أخبار

أحمدي نجاد: لا مشكلة في تسوية الملف النووي

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بعد أن توالت أنباء عن فشل الوساطة التي قادتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل التوصل إلى مقترح يكون بمثابة اتفاق يقضي بأن ترسل طهران اليورانيوم المخصب إلى الخارج مقابل حصولها على وقود أعلى تخصيبًا، صرح احمدي نجاد أن لا مشكلة في تسوية الملف النووي.

طهران: أعلن محمود احمدي نجاد الرئيس الايراني انه لا يرى "مشكلة" في تسوية مسالة الملف النووي الايراني مع الدول الكبرى التي تتهدد طهران بفرض عقوبات لرفضها القبول باتفاق حول تخصيب اليورانيوم.

وقال احمدي نجاد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي ان ايران على استعداد دائمًا لإرسال قسم من اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب (3,5%) الى الخارج للحصول في المقابل من الدول الكبرى على وقود عالي التخصيب (20%) الذي تحتاج إليه لمفاعلها للابحاث في طهران.

واضاف "لا مشكلة بالفعل. البعض يتحرك دون سبب. اننا نوقع عقدًا. نعطيهم اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5% وبعد اربعة او خمسة اشهر يعطوننا (اليورانيوم المخصب) بنسبة 20%".

الا ان احمدي نجاد لم يعط اي مؤشر الى كمية اليورانيوم التي قد يشملها هذا التبادل، وهي ابرز نقطة خلاف في المباحثات مع الدول الكبرى.

وتخصيب اليورانيوم في صلب نزاع بين ايران والغربيين الذين يخشون ان تكون الجمهورية الاسلامية تسعى، تحت غطاء برنامج نووي مدني، الى انتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصص لانتاح سلاح ذري. ونفت طهران مثل هذا المشروع.

ورفضت ايران في تشرين الثاني/نوفمبر اقتراحًا تقدمت به مجموعة الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريانيا وفرنسا والمانيا) بشان ارسال القسم الاكبر من اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب الى روسيا وفرنسا لتحويله الى وقود مخصب بنسبة 20% لمفاعلها للابحاث في طهران.

وحددت في المقابل مهلة نهائية للقوى الكبرى لكي تقبل قبل نهاية كانون الثاني/يناير بتسليمها وقودًا وفقًا لشروطها --تبادل يورانيوم متزامن وبكميات صغيرة-- ومع رفض الاقتراح، هددت طهران بانتاج اليورانيوم العالي التخصيب بنفسها.

وبدأت مجموعة الدول الست من جهتها منذ منتصف كانون الثاني/يناير محادثات حول تعزيز العقوبات الدولية المفروضة على طهران التي ادانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سياستها النووية في تشرين الثاني/نوفمبر.

الا ان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي اكد الاسبوع الماضي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا ان "افكارًا جديدة" حول تبادل الوقود النووي بين ايران والقوى الكبرى مطروحة على الطاولة.

واضاف متكي "نامل ان تصل هذه الافكار الى نتيجة"، مؤكدًا من دون اي تفاصيل ان ايران "ازالت الغموض عن طريقة" تبادل الوقود، وان الملف النووي الايراني استأنف منذ ذلك الوقت "مساره الطبيعي".

على صعيد متصل، اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان الدول الست المكلفة التفاوض مع ايران ستجتمع في الايام المقبلة. وقال الدبلوماسي الذي رفض الكشف عن هويته "نتوقع محادثات جديدة في الايام المقبلة".

وستجري هذه المحادثات على مستوى المدراء السياسيين كالعادة، سواء بحضورهم شخصيًّا او عبر الدائرة المغلقة، كما اوضح هذا المصدر، دون مزيد من التفاصيل.

"ايران تتخذ اجراءات لتتحمل عقوبات جديدة"

وكان دينيس بلير رئيس الاستخبارات الاميركيةقد أعلن الثلاثاء ان ايران اتخذت اجراءات لكي تتحمل بسهولة احتمال فرض عقوبات جديدة من المجتمع الدولي الذي يتهمها بمواصلة برنامجها النووي.

وتسعى طهران خصوصا لدى الصين وفنزويلا للحصول على موارد جديدة للتزود بالبنزين، وهي مادة تستوردها الجمهورية الاسلامية، على الرغم من كونها منتجة للنفط، بسبب قلة مصافيها، كما اوضح دينيس بلير امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي.

وقال بلير ان طهران "تواصل ترك امكانية تصنيع اسلحة نووية مفتوحة" ولو ان العقوبات الحالية التي تستهدف ايران اضعفت اقتصادها.وقال "لا نزال نعتبر ان اتخاذ القرار في ايران ياخذ في الاعتبار حساب التكاليف والارباح مما يعطي المجتمع الدولي امكانية التاثير على طهران".

لكن "ايران استعدت لعقوبات دولية جديدة محتملة عبر تحديد مصادر تزود بديلة ممكنة للبنزين ومنها الصين وفنزويلا"، كما قال.

واضاف ان "ايران تلجأ ايضًا، لمعالجة هذه القضايا، الى مصارف صغيرة غير غربية وتجري الكثير من تعاملاتها بوساطة عملات غير الدولار".

واضاف بلير "نعتقد مع ذلك ان فرض عقوبات سيكون له انعكاس سلبي على النهوض الاقتصادي الايراني بعد التباطؤ الاقتصادي الحالي" الذي تشهده البلاد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
التقية
hala -

انها التقية التي احلها الاسلام لا تصدقوهم

التقية
hala -

انها التقية التي احلها الاسلام لا تصدقوهم