أخبار

"ميركل" بالإمارات تعرض الطاقة البديلة وتُمنح "وسام زايد"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

عرضت التعاون والاستفادة من الفرص الكبيرة التي تزخر بها دولة الإمارات ومنها مجالات الطاقة البديلة.. ومنحت "وسام زايد"..

أبوظبي: عرضت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على الإمارات العربية التعاون والاستفادة من الفرص الكبيرة التي تزخر بها دولة الإمارات ومنها مجالات الطاقة البديلة التي تمتلك فيها ألمانيا خبرة عريقة ويمكن للبلدين تعزيز التعاون في هذا المجال وغيره من المجالات، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.
حيث رحب رئيس الدولة بالمستشارة الألمانية والوفد المرافق منوها بعلاقات التعاون والصداقة التي تربط البلدين الصديقين والتي شهدت تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية. وأكد حرص دولة الإمارات على توطيد وتوثيق علاقاتها مع جمهورية ألمانيا الاتحادية والاستفادة من خبراتها وتجاربها التنموية وخاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة والاقتصاد والصناعة .
وقال رئيس الدولة ان ألمانيا الاتحادية تعد شريكا مهما لدولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة خلال المرحلة المقبلة التي تشهد خلالها الدولة مرحلة تحول كبري ترتكز على مشاريعها التنموية في مجالات الطاقة البديلة لتحقيق التنمية المستدامة .
وبحث رئيس الدولة والمستشارة الألمانية العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الاقتصادية والسياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
بدورها أعربت المستشارة الألمانية عن سعادتها بزيارة دولة الإمارات ولقائها صاحب السمو رئيس الدولة متمنيه لعلاقات البلدين دوام التقدم والنماء مشيدة بالتطور الحضاري العمراني المتواصل الذي تشهده دولة الإمارات.
وأكدت حرص بلادها على توثيق عرى التعاون القائمة مع دولة الإمارات والتي تعد شريكا مهما ورئيسيا لبلادها في المنطقة.
وأعربت ميركل عن رغبة بلادها في توسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الدولية وتأثير الأزمة المالية العالمية على كبرى اقتصادات العالم.
وقد منح رئيس الدولة المستشارة الألمانية "وسام زايد" الذي يمنح لرؤساء وملوك الدول تجسيدا لعمق علاقات التعاون والصداقة التي تربط البلدين وشعبيهما.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف