أخبار

تعليق على التعليقات: حلة "إيلاف" الجديدة بين القبول والرفض

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المحرر: شكلت حلة إيلاف الجديدة التي ظهرت على الموقع الإلكتروني في الأول من ديسمبر الجاري، مادة خصبة للتعليقات من متابعي "إيلاف"، حيث أبدى البعض إعجابه بالتجديد الحاصل، بينما فضّل آخرون الحلة القديمة، وطبعاً هناك فئة من القراء عبرت عن عدم رضاها عن الحلتين القديمة والجديدة على السواء. ولم يتأخر القراء في التعبير عن آرائهم في الثغرات التي يرونها في التصميم الجديد، كما قدم عدد منهم إقتراحات لاقت من قبل إيلاف القبول أو أخذت طريقها نحو الدرس والتطبيق.

بين القديم والجديد

يهم إيلاف أن توضح لقرائها الأعزاء أن التغيير جاء كما سبق ان أعلنت بناء على دراسة لما يفضله القراء، إضافة لرغبة المعلنين. ونحن نحترم آراء الكثيرين بأن الحلة القديمة قد تكون أفضل بالنسبة لهم وأسهل للتصفح كما قال القارئين God Reader وهاني، ولكن لا يمكننا الإبقاء على القديم، وستعتاد العين على الحلة الجديدة، شيئاً فشيء.

وتحترم "إيلاف" رأي القارئ أحمد الذي يعتبر أن التغيير الذي يجري نقول عنه أنه "بناء لرغبة القراء وفي كل مرة يكون القارئ هو الذي يأكل الضرب لأن كل تجديد أسوأ من الذي سبقه ما قصتكم يا ايلاف وهذه التصاميم المربكة والبشعة؟" ونحن نؤكد أننا نجري هذه التغييرات لتسهل على القراء عملية التصفح ولتكون متلائمة مع ملاحظاتهم.

وتؤكد "إيلاف" ان التغيير لا يأتي إعتباطياً أو بهدف التغيير فقط كما يقول القارئ سعيد مفرج الذي يفضل الحلة القديمة، فنحن نسعى للتطوير الذي هو سمة مطلوبة تجعلنا نواكب باستمرار تطلعات القراء والمعلنين.
ويرى القارئ محمد محمود أن "التصميم الجديد يعود بالموقع إلى الوراء فهو تصميم بدائي"، ويأسف لقول هذا الكلام لكنه ينطلق من كونه "متابع جيد وأرى أن الأمر يحتاج لمزيد من الاجتهاد. أيضا ألاحظ أن الموقع لا
يجدد مواده في السينما والأدب والكتب والفن والمطلوب حيوية وأن يكون هناك ما جديد يقرأ يومياً".

ونبيل الأوسي من المتابعين لموقع إيلاف وهو يستعرض كيف وقف وبشدة ضد التغيير عندما جرى الاستفتاء على التجديد السابق، ويسرد جملة مشكلات تعترضه خلال التصفح ومنها "مثلا العناوين الرئيسية المصورة تظهر في أحيان كثيرة من دون الأرقام التي تقع في أسفلها والتي تتيح للقاريء الانتقال من خبر الى آخر"، كما يعلق على الصفحة الرياضية حيث يجد أنها "أصبحت بائسة جدا حيث تفتح الصفحة وتجد نفسك أمام صفحة فارغة تظهر الأخبار فيها على الجهة اليسرى وتنزل مسافة 10 سنتمترات حتى تبدأ الأخبار على الجهة اليمنى"، وإيلاف إذ تشكر للقارئ اهتمامه تعد بالنظر في كل ما طرح من مشكلات لحلها.

من جهته، رأى قارئ أطلق على نفسه اسم "متابع وبقوة" أن الموقع بتصميمه الجديد غير جيد "بصراحة الشكل لا يواكب المضمون الرائع، فالشكل سيء جدا، ويتعب النظر، وغير جذاب"، معتبراً أن "صحيفتكم الغراء والعالمية تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد في إبتكار شكل جميل وجذاب، وتنويع الزوايا والأشكال وتغيير اللوغو بشكل عصري وجميل ومناسب لهذا الإسم الكبير في عالم الصحافة الإلكترونية". و"إيلاف" تشكر للقارئ حرصه على متابعتها وعلى إبداء رأيه بالحلة الجديدة، وتعد بالتوقف عند رؤيته للموقع.

إيلاف تسمع

تتوقف "إيلاف" باستمرار عند اقتراحات قرائها وملاحظاتهم، وهي تؤكد للقارئ جاد أنها تستمع لجميع قرائها فهو يعتبر أن "إيلاف لا تسمع الملاحظات، منذ التصميم الفاشل الأخير إنصرفنا عنها ولم نعد نتابعها يومياً كما كنا، والسبب أن المواضيع أصبحت مبعثره أكثر. والفن أصبحت صفحاته ضعيفه جداً، وأصبحت المادة الفنية مجرد صور عرايا بلا قيمة نقدية. وفتح الصفحه يستغرق وقتا أكثر من غيره من المواقع". ونحن في "إيلاف" نؤكد أننا نهتم بمضمون ما ننشره كما نهتم بالشكل، وأما الإلفة التي يتحدث عنها بين القارئ والصفحة فيمكن أن تتجدد مع اعتياد القارئ على الشكل الجديد.

أما بالنسبة لملاحظة القارئ أحمد حول أن رابط الأكثر قراءة خلال يوم واسبوع وشهر قد اختفى، نوضح ان الرابط ما زال موجوداً، ويمكن الإطلاع عليه في أسفل الصفحة الرئيسية للموقع، على يسار فهرس إيلاف.

إقتراحاتكم محل درس

مع تمنياتهم بنجاح "إيلاف" المتواصل عبّر قراء ومنهم نيد وأنور المغربي عن عدم إعجابهم بالتصميم الجديد، مفضلين عودة التصميم ما قبل الماضي. واقترح نيد إعادة زاوية أخبار السينما وبالذات عنوان "تشاهدون مع إيلاف" الذي يقدم نشرة مختصرة عن فيلمين عربي وغربي يبثان على القنوات الفضائية. ورأى المغربي أنه "ليس هناك ترتيب للمواضيع وفوضى كثيرة وحين يختفي الموضوع من الصفحة الاولى لا نعرف كيف نجده". ونحن إذ نقدم تصميماً جديداً منظماً نجد أن القارئ سيأخذ وقتاً ليعتاد عليه، وبالتالي ستحلّ هذه المشكلات تلقائياً، مع سعينا لتلبية الممكن من إقتراحات القراء وإيجاد حلول لكل ما طرح من مشكلات فعلية.

ويعتبر القارئ وليد أن "هذا التجديد ممتاز، ونشكر لأيلاف حرصها على التطوير الدائم". لكنه يبدي ملاحظة تتعلق بالتعليقات وتعدد الخطوات المطلوبة من القراء لإرسال تعليقهم حول موضوع ما، ونحن في إيلاف ندرس هذا الإقتراح، ونعد القراء بمزيد من التعديلات التي تيسر وتسهل عملية التعليق وتقلل الخطوات المطلوبة من القارئ. ورداً على القارئ الذي طالب بتحديث برنامج إيلاف للايفون والآي باد معتبراً أنه "سيء جدا ولم يلق الاهتمام من إيلاف خصوصا أنه ليس مجانياً"، توضح إيلاف أنها حدثت البرنامج.

وتمنى القارئ عابر ايلاف "ضبط تعليقات الكذابين من الشعوبيين والمتصهينين أعداء الانسانية الذين يستغلون فضاء ايلاف الليبرالي في تسويق أكاذيبهم والتنفيس عن احقادهم ونشر الكراهية بين شعوب المنطقة"، ونحن

إذ نسعى لنقل مختلف وجهات النظر يهمنا أن تكون كلها متوازنة ولا تسيء لأي شخص أو فئة او جهة، وتلتزم بشروط النشر في موقعنا.

وتشكر "إيلاف" للقارئ فريد حرصه على عملنا ونحن نشدد على احترامنا لكافة المعايير المهنية ومبادئ العمل الصحافي الموضوعي.

مهنئون

تقدم عدد كبير من القراء بالتهاني لـ"إيلاف" بالتجديد الذي طال الشكل والمضمون، ونحن إذ نشكر لهم مشاعرهم النبيلة نتمنى أن نكون دوماً عند حسن ظنهم بنا، وأن نبقى محلّ ثقتهم. ونتوجه بالشكر للقراء "تيمور، الزميل ركان الفقيه ومحمد عبد الله ويامي ميامي وهنادي".

ونحن نشكر القارئ جلالي گيلك الذي عبر عن إعجابه بالتصميم الجديد قائلاً "فوجئت بتصميم ايلاف الجديد وقبل كل شيء شعرت بهدوء حين بحثت عن أهم المطالب التي علي ان أقرأها أولا بأول".
أما القارئ القس ورقة بن نوفل فنهنئه بـ"إيلاف" لأنّها صحيفته.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف