أخبار

أحمدي نجاد: قمة الأمن النووي "مُهينة"

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

راى أحمدي نجاد ان قمة الأمن النووي التي تحتضنها واشنطن "مُهينة" وهدفها إهانة البشر.

طهران: ندد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بقمة الأمن النووي التي تبدأ أعمالها في واشنطن يوم الاثنين ووصفها بأنها مُهينة للانسانية.

ويستضيف الرئيس الاميركي باراك أوباما القمة التي تركز على منع الارهاب النووي لكن يتوقع أن يبحث قادة العالم خلالها أيضا دعوته لفرض عقوبات جديدة تستهدف برنامج ايران النووي.

ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء عن أحمدي نجاد قوله للحضور في مؤتمر بخصوص السياحة الداخلية "القمم العالمية التي تنظم هذه الايام هدفها إهانة البشر".

ولم تُدع ايران الى القمة التي يحضرها قادة الصين وروسيا وهما بلدان تعد موافقتهما ضرورية لفرض العقوبات الجديدة التي يريد أوباما اعتمادها في الأسابيع القادمة.

ووجه أحمدي نجاد عبارات لاذعة للساسة الذين يزعمون أنهم يمثلون المجتمع الدولي قائلا "هؤلاء الحمقى الذين يتولون مسؤولية القيادة أغبياء متخلفون يشهرون سيوفهم كلما واجهوا قصورا دون أن يدركوا أن زمن هذه التصرفات وَلَى."

وقالت ايران انها ستشكو للأمم المتحدة بشأن ما تراه تهديدا ضمنيا من أوباما بمهاجمتها بالأسلحة النووية. ووجه أحمدي نجاد كلامه للولايات المتحدة قائلا "هديتكم للعالم قنبلة نووية بينما تقدم ايران... الانسانية."

وتقول ايران ان العقوبات لن تجبرها على وقف مسعاها للحصول على التكنولوجيا النووية التى تقول انها تريدها.

باني كي مون: القمة جاءت في الوقت المناسب

في غضون ذلك،وصف السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون اليوم قمة واشنطن للامن النووي برعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنها مبادرة "هامة جاءت في الوقت المناسب" حيث أصبح الارهاب النووي تهديدا حقيقيا.

وقال بان للصحافيين قبل توجهه الى العاصمة الاميركية لحضور القمة التي تستغرق يومين "مع التوقيع على اتفاقية (ستارت) جديدة الاسبوع الماضي في براغ ومؤتمر استعراض معاهدة عدم الانتشار النووي الذي سيعقد هنا الشهر المقبل يمكننا أن نرى قوة دفع جديدة نحو هدفنا المتمثل في اقامة عالم خال من الأسلحة النووية.. فالارهاب النووي يعد احد اكبر التهديدات التي نواجهها اليوم".

وأوضح انه سيدعو من واشنطن جميع قادة العالم للحضور هنا من اجل احراز مزيد من التقدم في هذه القضية الأساسية بالنسبة للبشرية.
وفي سؤال عن الرسالة التي سيحملها الى واشنطن لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية أعرب بان عن أسفه لعدم احراز نجاح في تلك القضية "لأسباب مختلفة منها الوضع السياسي وعملية السلام في الشرق الاوسط".

وأضاف "انا واثق من ان القادة سيناقشون هذه القضية (خلال القمة) .. الا انني لست متأكدا تماما من مدى التقدم الذي سوف يحرزونه خلال القمة" مضيفا انه "لرؤية عالم خال من الأسلحة النووية فمن الضروري جدا أن تخلو جميع المناطق من الأسلحة النووية".

كما انتهز السكرتير العام للامم المتحدة الفرصة لدعوة جميع الدول الأعضاء التي لم توقع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية للتوقيع عليها قائلا "انه واجب على جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة"

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف