أخبار

حركة ايتا الاسبانية تعتزم انهاء الصراع المسلح

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

قال روفي اتشفيريا العضو المخضرم في الحركة السياسية لايتا انه جرت مناقشة هذا الاقتراح مع اعضاء اخرين في الاسابيع الاخيرة وان الوقت اصبح مناسبا للتغيير.

مدريد: عرض عضو بارز في الجناح السياسي لحركة ايتا الانفصالية التي تدعو الى انفصال اقليم الباسك في اسبانيا في مقابلة صحفية نشرت يوم الاحد خططا لتخلي المسلحين عن اسلحتهم وبدء العمل من اجل السلام.

وقال روفي اتشفيريا في مقابلة مع صحيفة بيريا في اقليم الباسك "هذه العملية ينبغي ان تتم بدون عنف اي بدون اي نشاط مسلح لإيتا."

ومن المرجح ان ترحب الحكومة الاسبانية بحذر بهذا الاقتراح لانها قالت انها لن تتفاوض مع ايتا بعد انهيار محادثات السلام في عام 2006 عندما نفذت الحركة هجوما بقنبلة على مطار باراخاس في مدريد.

واعتبر المعلقون في وسائل الاعلام الاسبانية هذه الخطوة محاولة لاضفاء الشرعية على احزاب مرتبطة بحركة ايتا. وكان الحكومة قد فرضت حظرا على الحزب السياسي الرئيسي المرتبط بايتا المسمي هيري باتاسونا في عام 2003.

واطلقت الحكومة سراح اتشفيريا من السجن في سبتمبر ايلول الماضي وكان قد امضى عددا من الاحكام بالسجن لضلوعه في نشاط حزب باتاسونا وادانته باتهامات اخرى في السنوات العشر الماضية.

وقال ان جماعته لن تنتظر تغير موقف الحكومة.

وقال "من الضروري للجماعات السياسية والاجتماعية التي تؤيد ذلك ان تتخذ مسارا جديدا مع بعضها. وبدون ذلك فلن تغير الدولة الاسبانية موقفها."

وتخوض حركة ايتا في اخر صراع مسلح كبير الحجم في اوروبا الغربية قتالا منذ 40 عاما يهدف الى اقتطاع اقليم مستقل للباسك على جانبي الحدود في شمالي أسبانيا وجنوب فرنسا لاقى فيه حوالي 850 من الشرطة والمسؤولين واخرين حتفهم.

لكن اقليم الباسك حصل على قدر كبير من الاستقلالية منذ نهاية الحكم الدكتاتوري لفرانكو مما جعل الشعور القومي السياسي فيه يضمحل.
واختار الناخبون الباسك في العام الماضي باتشي لوبيز كأول زعيم اشتراكي للاقليم وعمل جنبا الى جنب مع الحزب الشعبي المحافظ في البلاد. وكان الحزب القومي الرئيسي هو المسيطر بصورة دائمة قبل ذلك.

وضعفت في نفس الوقت القوة العسكرية لحركة ايتا. واعتقل عدد من المشتبه بأنهم اعضاء في ايتا في الشهور الاخيرة كما عثر على عدد من القواعد التي تخزن فيها المواد المتفجرة في كل من اسبانيا وفرنسا والبرتغال.

وقال وزير الداخلية الاسباني الفريدو بيريز روبالكابا في الاسبوع الماضي ان الدول الثلاث تعمل معا للتعامل مع ايتا وستعقد اجتماعا يوم 23 فبراير شباط لتوقيع اتفاق يهدف الى تنسيق اوثق لعمل الشرطة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف