أخبار

إتهام لأبرشيّة أميركيّة بأحدث قضية انتهاكات جنسية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قدم المحامي الأميركي جيفري أندرسون وثائق تتهم الاب جوزيف جيابول بالتحرش بفتاتين في سن المراهقة قبل ست سنوات.

سانت بول: استعرض المحامي الأميركي الذي يتهم الفاتيكان بالتستر على اعتداءات جنسية ارتكبها قساوسة قضية قس سابق في مينيسوتا يقال انه ابلغ فتاة مراهقة ان عدم لمسه خطيئة.

وقال المحامي جيفري أندرسون يوم الاثنين "نشعر بالحزن والقلق. نشعر بالحزن لان كثيرا جدا من الاطفال جرحت مشاعرهم ولان كبار المسؤولين في الفاتيكان لا يعترفون بذلك بل ما زالوا ينكرونه."

وتكشفت حالات الاستغلال الجنسي للاطفال من قبل قساوسة وطفت عمليات التستر المزمعة على السطح بصورة شبه يومية في العديد من البلدان على مدى الاسابيع القليلة الماضية.

وكان أندرسون قد أقام الشهر الماضي دعوى قضائية تتعلق بقس ولاية ويسكونسن وهو متوف الان والذي اتهم بالتحرش الجنسي بما يصل الى 200 طفل في مدرسة للصم في الفترة من الخمسينات الى السبعينات من القرن الماضي.

وقدم أندرسون وثائق من أبرشية كروكستون بولاية مينيسوتا ومن الشرطة المحلية تتهم الاب جوزيف جيابول بالتحرش بفتاتين في سن المراهقة قبل ست سنوات.

واقام أندرسون دعوى قضائية على أبرشية ولاية مينيسوتا وقال انه قد يوسع هذه الدعوى الى الكنيسة التي يعمل بها جيابول في الهند الان. وحسبما ورد في تقرير للشرطة قدمه أندرسون قال جيابول لضحية مزعومة "من الخطيئة اذا لم تلمسه الضحية."

وتقول الوثائق ان فتاة كانت تفكر في ان تصبح راهبة تعرضت لتهديد جيابول اذا لم تقبل طلباته. وتشير الوثائق الى انه كان يرتب ان يكون مع ضحاياه بمفرده عادة في مقر اقامته الرسمي. وذكرت وثائق الابرشية التي حصل عليها أندرسون أن جيابول (55 عاما) عاد الى وطنه الهند وليس لديه نية العودة للرد على الاتهامات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الله اكبر
لؤي -

الحمد لله انني مسلم اخاف الله لا ازني لا الوط لا اسكر الاسلام هو الحل ولو كانوا هؤلاء البابوات والقساوسه والمطران وغيرهم من هم قدوه للمسيحيين في دينهم لو كانوا مقتنعين اصلا بدينهم لخافوا الله على الاقل ولكنهم ليسوا مقتنعين ولو ذاقوا حلاوة الاسلام لدخلوه مباشرة

الله اكبر
لؤي -

الحمد لله انني مسلم اخاف الله لا ازني لا الوط لا اسكر الاسلام هو الحل ولو كانوا هؤلاء البابوات والقساوسه والمطران وغيرهم من هم قدوه للمسيحيين في دينهم لو كانوا مقتنعين اصلا بدينهم لخافوا الله على الاقل ولكنهم ليسوا مقتنعين ولو ذاقوا حلاوة الاسلام لدخلوه مباشرة