أخبار

كلينتون تطلب من ايران اعادة النظر في سياستها

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دعت وزيرة الخارجية الأميركي هيلاري كلينتون ايران يوم الاحد لاعادة النظر في سياستها النووية "الخطيرة" وقالت ان موقف طهران لا يترك أمام المجتمع الدولي خيارا سوى فرض "أعباء أكبر".

الدوحة، واشنطن:أضافت وزيرة الخارجية الأميركي هيلاري كلينتون في كلمة اعدت لالقائها في العاصمة القطرية "ايران لا تترك للمجتمع الدولي أي خيار سوى فرض أعباء أكبر بسبب خطواتها الاستفزازية. ومعا نحث ايران على اعادة النظر في قراراتها الخطيرة المتعلقة بالسياسات."

وأضافت في المنتدى العالمي الاسلامي الأميركي في الدوحة "نعمل الان بصورة نشطة مع شركائها الاقليميين والدوليين في سياق أسلوبنا الذي يعتمد على مسارين من أجل اعداد وتنفيذ اجراءات جديدة لاقناع ايران بتغيير مسارها".

أكدنائب الرئيس الأميركي ان الولايات المتحدة تتوقع الفوز بتأييد الصين لفرض عقوبات على ايران بسبب الخلافات على برنامجها النووي.

وقال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الاحد لبرنامج تذيعه محطة (ان.بي.سي) "لدينا تأييد الجميع من روسيا الى أوروبا. وأعتقد أننها سنحصل على تأييد الصين من أجل مواصلة فرض عقوبات على ايران بغرض عزلها."

ولم تبد الصين حماسا حتى الان لمسعى ادارة الرئيس باراك أوباما من أجل عقوبات دولية اضافية على ايران.

من جهته، اعلن مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي جيمس جونز الاحد ان الولايات المتحدة تعمل من اجل تقديم مشروع قرار لمجلس الامن "هذا الشهر" لفرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

وقال الجنرال جونز في حديث لشبكة فوكس "سنلجأ الى الامم المتحدة هذا الشهر لعرض عقوبات وتأمين التضامن"، مضيفا ان واشنطن حصلت على تأييد دولي واسع وتأمل في التمكن من ان تضم ايضا كلا من الصين وروسيا المترددتين ازاء هذا الجهد.

واضاف "لدينا دعم كبير، يجب ان نعمل بشكل اضافي بالنسبة للصين"، موضحا انه "في هذه المسألة لا يمكنهم ان يكونوا غير مؤيدين" اذا ارادوا لعب "دور مسؤول" في المجموعة الدولية، واشار الى ان "روسيا تقدم دعمها وكانت صديقا وحليفا ثابتا في هذه المسألة مع الرئيس اوباما".

وقال "اعتقد انه على الايرانيين التفكير بتمعن بالطريقة التي يتصرفون فيها"، وذلك في الوقت الذي اطلقت فيه طهران الثلاثاء عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% رغم احتجاج الدول الغربية.

في سياق متصل، يعتزم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الضغط من اجل فرض "عقوبات شديدة" عاجلة على ايران بشأن برنامجها النووي خلال محادثاته يوم الاثنين في موسكو مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف.

وقال نتنياهو يوم الاحد خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية "سنناقش عددا من القضايا. اولها واهمها القضية الايرانية." ويتوجه نتنياهو جوا الى موسكو في وقت لاحق يوم الاحد.

وقال نتنياهو "تعتقد اسرائيل انه ينبغي ممارسة ضغوط شديدة على ايران وقبل كل شيء فرض عقوبات مشددة جدا من النوع الذي اشارت اليه وزيرة الخارجية الامريكية "كعقوبات معوقة."

وزاد اعلان ايران في الاسبوع الماضي انها بدأت في انتاج وقود نووي عالي التخصيب من شكوك الغرب بان ايران تحاول تطوير أسلحة نووية.

وتبحث الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا فرض جولة رابعة من عقوبات الامم المتحدة علي ايران لدفعها للحد من برنامجها النووي.

واوضحت روسيا انها لن تعارض العقوبات الجديدة ضد ايران بسبب تحديها لخمسة قرارات طالبتها بوقف برنامج التخصيب النووي لكن الدبلوماسيين يقولون ان موقف الصين اقل وضوحا.

وقالت اسرائيل التي يفترض انها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط ان ايران مسلحة نوويا تشكل خطرا على وجودها.

ويقول مسؤولون غربيون على صلة بمفاوضات القوى الست ان روسيا تفقد صبرها ازاء طهران ومن المرجح ان تدعم العقوبات الجديدة مع انها ستعارض الاجراءات التي تعتبرها شديدة جدا مثل فرض عقوبات على قطاع الطاقة الايراني.

وتشمل العقوبات المقترحة وضع البنك المركزي الايراني وبنوك اخرى كبيرة في القائمة السوداء واضافة المزيد من الشخصيات الايرانية الى قوائم حظر السفر وتوسيع تجميد الارصدة ليشمل المزيد من الشركات الايرانية وفرض حظر على واردات ايران من الاسلحة.

وقال نتنياهو ان اسرائيل تريد ايضا من روسيا المساعدة في تسريع الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات مع الفلسطينيين التي توقفت منذ عام 2008. وعبر رئيس الوزراء الاسرائيلي عن استعداده لاستئناف المحادثات دون شروط.
ويصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة ايقاف التوسع في الاستيطان بالضفة الغربية قبل استئناف المفاوضات. ورفض التجميد المحدود الذي فرضته اسرائيل على اعمال البناء لمدة عشرة اشهر فقط في نوفمبر تشرين الثاني بوصفه غير كاف.

واقترحت روسيا عضو "اللجنة الرباعية" للسلام في الشرق الاوسط التي تضم الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في الشهر الماضي ان تجتمع اللجنة على المستوى الوزاري في موسكو في فبراير شباط الحالي.

ونقلت وكالة انباء روسية عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله يوم الاحد خلال زيارة لنيكاراجوا "نحن في حاجة الى الاجتماع بصفة عاجلة لان الموقف مزعج جدا."

وقال مبعوث الشرق الاوسط توني بلير الذي يمثل اللجنة الرباعية في الاسبوع الماضي انه سيكثف من عمله مع المفاوض الامريكي جورج ميتشل للتوسط في محادثات السلام.

وكان نتنياهو قد زار روسيا لاخر مرة في سبتمبر ايلول في رحلة سرية استغرقت يوما واحدا اكدت اسرائيل حدوثها بعد ان تسربت انباؤها الى وسائل الاعلام.

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية انه توجه جوا الى موسكو على متن طائرة خاصة من اجل التعبير عن قلقه بشأن احتمال بيع روسيا لصواريخ مضادة للطائرات الى ايران. ويمكن لمثل هذه الصواريخ ان تعرقل اية محاولة اسرائيلية للاغارة على المنشآت النووية الايرانية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف