أخبار

متحدث عسكري : نتوقع هجمات ارهابية في بغداد

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

جدد متحدث عسكري عراقي "عزم" قوات بلاده إحباط تهديدات الجماعات المسلحة، لكنه لم يستبعد في الوقت نفسه حدوث هجمات بـ"أساليب وطرق مبتكرة"، حسب وصفه

بغداد: قال الناطق بإسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري إن "العدو عادة ما يحاول تضليل الأجهزة الأمنية عند تنفيذ هجماته الإرهابية وتهديد أمن العراقيين، ورغم أننا لانستبعد حدوث مثل هذه الهجمات من خلال استخدام تكتيكات جديدة وطرق وأساليب مبتكرة، غير إننا عازمون على إحباطها"، على حد تعبيره

وأشار المسؤول العسكري إلى أن "المناسبات الدينية والسياسية مثلما تستدعي منا بذل أقصى ما لدينا من جهود لتوفير أجواء آمنة ومطمئنة للملايين من العراقيين، فبالمقابل يسعى الإرهابيون إلى استغلالها بهدف تقويض وخرق هذه الجهود وإيقاع أكبر عدد من الضحايا"، إلا "أننا سنواصل المعركة حتى يتم القضاء على آخر ارهابي" بالبلاد

وكان هجوم انتحاري نفذته امرأة كانت ترتدي حزاماً اليوم الاثنين وسط موكب للزوار الشيعة شرق العاصمة العراقية بغداد أسفر عن مقتل 41 شخصاً على الأقل وإصابة 106 آخرين

وقالت قيادة عمليات أمن بغداد إن "الهجوم الذي وقع في منطقة بوب الشام بين محافظتي بغداد وديالى أستهدف موكباً للزوار الشيعة المتوجهين إلى مدينة كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين بن علي (ثالث الأئمة لدى المسلمين الشيعة)". وأضافت أن "المرأة الانتحارية فجرت نفسها وسط الجموع أثناء توقفهم في منطقة استراحة لتناول الغداء"، كما أشارت إلى أن من بين القتلى 11 من النساء والأطفال

وكانت المواكب الشيعية بدأت منذ أيام بالتوجه سيراً إلى كربلاء التي تبعد نحو110 كيلومتر جنوب بغداد للمشاركة في إحياء هذه الذكرى التي تبلغ ذروتها في الخامس من الشهر الجاري، حيث يتوقع أن يشارك فيها الملايين من الزوار وأعلنت السلطات الأمنية اليوم أن "الإرهابيين أبتكروا متفجرات ذات قوة تدميرية كبيرة لايمكن كشفها بواسطة الأجهزة التي تستخدمها قوات الأمن" حالياً

وقال اللواء قاسم عطا المتحدث بإسم قيادة عمليات بغداد إن "ابتكار المجموعات الارهابية محاليل ذات قوة تفجيرية عالية، لايمكن كشفها بالإجهزة، تدل على سعي هذه الجماعات إلى تنفيذ عمليات إغتيال عدد من المسؤولين الحكوميين"، على حد تقديره

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف