أخبار

محكمة تركية تقضي بسجن رئيسة تحرير صحيفة 138 عاماً

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

قضت محكمة تركية اليوم بعقوبة السجن على رئيسة تحرير صحيفة تركية ناطقة بالكردية مدة 138 عاماً بعد ادانتها بتهمة دعم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

أنقرة: دانت محكمة الجنايات في إقليم ديار بكر جنوب تركيا رئيسة تحرير صحيفة "ازاديا ويلاد" المحلية أمينة ديمر بتهمة الدعاية لحزب العمال الكردستاني الانفصالي عبر الكتابة في الصحيفة خلال عامي 2008 و2009 معتبرة ان هذا الفعل "جريمة يعاقب عليها القانون".

وأوقعت المحكمة في بيان أصدرته اليوم "84 عقوبة بالسجن على ديمر مدة كل عقوبة منها عام ونصف العام لان المتهمة مارست فعل الجريمة من خلال الصحيفة 84 مرة".

ونفى محامي الدفاع عن ديمر عبر اعتراضه على التهم الموجهة لموكلته صلتها بالحزب المصنف في تركيا كمنظمة ارهابية مناشدا "المحكمة قبل صدور الحكم باعتبار الكتابات الصحافية لموكلتي تندرج ضمن حرية التعبير".

ويعد الحكم هو الاقسى من نوعه الذي تفرضه محكمة تركية في قضايا المتهمين بالتعاطف او دعم حزب العمال الكردستاني الذي يحارب الدولة التركية منذ 26 عاما لاجل كيان مستقل للاكراد في جنوب البلاد.

وسبق لصحيفة "ازاديا ويلاد" اليومية ان تعرضت لملاحقات قضائية بتهم عدة من بينها التحدث باسم الحزب الانفصالي كما تعرض العاملون فيها لمحاكمات طال اخرها رئيس التحرير السابق الذي حكم عليه بالسجن مدة 100 عام بتهمة الترويج لهذا الحزب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هذه هي الديموقراطية
ابو مزن -

هذه هي الديموقراطية الحديثةفي تركيا فقط 138 عاما لاغير !؟.يثيرني الخبر كثيرا للحكم الصادر بحق جريدة متهمة بولائه للحزب العمال الكوردستاني .لماذا تتكفل الدولة التركية بسجن رئيسة تحريرلهذه المدة القصيرة !!!؟.ماذا لو كانت مع المقاتلين !. ترى ماذا سيكون الحكم ربما بضعة الاف من السنين.فليحيا مثل هذه الديموقراطيات!؟.شكرا لايلاف لنشر التعليق.

هذه هي الديموقراطية
ابو مزن -

هذه هي الديموقراطية الحديثةفي تركيا فقط 138 عاما لاغير !؟.يثيرني الخبر كثيرا للحكم الصادر بحق جريدة متهمة بولائه للحزب العمال الكوردستاني .لماذا تتكفل الدولة التركية بسجن رئيسة تحريرلهذه المدة القصيرة !!!؟.ماذا لو كانت مع المقاتلين !. ترى ماذا سيكون الحكم ربما بضعة الاف من السنين.فليحيا مثل هذه الديموقراطيات!؟.شكرا لايلاف لنشر التعليق.