أخبار

اسرائيل تفرض قيودا على الدخول الى باحة الحرم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فرضت الشرطة الاسرائيلية الاثنين قيودا على الدخول الى باحة الحرم القدسي مع اقتراب عيد الفصح اليهودي في الوقت الذي يقوض فيه قرار اسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية فرص استئناف مفاوضات السلام.

القدس: قررت السلطات الاسرائيلية ايضا اغلاق الضفة الغربية المحتلة حتى 6 نيسان/ابريل "لدواع امنية" بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي تبدأ احتفالاته مساء الاثنين وتنتهي مساء الخامس من نيسان/ابريل. وتأتي هذه القيود على حركة تنقل فلسطينيي الضفة الغربية، وهي قيود معهودة قبل كل عيد يهودي، في الوقت الذي ربط فيه القادة العرب في قمتهم بسرت (ليبيا) الاحد استئناف المفاوضات الاسرائيلية-الفلسطينية بالوقف التام للاستيطان في الاراضي المحتلة.

واعلن ميكي روزنفيلد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ان السماح بدخول باحة الحرم القدسي سيحصر بالرجال الفلسطينيين الذين تفوق اعمارهم 50 عاما ويحملون اقامة دائمة في القدس، ما يستثني سكان الضفة الغربية. واضاف ان قرار المنع لا ينطبق على النساء المسلمات، ولكنه ينطبق بالمقابل على جميع الزوار غير المسلمين، من دون ان توضح الى متى سيستمر العمل بقرار المنع هذا.

والحرم القدسي الذي يضم مسجد الاقصى وقبة الصخرة هو ثالث الحرمين الشريفين في الاسلام، وهو ايضا المكان الاكثر قدسية بالنسبة لليهود الذين يطلقون عليه اسم +جبل الهيكل+. وشهدت باحة الاقصى وشوارع البلدة القديمة في القدس الشرقية منتصف آذار/مارس مواجهات عنيفة على خلفية سياسية-دينية بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الاسرائيلية اسفرت عن عشرات الجرحى في صفوف الفلسطينيين و15 جريحا في صفوف القوات الاسرائيلية.

واندلعت تلك المواجهات في القدس الشرقية المحتلة خلال تظاهرات نفذها فلسطينيون احتجاجا على تدشين كنيس تاريخي اعيد ترميمه في البلدة القديمة و"دفاعا عن القدس" بعدما اعطت الحكومة الاسرائيلية موافقتها على بناء 1600 وحدة سكنية استيطانية في الشطر الشرقي من المدينة المقدسة.

وكان ضابط في الشرطة الاسرائيلية اعلن الاحد ان الالاف من عناصر الشرطة سينتشرون في القدس ولا سيما "حول +جبل الهيكل+"، وذلك خلال اسبوع الفصح اليهودي الذي يحتفل فيه اليهود بذكرى خروجهم من مصر بحسب التوراة. وقال الضابط ان "الشرطة لن تسمح بحصول اي تظاهرة او اي اخلال بالنظام العام في +جبل الهيكل+ من جانب اي كان، سواء من جانب متطرفي اليمين (الاسرائيلي) ام من جانب مسلمين متطرفين".

والقدس الشرقية محور نزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين، فالحكومة الاسرائيلية تؤكد ان القدس بشطريها هي العاصمة "الابدية والموحدة" لاسرائيل، في حين يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم المنشودة. واعلنت الحكومة الاسرائيلية خلال الاسابيع الفائتة عن مشاريع استيطانية عدة في القدس الشرقية ما تسبب بازمة دبلوماسية بينها وبين واشنطن التي تحاول عبثا احياء عملية السلام المشلولة منذ اكثر من عام.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف