%99من البريطانيين يرفضون الإتحاد الأوروبي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تظهر نتائج استطلاع أجرته صحيفة ديلي اكسبريس أن 99% من البريطانيين يرفضون الإتحاد الأوروبي.
"ديلي اكسبريس" تدعو لانعتاق بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
لندن: "موجة كاسحة من التأييد الشعبي لحملة "ديلي اكسبريس" من أجل تحرير بريطانيا من براثن بروكسل".. هكذا استهلت صحيفة التابلويد مقالها وهي تزف "البشرى" لقرائها بسبب أن استطلاعها للرأي أظهر أن 99 في المئة من البريطانيين يريدون الخروج تماما من الإتحاد الأوروبي.
وقالت الصحيفة إن هذا الإستفتاء وسط قرائها "فريد في نوعه" إذ لم يسبق لأي أحدأن يحصل على هذه النسبة تأييدا او اعتراضا، وخاصة بالنظر الى أن من شاركوا فيه، سواء كانوابالهاتف أو عبر الإنترنت، سجلوا رقما قياسيا أيضا.
وأضافت أن هذا "يؤكد الحاجة الماسة لإجراء الأستفتاء العام الذي وعدت به الحكومات المتعاقبة ولم تف به حول ما إن كانت الأمة البريطانية تريد أن تكون جزءا من الإتحاد الأوروبي أو تنعم باستقلالها وإدارة شؤونها بنفسها وليس من قبل مجموعة من البيروقراطيين في بروكسل".
واستشهدت الصحيفة بتصريح من اللورد (نورمان) تيبيت، الذي كان أحد أعمدة الحقبة الثاتشرية طوال الثمانينات، وجاء فيه: لقرار "ديلي اكسبريس خوض الحملة من أجل إخراج بريطانيا من حظيرة الاتحاد الأوروبي مغزى كبير، ويضعها الآن في واجهة الرأي العام في هذه البلاد".
ونقلت أيضا تصريح روجر هيلمر، النائب المحافظ في البرلمان الأوروبي، الذي قال: "أخيرا، تطلع علينا صحيفة قومية وتسمي الأشياء بمسميات الشعب. من الصحف ما نادى بشيء من الإستقلال عن أوروبا، ومنها ما تحفّظ على دول أوروبية معيّنة. لكن "ديلي اكسبريس" هي الوحيدة التي نادت بما يريده الجميع بدون مواربة وهو قطع سائر الوشائج مع الإتحاد الأوروبي".
ومضت الصحيفةلتتحدث عن أهمية نتائج استفتائها قائلة إنها توضح بما لا يدع مجالا للشك "توق البريطانيين للإستقلال والحرية". ونقلت شكوى نايجل هاموند (35 عاما)، وهو مالك كشك صغير لبيع المرطبات بمدينة بريستول، وجاء فيها أن "معظم الناس غارقون إلى آذانهم في (متابعة برامج تلفزيونية ترفيهية مثل) "إكس فاكتور" و"ستريكتلي" بحيث غابت عنهم أهمية التأمل في عواقب الإنضمام للإتحاد الأوروبي. بروكسل تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في ما نفعل وما لا نفعل بما في ذلك محتوى ما نأكل. أجدادنا الأشاوس يتقلبون في قبورهم الآن حزنا على إضاعة استقلالنا وهويتنا".
ونقلت عن رتشارد هاي - سميث (57 عاما) وهو مدرس من بيرمنغهام قوله: "ما انضممنا اليه في 1971 ليس هو ما خُطط لنا على المدى البعيد. كنا أمة صناعية عظيمة فتحولنا إلى متنزه للترفيه. وانظر، على سبيل المثال إلى صناعة السيارات.. انظر إلى حال مصائد الأسماك والمزارع التي يهجرها أصحابها والعاملون فيها كل اسبوع".
ومن جهتها قالت ريبيكا سكوتن (29 سنة) العاملة في شركة تأمين في بيتربره: "أيدينا مقيدة بقرارات بروكسل اللانهائية ولا كلمة لحكومتنا في ما يتعلق بشؤوننا الداخلية. أوروبا حتما ليست المكان الصحيح لنا وعلينا الإستقلال عنها بالكامل".
التعليقات
maroc
محمد* -عندها سيجد حزب الشعبي الاسباني نفسه في مهب الريح
انها جقا الاولى
هناء -هذه هي بريطانيا لم تفقد ذكائها السياسي ودائما تلعبها صح./// هي دخلت للسوق المشتركة لكي لا تتقوى المانيا ولا فرنسا و ولكي ايضا يعرفوا كل مايدور فيها ولها القوة لتغير او توقف اي خطر لاخواتها امريكا واسرائيل. والان هي الضربة الصحيحة لتفكيكها./// شعب الدول الاتحاد بدء يتضايق وبالاخص الشباب. بالرغم من ان الاويروا قوي هنالك دول تتساقط وحدة بعد الاخرى في ازمات مالية وباقي الدول يجب ان تشد الحزام لاجل المتضرر وهذا لايعجب الكثير./// انسحابها الان سيجعل الكثير من الدول تنسحب ايضا وبها قضت على الاتحاد التي هي بالاساس الا تريده. لاتريد ان تخصر عضمتها و خصوصيتها في جزيرتها.