أخبار

حكم قضائيّ أميركي يتيح ملاحقة أنور العولقي وقتله

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رفض قاض اتحادي أميركي دعوى أقامها والد المطلوب الأمني أنور العولقي من شأنها أن تمنع محاولة قتل ابنه الموجود في اليمن، ورحّبت وزارة العدل بقرار القاضي مؤكدة أنه لا يمكن لإرهابي مثل العولقي أن يتمتع بحماية من المحاكم الأميركيةبينما يخطط لشن هجمات.

واشنطن: رفضت محكمة فدرالية أميركية طلبا لإلزام الحكومة بالتوقف عن محاولات قتل المتشدد الأميركي من أصل يمني أنور العولقي الذي يشتبه في صلته بتنظيم القاعدة والضلوع في مخططات لشن هجمات على أهداف أميركية، حسب ما قالت صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت الصحيفة إن قرار المحكمةيرفض الطلب المقدم من والد العولقي لوقف محاولات قتل نجله يعد بمثابة انتصار لإدارة الرئيس أوباما في جهودها لمنع أي مراجعة قضائية لقانونية ما يعرف باسم "القتل المستهدف" الذي يعد أحد أكثر السياسات قوة في مكافحة الإرهاب.

وأنور العولقي موضوع على قائمة المطلوبين للاستخباراتالأميركية لاتهامهبالإنتماء لتنظيم القاعدة وكونه من كبار قادتها، ومن ثم فهو مطلوب حيا أو ميتا. وأقام والده الدعوى حتى يحمي حياة ابنه، إلا أن رفضها يكفل للإدارةالأميركية الحق في استمرار ملاحقته وقتله.

ونقلت الصحيفة عن القاضي الفدرالي جون باتس الذي أصدر القرار قوله في تقرير له من 83 صفحة إن والد العولقي لا يملك الحق في المطالبة باستصدار أمر قضائي بالنيابة عن ابنه معتبرا أن "أي قرار بشأن القتل المستهدف وبالظروف الحالية هو بالنهاية قرار سياسي يعود لمسئولي السلطة التنفيذية وليس للقضاء".

من جهته رحب المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية ماثيو ميللر بقرار القاضي مؤكدا أنه لا يمكن لزعيم إرهابي مثل العولقي الذي رفض النظام القضائي الأميركي أن يتمتع بحماية من المحاكم الأميركية بينما يخطط لشن هجمات ضد الأميركيين" مشيرا إلى أن المحكمة "رفضت بقرارها هذا التدخل في شؤون عسكرية واستخباراتية حساسة".

من جهة أخرى وصف محامي الإتحاد الأميركي للحريات المدنية جميل جعفر القرار بأنه "غلطة كبيرة" معتبرا أنه "سيزيد من نفوذ وقوة السلطات الرئاسية بشكل خطير"، حسب قوله.

وكان إعلان مسئول أميركي في شهر أبريل/ نيسان الماضي أن إدارة الرئيس أوباما "سمحت باغتيال العولقي بعدما خلصت وكالات الاستخبارات الأميركية إلى أنه شارك مباشرة في مؤامرات ضد الولايات المتحدة" قد أثار جدلا في الأوساط الحقوقية الأميركية حول مدى قانونية ذلك.

وولد أنور العولقي في نيو مكسيكو لعائلة يمنية، وهو ملاحق من قبل الولايات المتحدة واليمن، وانتقل للعيش في اليمن عام 2004 حيث ألقى كثيرا من الخطب العامة التي تؤيد وتبارك الأعمال الإرهابية.

وظهر اسمه عندما تبيّن أنه كان يتراسل عبر البريد الإلكتروني مع الرائد الأميركي نضال حسن الذي قتل 13 شخصاً في تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 في قاعدة فورت هود بتكساس جنوب الولايات المتحدة.

و اضطلع منذ نهاية 2009 بدور أكبر داخل تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية بما في ذلك إعداد عمر فاروق عبدالمطلب (لتنفيذ) عمليته".

وحال ركاب دون قيام النيجيري، البالغ من العمر 23 عاماً، بتفجير مواد متفجرة في يوم عيد الميلاد على رحلة تقل 290 شخصاً من أمستردام الى ديترويت في ميتشيغان. وهو اليوم مسجون في الولايات المتحدة.
وأدرجت الأمم المتحدة العولقي على "لائحة الإرهابيين"، لاتهامه بالمساعدة في الإعداد لاعتداء على طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الانتصار للعدالة
يسلم السعدي -

ان قرارالمحكمة هو انتصار للعدالة لان هؤلاء هدفهم هدم المجتمع وهم ضد التقدم والتطور والحضارة ووجودهم الشاسع في بقاع المعمورة يزداد يوما عن يوم ومحطاتهم هي الدول الفقيرة .والمطلوب معرفة الجهات الداعمة لهم والواقفين ورائهم لان الدعم الواصل اليهم بالمليارات ورواتبهم خياليةومخططاتهم خطيرة وحلقاتهم يصعب معرفة من المغذي فالشيوعية اخذة في الانتشار والتوسع حتى انهارت من القمة فمن المستحيل ان مخابرات العالم لا تعرف من وراء هؤلاء الجحافل الذين يظهروا بين الحين والاخر بقوة تهز العالم هل عجزت المخابرات عن معرفة هؤلاء ومواقعهم والقضاء عليهم ؟ ام الدول الكبرى راضية عن ذلك لتهيئة الجو لها للعمل في جانب اخر وشكرا .

الانتصار للعدالة
يسلم السعدي -

ان قرارالمحكمة هو انتصار للعدالة لان هؤلاء هدفهم هدم المجتمع وهم ضد التقدم والتطور والحضارة ووجودهم الشاسع في بقاع المعمورة يزداد يوما عن يوم ومحطاتهم هي الدول الفقيرة .والمطلوب معرفة الجهات الداعمة لهم والواقفين ورائهم لان الدعم الواصل اليهم بالمليارات ورواتبهم خياليةومخططاتهم خطيرة وحلقاتهم يصعب معرفة من المغذي فالشيوعية اخذة في الانتشار والتوسع حتى انهارت من القمة فمن المستحيل ان مخابرات العالم لا تعرف من وراء هؤلاء الجحافل الذين يظهروا بين الحين والاخر بقوة تهز العالم هل عجزت المخابرات عن معرفة هؤلاء ومواقعهم والقضاء عليهم ؟ ام الدول الكبرى راضية عن ذلك لتهيئة الجو لها للعمل في جانب اخر وشكرا .