أخبار

مؤتمر منع الانتشار النووي..إيران تشيد وإسرائيل تندد

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
اختفلتالمواقف مننتائج مؤتمر معاهدة منع انتشار النووي، فبينما اشادت ايران بالنتائج، نددت إسرائيل بها.طهران: اشادت ايران السبت بنتائج مؤتمر متابعة معاهدة منع الانتشار النووي التي توصلت الى اتفاق بشأن جعل الشرق الاوسط خاليا من السلاح النووي وطلبت من اسرائيل وضع كافة منشآتها النووية تحت الرقابة الدولية.وقال علي اصغر سلطانية ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) "هذه خطوة الى الامام باتجاه اقامة عالم خال من الاسلحة النووية". وعن التحفظات الاميركية بشأن مطالبة اسرائيل بذلك قال سلطانية "انها رمزية".واضاف ان "الولايات المتحدة مجبرة على مواكبة مطالبة المجتمع الدولي اسرائيل بالانضمام الى معاهدة منع الانتشار النووي وفتح منشآتها النووية لعمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وتعارض اسرائيل جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من السلاح النووي طالما لم يعم السلام فيها وهي لم تعترف ابدا بحيازتها السلاح النووي غير ان الخبراء يؤكدون انها تملك 200 راس نووي على الاقل.في المقابل لم يشر البيان الختامي للمؤتمر الى ايران وذلك رغم اتهامها من قسم من المجتمع الدولي بالسعي لحيازة سلاح نووي. واعرب الرئيس الاميركي باراك اوباما عن معارضته "بشدة" الاشارة الى اسرائيل دون غيرها في بيان المؤتمر.واكد مجددا ان "التهديد الرئيسي في مجال الانتشار النووي في الشرق الاوسط يتمثل في رفض ايران احترام واجباتها المنصوص عليها في معاهدة منع الانتشار النووي".وقال سلطانية انه بمثل هذه التعليقات "تعزل الولايات المتحدة نفسها بنفسها عن المجتمع الدولي" مؤكدا ان "القضية النووية الايرانية من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية بينما كان المؤتمر كان مخصصا لمعاهدة منع الانتشار النووي ومستقبلها".وقد نددت اسرائيل التي اشير اليها باصبع الاتهام، السبت ب "نفاق" الاتفاق الذي تبناه الجمعة مؤتمر متابعة معاهدة منع الانتشار النووي حول جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية.وقال مسؤول حكومي اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان "هذا الاتفاق مطبوع بالنفاق. لم يشر نصه الا الى اسرائيل ولم يذكر بلدانا اخرى مثل الهند وباكستان وكوريا الشمالية التي تملك اسلحة نووية او وهذا اخطر، الى ايران التي تسعى لامتلاكها".واضاف ان "عدم الاشارة الى ايران يشكل صدمة خصوصا وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشفت في الاشهر الاخيرة معلومات اضافية عن الطبيعة العسكرية لمشاريع ايران النووية".وكان مؤتمر متابعة معاهدة منع الانتشار النووي اقر الجمعة بيانا ختاميا حول مختلف اوجه المعاهدة نص على تنظيم مؤتمر دولي في 2012 حول شرق اوسط خال من السلاح النووي "بمشاركة كافة دول المنطقة" ما يعني مشاركة اسرائيل وايران.واكدت الوثيقة انه "من المهم ان تنضم اسرائيل الى المعاهدة وان تضع منشآتها النووية كافة تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية" بينما لم تؤكد اسرائيل يوما انها تملك اسلحة نووية. ولا يشير البيان الى ايران.

وفيما يلي النقاط الرئيسية من البيان الختامي:

إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط

-تدعو الأمم المتحدة الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا لمؤتمر إقليمي عام 2012 ، يفترض أن تشارك فيه جميع دول المنطقة وان يفضي إلى قيام 'منطقة خالية من السلاح النووي وغيره من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

-يؤكد مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي على أهمية وضرورة التوصل إلى التنفيذ العالمي للمعاهدة. ويدعو جميع دول الشرق الأوسط التي لم تنضم حتى الآن إلى المعاهدة للقيام بذلك بدون إبطاء بصفتها دولا لا تملك السلاح النووي.

-ويؤكد المؤتمر تحديدا على 'أهمية أن تنضم إسرائيل إلى المعاهدة وتضع كل منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية'.

نزع السلاح النووي

-تتعهد القوى النووية الخمس الموقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) ببذل "جهود جديدة للحد من كل أنواع الأسلحة النووية وصولا إلى إزالتها" بدون فرض أي جدول زمني لذلك.

ضمانات أمنية

-على مؤتمر جنيف لنزع الأسلحة أن يبدأ على الفور بحث "ترتيبات دولية فاعلة لطمأنة الدول غير النووية إلى عدم استخدام أو التهديد باستخدام أسلحة نووية" ضدها.

التجارب النووية

-تتعهد جميع الدول التي تملك السلاح النووي بالمصادقة بدون إبطاء على معاهدة الحظر التام للتجارب النووية. وفي انتظار دخول المعاهدة حيز التنفيذ، تتعهد جميع الدول بالامتناع عن القيام بأي تجارب نووية.

الاستخدام السلمي للطاقة النووية

-يدعو المؤتمر الدول الأطراف إلى تكثيف المحادثات "بصورة غير تمييزية وشفافة برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو منتديات إقليمية" من أجل تطوير مناهج متعددة الأطراف لإتمام دورة الوقود النووي

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف