أخبار

توجه أميركي لإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي بولارد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يبدو أن قضية الجاسوس الإسرائيلي المحكوم بالؤبد في الولايات المتحدة في طريقها إلى الحل مع محاولات لإطلاق سراحه.

مع اقتراب الجاسوس الإسرائيلي المدان جوناثان بولارد من 25 سنة وراء القضبان داخل أحد السجون الأميركية، بدأت إسرائيل وأطراف أخرى مساعيها لضمان إطلاق سراح المحلل الاستخباراتي السابق في القوة البحرية الأميركية والذي يقضي حكما بالمؤبد.

وظلت قضية بولارد موضع توتر مستمر ما بين إسرائيل والولايات المتحدة حليفها العتيد. ولم يستطع الزعماء الإسرائيليون أن يقنعوا واشنطن بإطلاق سراح اليهودي الأميركي البالغ من العمر السادسة والخمسين، والذي يقول الإسرائيليون وبعض المسؤولين الأميركيين إنه عوقب بشكل يتجاوز كثيرا ما قام به وغير مبرر له.

وضمن هذا السياق، كتب لورنس كورب مساعد وزير الدفاع في وقت اعتقال بولارد في نوفمبر 1985، في رسالة علنية موجهة إلى الرئيس اوباما في سبتمبر الماضي قال فيها إن العقوبة كانت قاسية جدا وجاءت نتيجة للمقت العميق الذي يشعر به وزير الدفاع الأميركي آنذاك كاسبار واينبرغر لإسرائيل.

وقال كورب إن معدل العقوبة التي كان من المفترض أن تصدر ضد بولارد هي ما بين سنتين وأربع سنوات وتحت التوجيهات الجديدة فإن أقصى ما تصل إليه هو 10 سنوات.

من جانبه قال رافي ايتان الرئيس السابقة لوحدة الاستخبارات الإسرائيلية التي جندت بولارد إن الولايات المتحدة تراجعت عن وعد قطعته بإطلاق سراح بولارد بعد قضائه 10 سنوات من محكوميته. وقال ايتان إن بعض الاتهامات التي وجهت ضد بولارد والخاصة بالتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي قد تم إسقاطها لكن ذلك لم يغير من طول الفترة التي قضاها في السجن.

ومع هذه المساعي رفع فريق من المحامين يمثلون بولارد التماس رأفة طالبين من الرئيس أوباما تبديل الحكم الصادر ضد الجاسوس الأميركي بالفترة التي قضاها في السجن. ودعم طلب هؤلاء المحامين أربعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين حيث حثوا في رسالة بعثوها إلى الرئيس اوباما بإطلاق سراح بولارد كوسيلة لتشجيع إسرائيل كي تتقبل المخاطر من أجل السلام.

مع ذلك، وحسب صحيفة لوس انجليس تايمز، فإن هناك عقبات تقف أمام إطلاق سراح بولارد. فبعض المحللين يقولون إنه مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية قد يكون أوباما متقاعسا عن مناقشة القضية مع مؤسسات الدفاع والاستخبارات التي تخشى من أن يكون عتق السجين الذي تجسس على أسرار بلده الحساسة إشارة إلى ليونة الولايات المتحدة تجاه الجواسيس المدانين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف