أخبار

يومٌ للصدق ردًّا على "كذبة أبريل" في السعودية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

"يومٌ للصدق ردًّا على كذبة أبريل" مبادرة سعودية إعتبرها بعضهم خطوة إيجابية لزرع مفهوم الوقوف مع النفس ومحاسبتها على ما مضى، فيما إعتبرها آخرون "موضة" ستزول بعد إنتهاء اليوم الأول لها من لحظة ولادتها، وغيرهم رأوا أنها بوابة عبور لعلاقات صادقة وواضحة مبنية على الواقعية البعيدة من "رتوش" الكذب في عالم المجاملات غير المحسوبة.

جدة: "لم أكن أتوقع أن تحظى الفكرة بكل هذا القبول" بهذه العبارة بدأ الإعلامي الشاب صبري باجسير حديثه لـ"إيلاف"، وأكمل "هدفي منها كان مجرد وقفة ساخرة إحتجاجية على يوم الكذب العالمي وبوابة لتذكيرنا بأهمية الصدق والوضوح في توطين العلاقات، كون الصدق بات متقوقعًا في عالمنا الحالي وفضلت أن نجعل يومًا واحدًا فقط لمراجعة أنفسنا حتى بات الوقت يسرقنا من ذاتنا بلا مقدمات".

وختم حديثه لإيلاف قائلاً "إن وصول عدد المؤيدين للحملة إلى 8000 شخص قاممعظمهم بتغيير صورهم الشخصية على الفايسبوك بشعار الحملة، لهو أمر يجعلنا نتفاءل باستمرار هذا اليوم".

الفنان السعودي فايز المالكي أيّد الفكرة ودعا للعمل برسالتها طوال العام والبعد عن الكذب لأنه برأيه سبب البغض والكره بين بعضهم، وقال "هل سنتعاهد على الصدق بيننا وبين أنفسنا، بعيدًا من النفاق الذاتي قبل الإجتماعي، إن كانت إجابتنا بنعم فهنا الخطوة الأولى التي سنخطوها لنصل إلى الطريق الصحيح الذي يجعلنا واثقين من أنفسنا أمام ذاتنا، وأضاف الصدق هو صدقنا مع ذاتنا قبل أن يكون الصدق مع الآخرين، هذا هو الصدق الحقيقي.

لكن الشاعر كريم العراقي في بداية حديثه لـ"إيلاف" إستفهم فقال "هل ستتغير الأخلاق مع بداية هذا اليوم من كل عام؟"، وأكمل "هي موضة قابلة للزوال لكنها ليست سيئة فلست معها ولا ضدها لكن فائدتها محدودة جداً، فالإنسان قلبه مليء بالقهر على ما يحدث من ظلم وقهر وإستغلال وكره من يصفي القلوب ويريح النفوس.. لا أعتقد أن يوم واحد كفيل بذلك".

سيدة الأعمال السعودية غادة غزاوي كانت من أولى الداعمين للحملة، وقالت "الصدق منجاة من النار ألا يستحق أن نروج له بدلاً عن الترويج ليوم الكذب وأضافت لإيلاف بأن الصدق يستحق منا أن نروج له في زمن اختفى فيه وبدأ بالانقراض في ظل عيش الأغلب على المجاملات التي تندرج تحت بند الكذب.

الفنانة اللبنانية ليلى اسكندر رأت أنها فكرة إيجابية جداً فقالت "فكرة رائعة جداً وأتمنى أن نصدق ليوم واحد فقط دون كذب ونفاق وأراه رد ممتاز على كذبة إبريل التي ننتظرها في بداية شهر نيسان/إبريل من كل عام ونضع أيدينا على قلوبنا".

أما الإعلامي ياسر الشمراني فلم يتحمس كثيرًا لهذا اليوم، وعن ذلك قال "هي كفكرة رائعة كون هناك من فكر بنشر مبدأ والصراحة في يوم كرد على كذبة إبريل، لكنها برأيي لن تستمر لأنها تروج لصدق وكأنه غير موجود بيننا فضلاً عن ذلك فإن العديد من التناقضات تشوب الفكرة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
* * *
هوازن -

يا امة ضحكت من جهلها الأمم ههههاااااي

الفكرة ساذجة
سامي حداف -

الفكرة ساذجة جدا وتدل على ضحالة التفكير . يجب على الإنسان أن يكون صادقا طوال حياته ومن غير المناسب ان يحتفل بصدقه يوما في السنة . ومن ناحية فقهية أعتقد ان الأمر فيه بدعة مخالفة فلم يرد اي دليل على ان السلف احتفل بالصدق فهذه بدعة واضحة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

السويد
ام علي -

ان هذا الابداع دليل قوي واعتراف واضح لان حالة الكذب عن الاعراب هي الحالة الطبيعية اليومية في المجتمعات الاعرابية وان الصدق يحتاج لديهم الى محفزات

ولما لاتكون سنة !
محمد -

الحقيقة مدى الحساسية من موضوع كذبة ابريل وهي مجرد لهو بريئ لايلحق الاذى ...واختراع (يوم الصدق) ما هو الا دليل على تفشي عكس الصدق لذا المطالبة بتخصيص يوم له ...تحية للشعوب المتحضرة في الغرب العلماني ومن لحق به!

silly
iukuij -

you imitate everything because you are forbidden from being creative

أحيي الفكرة جدا جدا
سمر -

شوفوا الفكرة من زاوية صحيحة يعني حلو نتعاطى بايجابية حلوة وروعة يعني فكرة يوم الصدق واضح انها تقصد نتغير في هذا اليوم من كذابين الى صادقين اكيد مو لنكون صادقين بس يوم واحد !! بس شاطرين نعيب ؟؟ برافو للفكرة وانا مؤيد جدا لهالتغيير

غوار و الصدق
أبوخالد -

عندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يكذب المؤمن وهو مؤمن قال لا ,, ولكن نحن في زمن أصبح الكذب هو السائد في كل اصقاع الارض لا فرق بين مسلم أو غير مسلم ,, الكل يكذب ,, فكرة يوم الصدق هذه نشأت اول ما نشأت على يدي غوار الطوشي في مسرحيتة الشهيرة غربه ,, أن ما يحدث الان في مجتمعاتنا العربية من تخاريف و جدل وإختلاف ليس سوى بحث عن الهوية التي ضاعت .

nero
nero -

يومٌ للصدق ردًا على ;كذبة ابريل; في السعودية هذا بقونين فـ الصدق مع النفس مهم فى الاسره و المسؤل الاب و الام الاول الاب يحضر مجلات تربيه و يوفر هذا و الام تشغلها و تكون صادقه و الصدق فى الايمان بأحدث حياه و بتصعد بـ التدريج ليس مطلوب مره واحده النقله

nero
nero -

يومٌ للصدق يوم يبعد الضيف عن الاسئله الشخصيه و هذا لا علاقه له بشغل النجوم مع المجلات الفنيه لترقيه مجتمع اما ;كذبة ابريل يجب تكون بدل الاعتذار عن الكذب عل الضيوف بأنه كان يمزح معهم

صدقهم ... وكذبنا
سلام العراقي -

الاوربيون والمريكان يقضون عامهم كله بالصدق لذلك يجربوا يوما واحدا في السنة للمارسة الكذب البرئ .. مثلما يجربون الخوف والقلق في ممارسة تسلق الجبال لان لاخوف ولاقلق لديهم ... اما نحن فحياتنا كلها كذب صاعدا للاسف مليون كذب فلا باس ان نجرب ان نكون صادقين يوم واحد في السنة ولكن من يتعهد ان يكون صدقنا في هذا اليوم سيكون بريئا ؟؟

محلل
محلل -

فكره غبيه تدل على غباء التفكير في هذا المجتمع وتقليد اعمى للغرب وبدع في الدين والعادات والتقاليد

محلل
محلل -

هذا يدلل على غباء تفكير هذا الشعب الذي يبحث عن التفاهات

الله يشفيك
أبوخالد -

والله اني ارأف لحالك , يبدو أن جرحك عميق والصراخ على قدر الألم ,, أسئل الله أن يشفيك من ما أنت فيه ,, ما بداخلك يا عزيزي من العداء لكل ما هو سعودي حتى وصل بك الحال ان تتهم عموم الشعب بالغباء وهذا غباء منك بحد ذاته ليس دفاعا عن الأمارات كما تدعي فالكل يعلم بأن الشعبين شعب واحد ولكن ما يتأجج بداخلك شخصي وخاص بك , تقول اغبياء وتتابع اعلامهم بسعور غريب ( وتسوي من الفسيخ شربات ) كما يقول اخواننا ابناء النيل أو بالعكس في حالتك انت ( من الشربات فسيخ ) , يا أخ محلل انصحك بشرب ماء زمزم و الاكثار منه حتى تتضلع و الأكثار من النوافل عسى أن يغسل الله قلبك بالأيمان وتستقيم حياتك .

الى مخلل
أبوخالد -

مخالف لشروط النشر

محلل
محلل -

وهل ماء زمزم سعودي ايضا مثل ماقلتوا ان الرسول سعودي ؟