أخبار

دبلوماسيون: عباس يكثر الحديث عن حل السلطة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قالت مصادر دبلوماسية اجنبية وعربية إن عباس يتحدث في الاونة الاخيرة عن خيار حل السلطة الفلسطينية، بعد ان كان سابقا يرفض مجرد التلميح لهذه الامكانية.

القدس-رام الله: قال دبلوماسي عربي شارك في اجتماع مؤخرا برام الله مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "رئيس السلطة بدا غير متشجع من التطورات في ظل عدم وجود مؤشرات على امكانية قبول الحكومة الاسرائيلية بتمديد تجميد الاستيطان" في الاراضي الفلسطينية لاستئناف المفاوضات المباشرة.

واضاف الدبلوماسي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "الرئيس عباس تحدث عن خيارات في حال تصميم الحكومة الاسرائيلية على موقفها، ولكنه قال انه في حال عدم التجاوب الدولي مع هذه الخيارات فانه لن يكون هناك مناص من حل السلطة لتتحمل الحكومة الاسرائيلية والمجتمع الدولي المسؤولية"، على حد وصفه.

وتابع "لم يسبق للرئيس عباس ان تحدث بهذه الطريقة عن امكانية حل السلطة الفلسطينية وكان يرفض مجرد الخوض في هذه القضية"، إلا أن "الآن الامور تغيرت"، على حد تعبيره. وبدوره قال مصدر دبلوماسي غربي "لا ندري فيما إذا كان الحديث عن خيار حل السلطة الفلسطينية مجرد تكتيك للضغط على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للتحرك ام خيار حقيقي لديه" أي عباس.

ونوه المصدر إلى أنه "عمليا، فان الخيارات التي يتحدث عنها الفلسطينيون مثل الطلب من الولايات المتحدة الاميركية الاعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود 1967 او التقدم بذات الطلب الى مجلس الامن الدولي او الجمعية العمومية للامم المتحدة او حتى خيار وضع الاراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية..جميعها خيارات ليست عملية ولن يحالف اي منها النجاح"، على حد وصفه.

واضاف "اعتقد ان الفترة القادمة ستشهد مزيدا من الاتصالات مع الرئيس عباس من اجل تفادي اي خيارات قد تكون لها عواقب على الجميع ، الكل يدرك ان الولايات المتحدة كانت منشغلة بالانتخابات النصفية ولكن الان الانتخابات انتهت وبالتالي سيعاد الاهتمام بالعملية السياسية" في المنطقة.

وفي نفس الوقت قال المصدر" الامور غير واضحة ففي حين يتحدث الرئيس عباس عن خيار حل السلطة الفلسطينية فان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض يؤكد التصميم على المضي قدما في خطة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية حتى آب من العام المقبل"، في إشارة إلى تناقض الخيارين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف