لمياء باعشن: لم أنتقد ميسون أبو بكر.. بل نقلت وضعاً طافحاً بالتعجب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
* صعقتني المساحة الإعلامية والثقافية التي اُفردت لميسون دون غيرها من الإعلاميات العاملات في القنوات السعودية
* وضع ميسون في المنظومة الثقافية الإعلامية كان مثيراً لكثير من التساؤلات
* انتقدتُ من قبل الجاسر والسبيل والقحطاني ولم تقم القيامة أبدا
* اعتبرت ميسون هبة الله للمثقفات السعوديات المغـيّبات والمسربلات بالظلام
* تقديري لميسون ولاجتهادها لا يعني أن أقدر تسخيرها آليات الإعلام لتسليط الضوء على موقعها كمثقفة
* ميسون تزج بنفسها بين المثقفات السعوديات، بل وأمامهن وقبلهن، ثم تتحدث عنهن وبلسانهن دون تعميد من أحد
* السؤال سيبقى متوهجاً: هل تقوم ميسون بما ورد في مقالي، أم أن المواقع والمقابلات والمواقف كلها كاذبة؟
وكانت مقالة الدكتورة لمياء باعشن الأكاديمية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة التي نشرتها بثقافية الجزيرة 27 مايو الجاري بعنوان:" مستشارة وزارة الثقافة" حول دور الكاتبة الأردنية ميسون أبو بكر الإعلامي التي تقدم برنامجا يوميا بالقناة الثقافية أصداء واسعة، في المشهد الثقافي السعودي، وشكلت مع ما طرحته حليمة مظفر حول دور ميسون في إبعاد عدد من المذيعات والمذيعين سؤالا كبيرا حول العمل الإعلامي والثقافي ، مما دعا المشرف العام على القناة الثقافية السعودية محمد الماضي إلى إصدار بيان( الجزيرة 29 مايو) أكد فيه على أن ميسون أبو بكر تقوم بدورها بالشكل الأمثل:" فهي أديبة وشاعرة معروفة وتعمل في القناة الثقافية كمذيعة تقدم برنامجها اليومي : المقهى الثقافي باحترافية، وتقوم بإنجاز الأعمال المكلفة بها في الإطار البرامجي بالشكل الأمثل" . وتتابع إيلاف تفاعلات هذا الموضوع من خلال هذا الحوار ، رامية إلى تحديد موضوعي لمختلف جوانب الموضوع ، ومختلف أطرافه.
وكانت إيلاف قد نشرت تصريحا لوزير الثقافة والإعلام السعودي أكد فيه على أن ما يحدث في الساحة غير طبيعي، وأن ميسون أبو بكر تقدم برنامجا واحدا هو:" المقهى الثقافي" .
وإلى نص حوار الدكتورة لمياء باعشن المثير :
* لمياء باعشن: انتقدت في مقالتك الأخيرة بثقافية الجزيرة الإعلامية ميسون أبو بكر، ما الذي دفعك لمناقشة موضوع إعلامي - ثقافي وقد كنت تركزين دائما على الإبداع الأدبي؟
أولاً، أنا لم أنتقد ميسون أبو بكر، أنا فقط نقلت وضعاً طافحاً بالتعجب والاستغراب، كل ما ورد في مقالي كان حصيلة بحث بسيط أجريته على النت، وقد صعقتني المساحة الاعلامية والثقافية التي اُفردت لميسون دون غيرها من الاعلاميات العاملات في القنوات السعودية، سعوديات وغير سعوديات. مقالي صاعق فقط لأن من يقرأه يتنبه فجأة إلى الشكل العام لقطع متناثرة.
ثانياً، أنا أتابع نبض الساحة وأكتب في الشأن الثقافي بشكل عام، والمتابع لمقالاتي يجد أنني أتطرق إلى قضايا الثقافة بالتنظير والدراسة والتحليل والانتقاد الهادف. وضع ميسون في المنظومة الثقافية الاعلامية كان مثيراً لكثير من التساؤلات، والمقال فقط استعرض ذلك الوضع دون أدنى تعليق.
* هل لديك مواقف مماثلة سبق لك فيها انتقاد أشخاص مثل انتقادك لميسون؟
كثيراً ما أتطرق في مقالاتي لأشخاص وأوضاع في الساحة الثقافية ولم تقم القيامة أبداً من قبل. منذ أسبوعين فقط كان موضوعي لمقالين متتاليين موجه لسعادة وكيل الثقافة الدكتور عبد الله الجاسر. وقبل ذلك هاجمت كثيراً وضع المثقفة في منظومة الأندية واقصاءها عن مجالس الإدارة، ووجهت لومي مباشرة للوكيل السابق عبد العزيز السبيل، وانتقدت موقفاً لرئيس النادي الأدبي بجدة الدكتور عبد المحسن القحطاني، وغيرهم. فقط هذه المرة علا الضجيج.
* وكيف يختلف الأمر هذه المرة؟
لا أعرف، أشعر وكأنني دست في حقل ألغام أو اخترقت تابو دون أن أدري. كل ما ورد في مقالي مثبت بأقوال السيدة ميسون في موقعها الشخصي على النت، أو في لقاءات لها في صحف رقمية، أو في أخبار عنها، وهذا التجميع هو الذي وضـّح الصورة وجعل القراء يتنبهون لهذا التوسع في المجال الثقافي على حساب العمل الاعلامي. المداخلات على موقع الجريدة تتزايد حتى الساعة ووصلت إلى 95 مداخلة، وإيميلي لا يكاد يخلو من رسالة تتفاعل مع طرحي، وجوالي إما أن يرن أو يستلم رسائل. لم أكن أعرف أن لهذا الأمر أهمية قصوى وأنه على هذه الدرجة من الحساسية.
* في مقالتك احتجاج على لقب" مستشارة ثقافية" وعلى حضور ميسون الإعلامي في الثقافة السعودية هل ترين أنها تخطت حدود عملها الإعلامي؟
لا أدري أين قرأت أنت هذا الاحتجاج، على العكس أنا قمت بتهئنة ميسون، وكان عتبي ان خبر تعيينها كان سرياً وأنها هي الوحيدة التي تقدم نفسها كمستشارة، لكل من تلتقي، وفي تلك المواقع التي أرفقتها مع المقال. أنا اعتبرت ميسون هبة الله للمثقفات السعوديات المغـيّبات والمسربلات بالظلام. أنا لم أكن أعرف حدود عملها أصلاً، وكنت أظنها إعلامية عملها هو تغطية الحدث الثقافي، فإذا بها مستشارة للوزير، وهذا فقط يفسر مدى انتشارها واحتكارها المشهد الثقافي الاعلامي.
* قدمت ميسون عددا كبيرا من الحلقات الثقافية مع عدد كبير من المثقفين السعوديين من كافة الأجيال.. ألا يمكن تقدير هذا التقديم ثقافيا؟
علاقتي مع الأخت ميسون- وهي تعرف ذلك - لا تشوبها شائبة، وتعاملها معي وتعاملي معها قائم على الاحترام المتبادل، وأرجو ألا يؤخذ مقالي على سبيل الإساءة إليها. هي فعلا قدمت الضيوف الكبار والصغار في برنامجها، لكن هذا هو برنامجها وهذه فكرته الأساسية، أن تقابل المثقفين. تقديري لميسون ولاجتهادها لا يعني أن أقدر تسخيرها آليات الاعلام لتسليط الضوء على موقعها كمثقفة تتقدم غيرها وتصل إلى أبعاد أوسع بدعوى أنها إعلامية وتستطيع تخطي الحدود الحمراء التي تتقيد بها المثقفة السعودية. لميسون برنامج واحد على القناة الثقافية كما تفضل معالي الوزير، وكنت أود أن تلتزم بذلك ولا تشغل مساحات أخرى خارج الاستوديو بدعوى أنها إعلامية. لكن إن كانت مستشارة الوزارة، فذلك أمر آخر.
* ما نصيب " تناص" مقالتك مضمونيا مع ما طرحته الكاتبة حليمة مظفر حول الموضوع نفسه؟
لن أنكر أنني قرأت مقال الأخت حليمة مظفر قبل أن أكتب مقالي، لكنني شعرت أن الجزء الذي تحدثت عنه، أي علاقة ميسون بالوظائف والشباب والتضييق عليهم داخل القناة، يمثل جانباً واحداً قد يزعج الاعلاميات والاعلاميون، لكن الذي يزعج المثقفات هو فرض نفسها على منتديات الثقافة والأدب دون دعوة للمشاركة في الأنشطة المنبرية، حين أنها حاضرة كإعلامية مهمتها رصد الحدث فقط. وتواجدها بهذه الكثرة وحديثها عن نفسها كأديبة ومثقفة يجعلها تزج بنفسها بينهن، بل وأمامهن وقبلهن، ثم تتحدث عنهن وبلسانهن دون تعميد من أحد. طبعاً حينها لم نكن نعلم أنها مستشارة للوزارة إلى جانب برنامجها الوحيد.
* رأى البعض أن ثمة " عنصرية" أو " غيرة نسائية" مما تقدمه ميسون أبو بكر في التليفزيون السعودي، كيف تفسرين المسألة؟
هذا التعليق سطحي وقد رُوّج له لتكسب ميسون عطف القراء في مداخلتها على مقالي في الجزيرة. كلما تكتب المرأة رأيها في امرأة قيل لها انها غيرة نسائية، وهذا غير صحيح. كما أن مسألة العنصرية غير واردة تماماً، هذا كلام يصدر عن فراغ وانعدام الحيلة، والاتهامين يشكلان هروباً من مواجهة المسألة ومحاولة يائسة لتغيير مجرى القضية: السؤال سيبقى متوهجاً: هل تقوم ميسون بما ورد في مقالي، أم أن المواقع والمقابلات والمواقف كلها كاذبة؟ إن كان ما ورد في مقالي حقيقي، فما الذي أغضب من غضب؟ وإذا كان غير حقيقي، فقضية ميسون ليست عندي، بل عند من كتب هذا الكلام ووضعه على النت، وعند من رأي وسمع وتعجّـب.
التعليقات
مثقفات
خلود -من ميسون ابو بكر الى لمياء باعشن مرورا بهناء الركابي انتهائا بحليمة مظفر يا قلبي لا تحزن
مثقفات
خلود -من ميسون ابو بكر الى لمياء باعشن مرورا بهناء الركابي انتهائا بحليمة مظفر يا قلبي لا تحزن
من هي ميسون؟؟
عبدالعزيزالشافي -اشكر لمجلة أيلاف اهتمامها بقضيتنا القائمة ومن الأعماق وبأسم كل مغلوب على امرة بالقناة الثقافية اشكر الدكتورة الاستاذة /لمياء باعشن على اهتمامها بالحقيقه اعطيت ميسون اكبر من حقها كما ذكرت بتصريح سابق ولاتزال تأخذ هذا الحجم فأنا كنت احد موظفي القناة الثقافية وتم اقصائي من العمل بسبب ردي علي ميسون وكأنني خرجت من الملة
من هي ميسون؟؟
عبدالعزيزالشافي -اشكر لمجلة أيلاف اهتمامها بقضيتنا القائمة ومن الأعماق وبأسم كل مغلوب على امرة بالقناة الثقافية اشكر الدكتورة الاستاذة /لمياء باعشن على اهتمامها بالحقيقه اعطيت ميسون اكبر من حقها كما ذكرت بتصريح سابق ولاتزال تأخذ هذا الحجم فأنا كنت احد موظفي القناة الثقافية وتم اقصائي من العمل بسبب ردي علي ميسون وكأنني خرجت من الملة
موظف القناة الثقافية
فيصل الدوسري -أشعر وكأنني دست في حقل ألغام أو اخترقت تابو دون أن أدرينعم يا استاذة لمياء انتي دست على حقل الألغام الخاص بميسونلا اريد ان اعطي الموضوع اكبر من حجمه وبحكم تواجدي في القناة منذ تأسيسهافوالله اللذي يعلم مافي الصدور وحرمني الله رضا اميان كل ماقيل عن ميسون صحيح 100%والمصيبة ان وزير الإعلام طلب مناأن نخط خطابات تظلم له لكي يحرك ساكنناً لاكنه لم يفعل شيئهل نحن اطفال ليتم أسكاتناهاكذافارجو ان يعلم وزيرناأن هناك ديوان المراقبة العامة هو من سيأخذ حقنا من ميسون ومن الوزير نفسه ان لم يحرك ساكناًتحيتي
موظف القناة الثقافية
فيصل الدوسري -أشعر وكأنني دست في حقل ألغام أو اخترقت تابو دون أن أدرينعم يا استاذة لمياء انتي دست على حقل الألغام الخاص بميسونلا اريد ان اعطي الموضوع اكبر من حجمه وبحكم تواجدي في القناة منذ تأسيسهافوالله اللذي يعلم مافي الصدور وحرمني الله رضا اميان كل ماقيل عن ميسون صحيح 100%والمصيبة ان وزير الإعلام طلب مناأن نخط خطابات تظلم له لكي يحرك ساكنناً لاكنه لم يفعل شيئهل نحن اطفال ليتم أسكاتناهاكذافارجو ان يعلم وزيرناأن هناك ديوان المراقبة العامة هو من سيأخذ حقنا من ميسون ومن الوزير نفسه ان لم يحرك ساكناًتحيتي
جائزة حائل للروااااي
مها -إذا أنت ناقدة وتقدمين النقد على هكذا فبئس النقد ما لقيتي حد ينقدك لما ضاعت اموال جائزة الرواية لنادي حائل على اللجنة!!!!
جائزة حائل للروااااي
مها -إذا أنت ناقدة وتقدمين النقد على هكذا فبئس النقد ما لقيتي حد ينقدك لما ضاعت اموال جائزة الرواية لنادي حائل على اللجنة!!!!
ومن تكون ميسون
ماجد -هي فلسطينية الاصل عاشت بين كنفات الوطن الكبير وإنقلبت ضدة
ومن تكون ميسون
ماجد -هي فلسطينية الاصل عاشت بين كنفات الوطن الكبير وإنقلبت ضدة
كارثه
فيصل التويجري -كارثه عظمى ان تظل ميسون منزهه عن النقد ، من يحاسب الماضي لفصل مواطن وقطع رزقه في وقت يبذل الملك ووزارة العمل جهودا كبيره للسعوده
كارثه
فيصل التويجري -كارثه عظمى ان تظل ميسون منزهه عن النقد ، من يحاسب الماضي لفصل مواطن وقطع رزقه في وقت يبذل الملك ووزارة العمل جهودا كبيره للسعوده
بربرة حريم
فقاعه -الرد غير واضح
بربرة حريم
فقاعه -الرد غير واضح
كنت طالبة كلية
مظلومة -ياعمي خلي الملك والوزراء في حالهم, كنت ولا زلت بعد الي حصل لي اتمنى يكون في كل وزارة لجنة فوق الوزير .
كنت طالبة كلية
مظلومة -ياعمي خلي الملك والوزراء في حالهم, كنت ولا زلت بعد الي حصل لي اتمنى يكون في كل وزارة لجنة فوق الوزير .
مجاملة
الصقر السعودي -هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شاعرة اسمها ميسون أبو بكر ، هناك الشاعرة الأماراتية ميسون القاسمي، ولكن ميسون أبوبكر لا أعلم عنها كمثقف متابع شيئا ، وليس لها انتاج شعري يؤهلها لى شغل هذه الوظيفة الخطيرة;مستشار; ومن الصورة يبدو أنها حديثة السن والتجربة أشعر أن في الأمر مجاملة
مجاملة
الصقر السعودي -هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن شاعرة اسمها ميسون أبو بكر ، هناك الشاعرة الأماراتية ميسون القاسمي، ولكن ميسون أبوبكر لا أعلم عنها كمثقف متابع شيئا ، وليس لها انتاج شعري يؤهلها لى شغل هذه الوظيفة الخطيرة;مستشار; ومن الصورة يبدو أنها حديثة السن والتجربة أشعر أن في الأمر مجاملة
فخار يكسّر بعضه
مواطن -كلّهن متشابهات ... لا يختلفن إلا في لون أحمر الشفاه أو غطاء الرأس ... ويا ما في الجراب يا حاوي!!!
فخار يكسّر بعضه
مواطن -كلّهن متشابهات ... لا يختلفن إلا في لون أحمر الشفاه أو غطاء الرأس ... ويا ما في الجراب يا حاوي!!!
انتن الابقى
يمانيه -الى القامه العاليه د|لميا باعشن احيك من بلدك الاول اليمن وافتخر بك كحضرميه واكادميه سعوديه المنبت اولا لاتعجبي مما وصلت اليه اختنا الفلسطينيه ومادام السعوديات انفسهن راضيات ب الى القامه الشامخه د|لميا باعشن احيك من بلدك الاول اليمن اصل كل العرب وافتخر بك وباصلك الحضرمي ومنبتك الطاهر المملكه العربيه السعوديه واقول لك ان كل ما كتبتيه صحيحا مئه بالمئه انا تابعت الاخت الفلسطينيه عندما زارت اليمن في احدى الفعاليات وكيف كانت تتصرف وحاولت منع المذيعات اليمنيات من مقابله وزير الاعلام الخوجه وانفردت بمحاورته في كل فعاليه خلال الاسبوع الثقافي السعودي في اليمن وكانت تتعامل مع المجموعه المشاركه من المبدعات السعوديات وكانهن تابعات لها.لا تستغربي انها اصبحت مستشاره مش بعيد بكره تاخذ الجنسيه وتعين وزيره.طالما ان المثقفات السعوديات تركنها تسرح وتمرح في الساحه.واخيرا اقول انتن الابقى معشر السعوديات الفاضلات.
انتن الابقى
يمانيه -الى القامه العاليه د|لميا باعشن احيك من بلدك الاول اليمن وافتخر بك كحضرميه واكادميه سعوديه المنبت اولا لاتعجبي مما وصلت اليه اختنا الفلسطينيه ومادام السعوديات انفسهن راضيات ب الى القامه الشامخه د|لميا باعشن احيك من بلدك الاول اليمن اصل كل العرب وافتخر بك وباصلك الحضرمي ومنبتك الطاهر المملكه العربيه السعوديه واقول لك ان كل ما كتبتيه صحيحا مئه بالمئه انا تابعت الاخت الفلسطينيه عندما زارت اليمن في احدى الفعاليات وكيف كانت تتصرف وحاولت منع المذيعات اليمنيات من مقابله وزير الاعلام الخوجه وانفردت بمحاورته في كل فعاليه خلال الاسبوع الثقافي السعودي في اليمن وكانت تتعامل مع المجموعه المشاركه من المبدعات السعوديات وكانهن تابعات لها.لا تستغربي انها اصبحت مستشاره مش بعيد بكره تاخذ الجنسيه وتعين وزيره.طالما ان المثقفات السعوديات تركنها تسرح وتمرح في الساحه.واخيرا اقول انتن الابقى معشر السعوديات الفاضلات.
تحذير
عسيري -احذرو الفلسطينيين ، فقد أخذوا الكثير عن اليهود، فما من بلد استقروا بها وتقربوا من المسؤولين، واشتروا بها الأراضي والبيوت إلا وأحدثوا بها القلاقل، إنهم يحرصون على العمل بالإعلام ليحققوا غايتهم في السيطرة ونشر أفكارهم..
تحذير
عسيري -احذرو الفلسطينيين ، فقد أخذوا الكثير عن اليهود، فما من بلد استقروا بها وتقربوا من المسؤولين، واشتروا بها الأراضي والبيوت إلا وأحدثوا بها القلاقل، إنهم يحرصون على العمل بالإعلام ليحققوا غايتهم في السيطرة ونشر أفكارهم..
ابعدوا المستشارة
بنت الحجاز -الغريب هذا الهجوم الغير عادى كما قال الوزير .والاغرب أن الوزير لم يترك الوقت للتحقيق ..ومدير القناة يقول ماتقدمه ميسون جيد ..هلتحقق ماتفعله ميسون مع زميلاتها ..وهل كلام لمياء حقيقة أوافتراء ...والله كل ماقالته لمياءحق ..وهل البرنامج الذى تقدمه لايحق للرجل أن يقدمه اذا فقدت الساحة من نساء سعوديات
ابعدوا المستشارة
بنت الحجاز -الغريب هذا الهجوم الغير عادى كما قال الوزير .والاغرب أن الوزير لم يترك الوقت للتحقيق ..ومدير القناة يقول ماتقدمه ميسون جيد ..هلتحقق ماتفعله ميسون مع زميلاتها ..وهل كلام لمياء حقيقة أوافتراء ...والله كل ماقالته لمياءحق ..وهل البرنامج الذى تقدمه لايحق للرجل أن يقدمه اذا فقدت الساحة من نساء سعوديات
رسالة ضوئية
أكاديمى مصرى -أنا أستاذ أكاديمى مصرى ذو تجربة مديدةفى التدريس الادبى بالمملكة،ولى مشاركات عديدة واناجحةفى المؤتمرات والملتقيات الادبية والثقافية والتعلمية الجامعية مع اخوانى السعودين والعرب وأدين للسعودية بدرجة الآستاذية وخبرتى المضيئة:واهنىء وزير الثقافة والاعلام السعودى ووزارته التى نهضت منذخمس سنوات فى هذا الحراك الثقافى والخصب على المستوى الوطنى والدولى: ولكننى أستغرب هذه المجاملات الاعلامية لغير أبناء وبنات هذا الوطن الذى احبه وأرى ان ثمةقفزآ على الواقعية الوطنية بمجاملة المذيعة ميسون أبو بكر التى تكاثف ظهورها الضوىء حتى فى الايام الثقافية السعودية خارج الوطن الى درجة انها غدت تحجب الحضور النسوى السعودى ..وتجرأت على التصريح بانها مستشارة الوزير والوزارة..كما تتحدث بصوت المثقفة السعودية فى الثقافة السعودية..وهذامالايمكن أن يحدث عندنا فى مصر أو آى قطر عربى ..فكل الاقطار العربية تضع مثقفيها ومثقفاتها فى ضوئها.وهذه رسالة ضوئية امينة للوزير السعودى الاديب والشاعر المبهر والمثقف الموضوعى من صديق واديب عربى مصرى يعد السعوديةاصل جذوره من امرىء القيس حتى عبد العزيز خوجة.
رسالة ضوئية
أكاديمى مصرى -أنا أستاذ أكاديمى مصرى ذو تجربة مديدةفى التدريس الادبى بالمملكة،ولى مشاركات عديدة واناجحةفى المؤتمرات والملتقيات الادبية والثقافية والتعلمية الجامعية مع اخوانى السعودين والعرب وأدين للسعودية بدرجة الآستاذية وخبرتى المضيئة:واهنىء وزير الثقافة والاعلام السعودى ووزارته التى نهضت منذخمس سنوات فى هذا الحراك الثقافى والخصب على المستوى الوطنى والدولى: ولكننى أستغرب هذه المجاملات الاعلامية لغير أبناء وبنات هذا الوطن الذى احبه وأرى ان ثمةقفزآ على الواقعية الوطنية بمجاملة المذيعة ميسون أبو بكر التى تكاثف ظهورها الضوىء حتى فى الايام الثقافية السعودية خارج الوطن الى درجة انها غدت تحجب الحضور النسوى السعودى ..وتجرأت على التصريح بانها مستشارة الوزير والوزارة..كما تتحدث بصوت المثقفة السعودية فى الثقافة السعودية..وهذامالايمكن أن يحدث عندنا فى مصر أو آى قطر عربى ..فكل الاقطار العربية تضع مثقفيها ومثقفاتها فى ضوئها.وهذه رسالة ضوئية امينة للوزير السعودى الاديب والشاعر المبهر والمثقف الموضوعى من صديق واديب عربى مصرى يعد السعوديةاصل جذوره من امرىء القيس حتى عبد العزيز خوجة.
بين المساعد وميسون
عدنان الغامدي -حين حصلت قضية أحمد المساعد رئيس نادي الباحة الأدبي سابقا سارع الوزير إلى إعفائه من منصبه ، وهدد الجاسر بعد ذلك رؤساء الأندية الأدبية بكل عنف أما حين ادعت ميسون بأنها مستشارةوووالخ لم نسمع شيئا أبدا فقط لمعاليه ولوكيله : إن سكت المثقفون والمثقفات فهم ليسوا غافلين !!!أيها الوزير أيها الوكيل أين أنتما ؟
بين المساعد وميسون
عدنان الغامدي -حين حصلت قضية أحمد المساعد رئيس نادي الباحة الأدبي سابقا سارع الوزير إلى إعفائه من منصبه ، وهدد الجاسر بعد ذلك رؤساء الأندية الأدبية بكل عنف أما حين ادعت ميسون بأنها مستشارةوووالخ لم نسمع شيئا أبدا فقط لمعاليه ولوكيله : إن سكت المثقفون والمثقفات فهم ليسوا غافلين !!!أيها الوزير أيها الوكيل أين أنتما ؟
صحيح إنها واصلة
على حسنين -فن التملق يجيده الوصوليون، وميسون وصولية من اليوم الأول وتعرف من أين تؤكل الكتف، وأن يتحرك وزير ووزارة لنصرة متعاونة، لاحظوا هي ليست موظفة، واحدة في برنامج واحد وفي قناة واحدة، فهذا أمر فعلاً طافح بالتعجب كما قالت الدكتورة الفاضلة في هذا الحوار. لا بد أن لهذه المرأة شأن عظيم في مكان ما!!!
صحيح إنها واصلة
على حسنين -فن التملق يجيده الوصوليون، وميسون وصولية من اليوم الأول وتعرف من أين تؤكل الكتف، وأن يتحرك وزير ووزارة لنصرة متعاونة، لاحظوا هي ليست موظفة، واحدة في برنامج واحد وفي قناة واحدة، فهذا أمر فعلاً طافح بالتعجب كما قالت الدكتورة الفاضلة في هذا الحوار. لا بد أن لهذه المرأة شأن عظيم في مكان ما!!!
أي عنصرية؟؟
على محمد الغامدي -ميسون هذه ليست الأجنبية الوحيدة في البلد، بل أنه هناك الكثير من أنصاف الأجانب الذين أمهاتهم سعوديين، والذين ولدوا في المملكة ويتحدثون لهجتها ولا يعرفون لهم بلداً سواه، بل ليس لديهم جنسيات أخرى، لكنهم مستبعدون ولا يحلمون بالجنسية السعودية، أما هذه الشاعرة التي تردد أنها نجدية الهوى، فستحصل على الجنسية قريباً كما تقول: ;خلاص بقي القليل وتنتهي المعاملةالبلد بحاجة ماسة إلى مذيعة برنامج واحد وإلى شاعرة.
أي عنصرية؟؟
على محمد الغامدي -ميسون هذه ليست الأجنبية الوحيدة في البلد، بل أنه هناك الكثير من أنصاف الأجانب الذين أمهاتهم سعوديين، والذين ولدوا في المملكة ويتحدثون لهجتها ولا يعرفون لهم بلداً سواه، بل ليس لديهم جنسيات أخرى، لكنهم مستبعدون ولا يحلمون بالجنسية السعودية، أما هذه الشاعرة التي تردد أنها نجدية الهوى، فستحصل على الجنسية قريباً كما تقول: ;خلاص بقي القليل وتنتهي المعاملةالبلد بحاجة ماسة إلى مذيعة برنامج واحد وإلى شاعرة.
الجنسية السعودية ب..
بنت الحجاز -أنا لاأعرف بالتأكيد ماـقدمه هذه المذيعة للثقافة...هى تتزلف فعلا لتحصل على الجنسية السعودية ..لأنها فى المستقبل عندها خطة لكى تصبح وكيل وزارة...ثم أول وزيرة للثقافة والاعلام لانه لايوجد لدينا جدير بهذا المنصب رجالا ونساء .فحقا ماقلته د لمياء انها هبة الله على المثقفات السعوديات ..والسعودية لأن ميسون من أرض الأنبياء ولذلك تخاف الوزارة أن تسألها ماذا فعلت ..بل تقصى السعودى الغلبان والسعودية التى مازالت تحت سيطرة الذكورية.يامعالى الوزير أنصف أبناء حلدتك قبل مايأتى اليك الدور وتبعدك ميسون .
الجنسية السعودية ب..
بنت الحجاز -أنا لاأعرف بالتأكيد ماـقدمه هذه المذيعة للثقافة...هى تتزلف فعلا لتحصل على الجنسية السعودية ..لأنها فى المستقبل عندها خطة لكى تصبح وكيل وزارة...ثم أول وزيرة للثقافة والاعلام لانه لايوجد لدينا جدير بهذا المنصب رجالا ونساء .فحقا ماقلته د لمياء انها هبة الله على المثقفات السعوديات ..والسعودية لأن ميسون من أرض الأنبياء ولذلك تخاف الوزارة أن تسألها ماذا فعلت ..بل تقصى السعودى الغلبان والسعودية التى مازالت تحت سيطرة الذكورية.يامعالى الوزير أنصف أبناء حلدتك قبل مايأتى اليك الدور وتبعدك ميسون .
حسبي الله
مها -اتقوا الله..يقلب خلقكم ولا يوقعكم بشر أعمالكمما صدقتم تخربشوا في الانترنت وفي عالم مجهول,كلها غيرة وحقد وحسد وهذا واضح انكم حتى مو متعلمينزين الي ما وظفتكم الثقافية لانكم ما تمثلون الثقافة بهالمنطقحسبي الله عليكم
حسبي الله
مها -اتقوا الله..يقلب خلقكم ولا يوقعكم بشر أعمالكمما صدقتم تخربشوا في الانترنت وفي عالم مجهول,كلها غيرة وحقد وحسد وهذا واضح انكم حتى مو متعلمينزين الي ما وظفتكم الثقافية لانكم ما تمثلون الثقافة بهالمنطقحسبي الله عليكم