أخبار

أزمة الرماد البركاني تهدد شركات الطيران بالافلاس

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

فيما شهدت حركة الملاحة الجوية في اوروبا بوادر حلحلة، يهدد الرماد البركاني مستقبل 5 شركات طيران.

روما: اعلن رئيس الجمعية الدولية للنقل الجوي (اياتا) جيوفاني بيسينياني ان اكثر من خمس شركات طيران مهددة بالافلاس نتيجة اغلاق المجال الجوي الاوروبي بسبب سحابة الرماد المنبعث من بركان ايسلندي.

وقال بيسينياني في مقابلة تلفزيونية نقلتها وكالة انسا الايطالية للانباء ان "اكثر من خمس شركات متوسطة وصغيرة الحجم مهددة بالزوال بسبب نقص السيولة".

وتابع ان الشركات "لم تعد تملك سيولة" بعد اغلاق المجال الجوي الاوروبي، مؤكدا انه سيطلب من الاتحاد الاوروبي ان يسمح لحكومات الدول الاعضاء بتعويض كلفة تجميد الطائرات على الشركات.

وخسرت شركات الطيران الاوروبية نحو مئتي مليون دولار في اليوم بحسب اياتا، نتيجة تفاقم الازمة التي سمرت طائراتها نحو اسبوع على ارض المطارات.

من جهة اخرى، عاود مطار هيثرو في لندن نشاطه الثلاثاء قرابة الساعة 21,00 ت غ وهبطت فيه طائرة اولى تابعة للخطوط الجوية البريطانية بريتيش ايرويز بعد اغلاق استمر خمسة ايام جراء سحابة الرماد البركاني، وفق ما اعلن متحدث باسم المطار.

وقال المتحدث "يمكنني التاكيد ان هيثرو عاود نشاطه، لقد هبطت فيه رحلة اولى لشركة بريتيش ايرويز اتية من فانكوفر" في كندا.

وكانت الهيئة البريطانية للطيران المدني اعلنت اعادة فتح تدريجية للمجال الجوي البريطاني اعتبارا من الساعة 21,00 ت غ بعد تبني قواعد جديدة لتقدير الاخطار الناتجة من الرماد البركاني.

وظلت المطارات في لندن مغلقة منذ الخميس اثر ثورة البركان الايسلندي، ما اثار استياء شركات السفر البريطانية.

الازمة كلفت الاقتصاد الاميركي 650 مليون دولار

على صعيد متصل، افادت الجمعية الاميركية لصناعة السفر ان الاضطرابات الجوية الناتجة من سحابة الرماد البركاني التي شلت الفضاء الجوي الاوروبي كلفت الاقتصاد الاميركي 650 مليون دولار وتاثرت بها ستة الاف وظيفة في الولايات المتحدة.

وقالت الجمعية ان "خسائر الاقتصاد، ومعدلها 130 مليون دولار يوميا، تظهر بوضوح مدى تعويل العالم على رحلات السياحة والاعمال على اختلافها".

واكد رئيس الجمعية روجر داو ان احتمال صدور "رد غير مدروس" من السلطات ينبغي اخذه في الاعتبار حين يتخذ قرار باغلاق شريان بهذا القدر من الحيوية بالنسبة الى الاقتصاد العالمي.

واضاف "رغم ان الامن يجب ان يكون دائما المعيار الاول، فان الاقتصادات، وخصوصا تلك التي تنهض من الانكماش، لا يمكن ان تسمح برد فعل غير مدروس يتسبب باختناق كامل لحركة النقل".

وتابع داو "بالنظر الى الرحلات التجريبية في الايام الاخيرة، فان القادة الاوروبيين طرحوا تساؤلات محقة عن العملية التي افضت الى قيود واسعة النطاق على التنقل الجوي قبل ان تثبت ادلة واضحة ان هذا الامر كان ضروريا".

وذكرت الجمعية ان 78 في المئة من الرحلات بين اوروبا والولايات المتحدة تم الغاؤها خلال الايام الخمسة الاخيرة، لافتة الى ان كل رحلة في اتجاه الولايات المتحدة تمثل ما معدله 450 الف دولار من النفقات بالنسبة الى المسافرين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف