وانجب منها ولدين. إلا أنه قال إنه أصبح مدركًا لابتعاده عن الإسلام وغاضباً مما اعتبره إهانة للمسلمين في أنحاء العالم.

وأطلق فيصل شهزاد، في تسجيل فيديو مدته أربعون دقيقة تم تسجيله قبل اعتقاله، وكشفت السلطات الأميركية عنه، دعوة إلى الحرب على الغرب، كما أكد تحضيره لشن هجمات على الولايات المتحدة. وظهر شهزاد في التسجيل حاملاً القرآن وبندقية رشاشة.

وقال في هذه الرسالة المسجلة بالانكليزية والمدبلجة إلى العربية إن "هذا الهجوم على الولايات المتحدة سيثأر لكل المجاهدين والمسلمين المضطهدين، بمن فيهم أبو مصعب الزرقاوي" زعيم القاعدة في العراق الذي قتل في العام 2006. وبحسب الخبراء، فقد تم تصوير هذا التسجيل خلال دورة تدريب عسكرية تلقاها شهزاد في باكستان العام 2009، قبل عودته إلى الولايات المتحدة وقيامه بالتحضيرات النهائية لتنفيذ الهجوم الفاشل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أساءه للاسلام
قطري -

الخزي والعار الى القاعده الظلاميه وعلى راسها بن لادن الرجعي والظواهري الحاقد على البشر -لقد دمروا الاسلام-و80% من اهلالارض يبغضنا-وجعلوا هذاالدين وفي كل مكان وكأنه قاتل-والغريب لانسمعالانادرا من رجال الدين المعروفين تصاريح مخجله في التنديد-وعندما يمرض رجالالدين يذهبون كما يزعمون الى بلاد الكفار للعلاج -قضيه محيره.من الذي يعاني هم الجاليات في هذه الدول بسبب هذا الفكر الارهابي