أخبار

تركيا تهدد إسرائيل ما لم تستجب لمطالبها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هدد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو اليوم إسرائيل بقطع العلاقات معها ما لم تستجب للمطالب في حادثة اسطول الحرية من بينها الاعتذار عن الحادث او القبول بتشكيل لجنة تحقيق دولية.

اسطنبول: نقل الموقع الالكتروني لصحيفة "حرييت" التركية البارزة عن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قوله "إسرائيل امامها ثلاثة مسارات وهي اما تقديم الاعتذار او القبول بلجنة تحقيق دولية للتحقيق في الحادث والا فان تركيا ستقدم على قطع العلاقات معها".

ياتي ذلك بعدما اكد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي امس رفض مطلب الاعتذار فضلا عن تقديم تعويضات لذوي ضحايا وجرحى الاعتداء الإسرائيلي على اسطول الحرية في ال31 من مايو الماضي وهو الاعتداء الذي ادى الى تدهور العلاقات المتوترة اصلا بين البلدين. وتشترط تركيا لتحسين العلاقات مع إسرائيل استجابتها لتلك المطالب اضافة الى مطلب رفع الحصار كليا عن قطاع غزة.

واتخذت في هذا الاطار سلسلة اجراءات عقابية لحملها على الاستجابة للمطالب التركية من بينها سحب السفير التركي والغاء تمارين عسكرية مشتركة ووقف التعاون الثقافي والتهديد بتخفيض التبادل التجاري الى جانب منع المرور في الاجواء التركية للطائرات الحربية الإسرائيلية.

واكد داوود اوغلو ان "تركيا لن تنتظر طويلا الرد الإسرائيلي على مطالبها" في اشارة الى المطالب نفسها التي ابلغها لوزير الصناعة الإسرائيلي بنيامين بن العيازر في لقاء سري في بروكسل الاسبوع الماضي. وبررت انقرة عقد اللقاء الذي اثار عاصفة داخل الحكومة الإسرائيلية بانه جاء بناء على طلب إسرائيلي وانه فقط لابلاغ هذه الحكومة بالمطالب التركية كي تعود العلاقات التركية الإسرائيلية الى طبيعتها.

وتسبب لقاء داوود اوغلو اليعازر بازمة داخل الحكومة الإسرائيلية بين بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان صاحب المواقف المتشددة حيال تركيا والرافض بشدة لتقديم اي تنازل في ازمة اسطول الحرية.

تدهور العلاقات يقلق إيطاليا

بدورها، أعربت إيطاليا على لسان وزير الخارجية فرانكو فراتيني عن "القلق" بشأن ما تردد حول تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا والتي وصلت إلى التهديد بقطع العلاقات بين البلدين، على خلفية حادث مداهمة أسطول "قافلة الحرية".

وقال فراتيني في تصريحات صحافية "اعتقد أنه علينا انتظار نتيجة التحقيقات التي انطلقت، والسؤال عما حدث بالضبط" عند مداهمة أحد سفن الأسطول الذي كان متجهاً نحو غزة، منوها إلى وجود "خبراء دوليين، بينهم حائز على جائزة نوبل" ضمن لجنة التحقيق الإسرائيلية.

وقال رئيس الدبلوماسية الإيطالية "أنا أفضل الحديث عن مواضيع تهم المستقبل بدلا عن تلك، التي من شأنها بالتأكيد إحداث تداعيات خطرة على التوازن بمنطقة الشرق الأوسط بأسره"، وأضاف "بدلاً من دفع الأحداث نحو التردي والحديث عن قطع العلاقات، فمن الأحرى فهم ما حدث وتوجيه الانظار نحو المستقبل".

تطور العلاقات بين تركيا وإسرائيل منذ نهاية 2008

بقيت تركيا لفترة طويلة اكبر حليفة لإسرائيل في المنطقة لكن العلاقات بين البلدين توترت منذ العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة:

- 29 كانون الاول/ديسمبر 2008: انقرة تؤكد ان الهجوم الإسرائيلي الدامي على قطاع غزة يجعل "من المستحيل" متابعة المفاوضات الإسرائيلية السورية بوساطة تركيا.

- 30 كانون الثاني/يناير 2009: رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ينسحب غاضبا من اجتماع في دافوس في سويسرا تم التطرق فيه الى حرب غزة وكان يحضره الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز. ودان المسؤول التركي العملية الإسرائيلية على غزة التي قتل فيها اكثر من 1400 فلسطيني.

- 11 تشرين الاول/اكتوبر 2009: اقصاء الطيران الإسرائيلي من تمارين دولية نظمت في تركيا.

- 15 تشرين الاول/اكتوبر: توتر دبلوماسي بعد بث مسلسل تلفزيوني تركي يظهر مجازر ذهب ضحيتها اطفال فلسطينيون على يد القوات الإسرائيلية.

- 24 تشرين الثاني/نوفمبر: وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر في تركيا في اول زيارة لمسؤول إسرائيلي الى تركيا منذ كانون الثاني/يناير 2009.

- 11 كانون الثاني/يناير 2010: استدعاء سفير تركيا في تل ابيب اثر بث مسلسل شعبي اعتبرته إسرائيل "معاديا للسامية" على محطة تلفزيونية تركية خاصة.

- 13 كانون الثاني 2010: إسرائيل تضطر لتقديم اعتذارات من اجل انهاء ازمة دبلوماسية تسببت بها معاملة مهينة لسفير تركيا. فلدى اسستقبال الدبلوماسي التركي رفض داني ايالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي مصافحته واجلسه في مستوى ادنى من محادثيه الإسرائيليين.

- 08 نيسان/أبريل: اردوغان يهاجم إسرائيل بحدة ويصفها ب"الخطر الرئيسي على السلام" في الشرق الاوسط.

- 17 ايار/مايو: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يصف الاتفاق بشأن الملف النووي الايراني الذي وقعته تركيا والبرازيل مع ايران التي يتهمها الغربيون بالسعي لاقتناء السلاح الذري، ب"المخادع".

- 31 ايار/مايو: رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يعتبر قيام إسرائيل بشن هجوم دام على اسطول الحرية الذي كان متوجها الى قطاع غزة بمثابة "ارهاب دولة"، مضيفا ان تركيا "لن تقف مكتوفة اليدين" ازاء ما حصل.

- 01 حزيران/يونيو: اردوغان يتهم إسرائيل بارتكاب "مجزرة دامية".

- 04 حزيران/يونيو: تركيا تعلن نيتها تخفيض مستوى علاقاتها الاقتصادية وتجارتها الدفاعية مع إسرائيل من دون تجميد التعاون الثنائي بالكامل. والغت انقرة ثلاثة تدريبات عسكرية مشتركة,

- 29 حزيران/يونيو: انقرة تؤكد اقفال المجال الجوي التركي امام طائرتين عسكريتين إسرائيليتين مع التاكيد على ان الخطوة لا تعني المنع الشامل.

- 30 حزيران/يونيو: لقاء سري في بروكسل بين وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ووزير التجارة الإسرائيلي.

- 02 تموز/يوليو : بنيامين نتنياهو يؤكد ان إسرائيل لن تعتذر.

- 05 تموز/يوليو : تركيا تهدد إسرائيل بقطع العلاقات اذا لم تقدم الدولة العبرية اعتذارا عن الهجوم العسكري وتعلن اقفالها المجال الجوي التركي امام التحليق العسكري الإسرائيلي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف