أخبار

كي مون: خلافات جدية تؤخر جهود توحيد قبرص

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلن بان كي مون ان خلافات جدية بين زعيمي القبارصة اليونان والاتراك تؤخر جهود توحيد الجزيرة.

نيويورك: أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان "خلافات جدية" لا تزال قائمة بين الرئيس القبرصي اليوناني ديمتريس خريستوفياس والزعيم القبرصي التركي درويش ايروغلو مع تشديده على ضرورة نجاح المفاوضات لاعادة توحيد قبرص.

وقال بان كي مون للصحافيين بعد عدة ساعات من المحادثات مع الرئيس القبرصي اليوناني ديمتريس خريستوفياس والزعيم القبرصي التركي درويش ايروغلو "اتفقنا على ان نلتقي مجددا نهاية كانون الثاني/يناير في جنيف" مضيفا "حتى ذلك الوقت، سيحاول الزعيمان التوصل الى نقاط توافق وبحث المسائل الرئيسية التي لا تزال بحاجة لحل". واضاف ان "هذا الامر سيساعد الامم المتحدة على تحديد المراحل المقبلة".

واوضح كي مون ان "خلافات جدية لا تزال قائمة" بين الرجلين مضيفا "لكن الزعيمين اعربا عن تعهدهما العمل معا كشريكين" من اجل التوصل الى اتفاق لاعادة توحيد جزيرة قبرص المقسمة منذ العام 1974.

وتابع الامين العام للامم المتحدة قائلا ان "الزعيمين اتفقا الخميس على تكثيف اتصالاتهما خلال الاسابيع المقبلة لوضع خطة عملية لتخطي الخلافات الكبرى التي لا تزال قائمة". كما شدد على ان "شعب قبرص والاسرة الدولية يريدان حلا وليس محادثات بلا نهاية".

من ناحيته، قال زعيم القبارصة الاتراك "سوف نذهب الى هذا اللقاء مع نوايا حسنة وسوف نقدم مساهمتنا لتخطي الصعوبات".

واشار بان كي مون الى ان "مفاوضات السلام حول قبرص فقدت ديناميتها ويجب ان تستأنف كي يتوصل الطرفان الى اتفاق طالما لا يزال هناك وقتا وطالما هناك خيارا سياسيا للقيام بذلك" وهي عبارة تدل على نفاد صبر الامين العام للامم المتحدة حول هذه المسألة.

وقال "وحدهم القادة بامكانهم استئناف هذه المفاوضات. بامكان الامم المتحدة ان تساعدهم وكما فعلنا ذلك من خلال العمل الذي قام به مستشاري الخاص وفريقه. ولكن وحدهم القادة بامكانهم التوصل الى حل".

وكان خريستوفياس وايروغلو قد تناولا طعام الغداء مع الامين العام للامم المتحدة قبل ان يعقدا اجتماع عمل معه اعتبارا من الساعة 15,00 (20,00 ت غ).

وقد هدف اللقاء الى اعطاء دفع جديد للمفاوضات المستمرة منذ العام 2008 من دون احراز تقدم ملموس بهدف اعادة توحيد الجزيرة.

وقبرص مقسمة منذ 20 تموز/يوليو 1974، حين اجتاحت تركيا شطرها الشمالي اثر انقلاب قام به قبارصة يونانيون قوميون بدعم من اثينا بهدف ضم الجزيرة الى اليونان.

ويعترف المجتمع الدولي بجمهورية قبرص في حين تعترف انقرة وحدها بـ"جمهورية شمال قبرص التركية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف