أخبار

الكونغو الديموقراطية تعلن الحداد الوطني على ضحايا كارثة سانغ

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

اعلن رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية الحداد الوطني لمدة يومين بدءا من الاثنين اثر مصرع 235 شخصا في انفجار صهريج محمل بالوقود في سانج شرقي البلاد.

كينشاسا: كما اعلن رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا الاحد في رسالة نقلها التلفزيون الوطني تنكيس الاعلام في كافة اراضي البلاد "احياء لذكرى الاخوة والاخوات الذين انتزعوا من عاطفتنا بشراسة".

وجرت مراسم تشييع جميع الضحايا تقريبا ومن بينهم حوالى ستين طفلا وثلاثين امرأة في ثلاث مقابر جماعية السبت.

وادى الحادث الى سقوط حوالي 200 جريح بعضهم يعاني حروقا بالغة، حسبما افادت بعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو).

واشارت المتحدثة باسم القوة الاممية لوكالة فرانس برس الى ان 107 جرحى تتم معالجتهم في سانج فيما يعالج 56 في اوفيرا على بعد حوالي 30 كيلومترا باتجاه الجنوب.

وامنت طوافات تابعة للامم المتحدة نقل 32 جريحا اخر بعضهم يعاني حروقا من الدرجة الثالثة والرابعة الى مستشفيات بوكافو على بعد 70 كيلومترا شمال سانج. وافيد مساء السبت عن وفاة احد هؤلاء الجرحى.

وقال حاكم ولاية جنوب كيفو مارسولين سيشامبو لفرانس برس ان حصيلة الضحايا قد ترتفع "لأن بعض الجرحى يتوفون متاثرين بجراحهم".

واضاف الحاكم ان وزير الصحة زار بوكافو حيث "عاد الجرحى الذين تتم معالجتهم في احد المركزين الطبيين. وتابع الاوضاع مع الفريق الطبي وترك طنا من الادوية التي احضرها معه".

كما توجه الى المنطقة وزيرا الشؤون الاجتماعية والداخلية لتقييم احتياجات السكان في سانج.

وذكرت اذاعة اوكابي المدعومة من الامم المتحدة ان مستشفى اوفيرا يعاني نقصا في الامكانات، والجرحى مرغمون على شراء ادويتهم بانفسهم في صيدليات المدينة.

وكان الصهريج المحمل بحوالي 50 الف ليتر من المحروقات انقلب الجمعة الى جانب الطريق الذي يمر بوسط سانج في مقاطعة جنوب كيفو (شرق) قبل ان ينفجر لاسباب لا تزال مجهولة.

كما تعرض عدد من الاشخاص الذين كانوا يجمعون الوقود المتسرب من الصهريج او يتابعون مباراة لكأس العالم في كرة القدم داخل احدى صالات السينما للحريق احياء بالسنة اللهب التي اتت على حوالي عشرين مسكنا في هذا التجمع السكني الذي يقطنه حوالي 50 الف شخص.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف