أخبار

قبرص: بدء محاكمة مذيعة بتهمة تدبير قتل إعلامي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
المذيعة ايلينا سكورديلي

نيقوسيا: بدأت الاثنين في نيقوسيا محاكمة ايلينا سكورديلي المذيعة التلفزيونية الشهيرة في قبرص وشقيقها، بتهمة تدبير عملية قتل أحد أبرز أقطاب الصحافة القبرصية في جريمة اقرب الى اساليب المافيا اثارت صدمة في الجزيرة المتوسطية.

وينفي كل من ايلينا سكورديلي (42 سنة) وشقيقها تاسوس كراسوبوليس (37 سنة) وشريكهما المفترض اندرياس غريغوريو (33 سنة) تاجر اللحوم بالجملة، ان يكونوا دبروا جريمة قتل قطب الاعلام الثري انديس حاجيكوستيس الذي قتل بالرصاص في 11 كانون الثاني/يناير امام منزله المجاور لسفارة الولايات المتحدة في حي يخضع لاجراءات امنية مشددة في العاصمة.

وعند بدء المحاكمة عرض الادعاء روايته للوقائع واظهر ادلة مثل خوذة الدراجة النارية وشرائط فيديو للمراقبة التقطت امام منزل الضحية ورصاصات استخرجت من جسده. ويعتبر الادعاء ان مقدمة برامج الحوارات التلفزيونية (توك شو) وهي ام لولدين، هي العقل المدبر في العصابة التي قتلت انديس هاجيكوستيس وريث عائلة نافذة بهدف السيطرة على امبراطوريته الاعلامية.

وقد اثارت هذه القضية دهشة واستغراب القبارصة. وكان حاجيكوستيس مدير عام مجموعة "دياس" الصحافية النافذة التي يملكها والده كوستيس حاجيكوستيس. وتملك المجموعة خصوصا قناة سيغما التلفزيونية وصحيفة سيميريني واذاعة بروتوس.

ويتمتع اصحاب الصحف بنفوذ كبير في قبرص حيث يحظى الصحافيون عموما بالاحترام ومن النادر التهجم على الشخصيات العامة. وكان المشتبه بهم الثلاثة اعتقلوا خلال بضعة اسابيع بفضل قرائن تركوها وراءهم، واودعوا منذ اعتقالهم قيد التوقيف الاحتياطي باستثناء اندرياس غريغوريو الذي اصيب بجرح في احدى ساقيه في انفجار سيارة مفخخة في 25 كانون الاول/ديسمبر نقل اثره الى المستشفى.

وما زال مطلق النار المفترض غريغوريس خينوفونتوس فارا في مولدافيا على الارجح بحسب المحققين وقد صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية. وقد حضرت والدة الضحية تولا حاجيكوستيس الجلسة والتأثر باد على وجهها، فيما انتشر عدد كبير من عناصر الشرطة في محيط المحكمة. ومن المتوقع ان تستمر المحاكمة اشهرا عدة، كما يتوقع دعوة مئة شخص للادلاء بشهادتهم. ويواجه المتهمون عقوبة السجن المؤبد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف