أخبار

السلطة تأسف لقرار الكونغرس الاميركي بشأن الدولة الفلسطينية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أبدت السلطة الفلسطينية أسفها لقرار مجلس النواب الاميركي الذي يدين اعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد او الاعتراف بها.

رام الله: اعربت السلطة الفلسطينية عن اسفها لقرار مجلس النواب الاميركي الذي يدين اعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد او الاعتراف بها ويدعو الى تسوية تفاوضية مع اسرائيل.

وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية "لقد صبت كافة مساعينا في العقدين الاخيرين حول العملية التفاوضية، ولكن هذا المسار لم يأت بالثمار المرجوة ولم يؤد الى رفع الاحتلال عن اراضينا".

واضاف في بيان انه "على عكس الحكومة الاسرائيلية، التي تبدو مرتاحة من الوضع الراهن ومن احتلال بلادنا واستعمارها، فان الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن السعي لنيل حريته عبر كافة القنوات والطرق السلمية المتاحة".

واعتبر عريقات ان مجلس النواب الاميركي بهذا القرار "يضع عقبة جديدة امام تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل على اساس انسحاب اسرائيل الى خطوط الرابع من حزيران 1967، واقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية".

وكان مجلس النواب الاميركي اكد الاربعاء في قرار "معارضته لاي محاولة لاقامة دولة فلسطينية خارج اتفاق تفاوضي او الاعتراف بها" داعيا الحكومات الاجنبية الى "عدم اعلان مثل هذا الاعتراف".

وقد اعترفت البرازيل والارجنتين مؤخرا بدولة فلسطينية في حدود 1967، فيما اعلنت الاوروغواي انها ستعترف بها مطلع العام المقبل.

واعتبرت الولايات المتحدة ان هذا الاعتراف لا يساعد في تحقيق السلام ولن يكون له سوى "اثر عكسي".

في المقابل اكد عريقات ان "الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 هو قرار حر ومستقل وسيادي خاص بكل دولة ودولة" موضحا انه "في الوقت الذي تستطيع فيه الولايات المتحدة الامتناع عن الاعتراف بدولتنا، لا يحق لها ان تمنع الدول الاخرى من ممارسة هذا الحق السيادي الخاص بها".

ودعا عريقات في النهاية المجتمع الدولي الى "انقاذ حل الدولتين من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967". وقال ان "دعم القانون الدولي والحقوق الوطنية الفلسطينية يعزز من احتمال التوصل الى تسوية مبنية على المفاوضات".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف